التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يشار كمال |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 2843059895 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2006 |
| الصفحات: | 118 |
| ترتيب الشهرة: | 432,315 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب صفيحة والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
يشار كمال (بالتركية: Yaşar Kemal )
كمال صادق جوكجلى (جوكجلى: من اللون الأزرق السماوى) وهو عثمانى كردى، روائى وكاتب سيناريو وقصص قصيرة، مواليد عام 1923، هو واحد من الكتاب الرواد في الأدب التركى. أول كتاب قصة ألفه هو في الأصفر الساخن. وقد نشر رواية محمد النحيل في الجمهورية فكانت بمثابة رواية الطفل الأولى. رواية محمد النحيل ترجمت إلى ما يقرب من أربعين لغة وقد نشر وطبع أكثر من أربعين ألفا من كتبه. يشار كمال الذي استفاد كثيرا من أساطيره وحكاياته التي كتبها في الأناضول. وهو واحد من أعضاء جمعية كتاب بن.وهو أول كاتب كردى تركى رشح ل جائزة نوبل في الأدب.
طفولته
يشار كمال هو ابن المزارع صادق أفندى ونيجار هانم. أتى إلى الدنيا وهو من عائلة تعيش في قرية أربيس (أونسلى حاليا) التابعة لمركز مرادية القريبة من بحيرة وان وعلى طريق وان آرجيش. ووفقا لأفكاره فإنه كان طفلا من عائلة كردية واحدة في قرية تركمان. يشار كمال الذي ولد ونشأ في قرية وبيت كردى إلا أنه تحدث اللغة التركية بطلاقه. وانتقلت عائلته إلى قرية هميته (جوكجدام حاليا) التابعة لأضنه العثمانية بسبب الحرب العالمية الأولى. وهو في عمر الخامسة شهد مقتل والده في الجامع. وفي فترة الثانوية عمل في وظائف مختلفة. في عام 1941 عمل ككاتب وفلاح أجير في مزرعة لزراعة قطن أبناء قوزوجو. وفي عام 1942 عمل كموظف في مكتبة أبناء رمضان في مركز أضنة. وعمل كرئيس أيضا في وقاية النباتات ثم بعد ذلك عمل كوكيل معلم في قرية حديقة قاديرلى ما بين عامى 1941 و 1942. وعمل في حقول القطن وكفلاح أجير في مزارع سمكية وكسائق للجرار في بعض الأحيان وعمل كمشرف في حقول الأرز.
حياته الفنية
قبل أن يبدأ الدراسة الابتدائية شرع في تدوين الأعمال الفنية في بداية عام 1978. وأوضح ما جال بخاطره وتعرفه بالشعراء الشعبيين كبار السن عندما بدأ دراسته وبادر بأعمال الشعر. وبينما كان في آخر صف من دراستة الابتدائية تعرف بصديقه المحبوب أحمد وكان يعزف على آلة موسيقية ببراعة بينما كان يشار كمال يعزف على ألته الموسيقية بردائه وكان السبب في ذلك هو والدته. فبسبب هذا أدخل على اللغة بهذه الكلمات: (لدى أسبابى لعدم إستطاعتى العزف جيدا على آلتى الموسيقية، فأنا سوف أصبح عاشقا لأمى وسأتجول أيضا بين الديار، قال لآلته الموسيقية قد أصبحتى عدوه لعشقى هذا فقد كنت طفلها الوحيد حيث أن عينيها لم تفارقنى يوما. وفي المدرسة تعرفت بصديقى المحب ماجد وزادت معرفتى به في الأعياد والحفلات وأتذكر الآن جيدا مدى معرفتى الواسعة بصديقى ماجد وإلتقائى به صباحا ومساء في مقهى في قاديرلى). وبعد أن ترك المدرسة الثانوية بدأ في تجميع المأثورات الشعبية. والرثاء هو أول كتاب يحتوى على الرثاء الذي جمعه من التوروس مع جوكوروقا وقد نشر في جميع أنحاء أضنة في عام 1943. وقد نشر له أول قصة في عام 1944 ولكنها كانت قصة سيئة للغاية. وكتب خلال خدمته العسكرية في قيصرى. ونشرت قصص له بعنوان صاحب المتجر والطفل في عام 1950. وقد كتب ونشر كتب متنوعه بإسم كمال صادق كوغجلى وبدأ بإستخدام اسم يشار كمال عندما إنضم إلى جريدة الجمهورية. قصة في الأصفر الساخن كان تسلل لأول كتاب من القصص القصيرة التي نشرت في عام 1952. وقد كتب أيضا قصص قصيرة بعنوان الطفل. وكتب محمد النحيل في عام 1947 ولكنه تركها في نصفها وأنتهى منها في عام1953. وأوضح فيما قد قيل في حادثة ابن عمه وتعرضه للضرب في الجبال بسبب قطاع الطرق واللصوص في كتابة رواية عن هذا في عام 1987. وأيضا فيما قد قيل عن طفولته التي قضاها مع اللصوص وقطاع الطريق في عام 1936 حيث أن خاله هو واحدا من قطاع الطريق الكبار ويعيش بين ما يقرب من خمسمائة لص وهو واحد أيضا من تلك المنظمات الأولى في حرب الاستقلال وهو رمزى بيه وقيل أنه من عائلة أبناء كراموفتو الشهيرة. رمزى بيه هذا الذي شرح لنفسه أول حكاية محمد النحيل وأوقع حكاية جكير ديكانى وصنع لنفسه فلسفة خاصه باللصوص فقط وشرحها ليشار كمال. قصة الطفل هو أول عمل نشر في دنيا يشار كمال وترجمت من قبل إلى اللغة الفرنسية ثم بعد ذلك ترجمت إلى لغات آخرى مثل اللغة الإنجليزية واللغة الإيطالية واللغة الروسية واللغة الرمانية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ليس ثمة قائمامقام في البلدة منذ ثلاثة أشهر. يقوم كاتب الديوان رسول أفندي بالوكالة. ولا فرق بين وجوده أو غيابه... إنه رجل مسن، ضئيل، يخاف من ظله، ولا يمكن القيام بأي عمل مع هذا الرجل. حلً نيسان، وبدأت المراجعات للحصول على تراخيص زراعة الأرز. تمتد متسارعة: قضايا خرائط الحقول، وتأجيرها، وصراعات الماء، والتسوق، والخوزقة الخوزقة. ولكن القائمقام غير موجود. ويقول رسول أفندي القائم بأعمال القائمقام: "أنا لا أدس أنفي بأمر زراعة الأرز. لا أدس أنفي حتى لو عرفت بأن المحافظ سيطردني من عملي، لا أدسه، لا أدسه أبداً. يقول هذا، ولا يقول شيئاً غيره.
رسول أفندي هو رسول أفندي نفسه طوال هذه السنين كلها. وهل يتدخل بأمور كهذه؟! ألا يعرف ما يظهر خلفها؟ وهل يمكن أن تلعب حتى مجرد لعبة مع زارعي الرز عديمي الشرف هؤلاء؟ وهل يمكن القفز على حبل واحد مع مشروخي العرض؟
ألا ويعرف هذا؟ حلت على رأسه متاعب بسبب زراعة الرز على مدى هذه السنوات لا يمكن إحصاؤها. مثلاً، إذا أعطى رخصة زراعة المساحة التي يريد زراعتها (أوقتشو أوغلو) بجانب قرية (صاظلي درة)، لا، ليس كل هذا، لو وقع على قرار لجنة زراعة الرز يمكنه الحصول على عشرين ألف ليرة رشوة، ويمكن أن يأخذ نقوداً من قضية الماء. يأخذ ولكنه يعرف بأن هذا سيخرج من أنفه. يريد رسول أفندي أن يعيش مرتاحاً قدر الإمكان.. لا يوفر جهداً من أجل ألا يطأ على خشبة غضة. يعرف أن العمل مع زارعي الأرز كالدخول مع كلب في كيس واحد.
وإن احتملوا جميعاً، فإن مرتضى آغا قرة ضاغلي أوغلو لا يحتمل. إنه بلية على الرأس. إنه ديوث أينما رأى رسول أفندي يقول: "إيه يا رسول أفندي، يا رسول أفندي. سمعنا أنك فرضت كلمتك على اللجنة، يقولون إنك لا توقع على التراخيص. أممكن هذا يا رسول أفندي؟ نحن أصدقاء من زمن أبيك. إنه يا رسول أفندي... تغدو عبد الرحمن تشلبي في غياب القائمقام يا رسول أفندي، هذا ما سمعناه يا رسول أفندي".
يطأطئ رسول أفندي رأسه مقابل مرتضى آغا، ويفرك بيديه ويبتسم ابتسامته الصادقة التي يبتسمها دائماً، للجميع، وفي كل مكان، ويقول: "ماذا سنفعل يا آغاتي، بفضلكم..." ويرفع قبعته باحترام، ويذهب.
يشار كما لهو أبرز الكتاب الأتراك المعاصرين، وهو في هذه الرواية ورواياته الطويلة دائماً يكشف الغطاء عن المشكلات الساخنة في المجتمع التركي الحديث، في المدينة، وفي الريف، حيث العلاقات الاجتماعية والمتقدة والمترددة بين التقليد والتطوير، كما هي في رواية (صفيحة) أو التنكة..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".