التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبو حيان الأندلسي |
| قسم: | علم المسطحات المائية والمحيطات والبحار والأنهار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1995 |
| الصفحات: | 3644 |
| ترتيب الشهرة: | 544,820 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا تفسير للكتاب العزيز القرآن الكريم، صنفه عالم من أجلة العلماء، لئن تعدد أغراض التفاسير ومقاصدها على كثرتها، فإن هذا السفر الثمين يعني عناية خاصة بذكر القراءات المختلفة والمسائل النحوية والصرفية، مع الاهتمام بالتفسير والتأويل المستند إلى الأثر والرأي معاً. وبالعودة لمضمون هذا التفسير نجد أنه ليس إلا تلخيص للبحر المحيط واختصار له.
وقد ساق أبو حيان الأسباب التي دعته إلى وضعه بقوله: لما صنفت كتابي الكبير المسمى بالبحر المحيط في علن التفسير، عجز عن قطعه لطوله السابح وتفلت له عن اقتناصه البارح منه والسائح فأجريت منه نهراً تجري عيونه وتلتقي فيه بإبكارة عونه"، وقد رسم ملخصة هذا بـ"النهر المارد من البحر"، وطواه أحياناً على ما لم ينطو عليه البحر.
وضع أبو حيان كتابه أواخر سني حياته، وصفه في سن الثمانين-وهو قد عاش إحدى وتسعين سنة (654-745) صرح بذلك في سياق تفسير الآية 27 من سورة الجن، لكنه لم يصرح بمنهاجه الذي ارتضاه لكتابه، في المقابل اعتنى برسم معالم هذا المنهاج في مقدمة البحر، وخلاصته أنه التزم بتفسير الآيات آية آية، إلا إذ ألجأته طبيعة الآيات إلى غير ذلك، فيصل الكلام بينها بما يقتضيه مضمونها.
وكان يبدأ بالكلام على مفردات الآية التي يفسرها لفظة لفظة، فيما يحتاج إليه من اللغة والأحكام النحوية التي لتلك اللفظة، ثم يذكر سبب نزول الآية إذا كان لنزولها سبب، ومناسبتها لما قبلها وارتباطها، حاشداً فيها القراءات شاذها ومستعملها، ناقلاً أقاويل السلف والخلف في فهم معانيها، بحيث لا يغادر منها كلمة حتى يبتدي ما فيها من غوامض الإعراب ودقائق الآداب، مورداً أقاويل الفقهاء في الأحكام الشرعية مما فيه تعلق باللفظ القرآني، منوهاً بالدلائل التي في كتب الفقه، ومحيلاً على كتب النحو فيما يذكره من القواعد النحوية، ومنكباً عن الوجوه التي تنزه القرآن عنها، مبيناً أنها مما يجب أن يعدل عنه، مختتماً الكلام في الآية (أو الآيات) مما ذكروا فيها من علم البيان والبديع ملخصاً، ومتبعاً ذلك بكلام منثور يشرح به مضمون تلك الآيات على ما يختاره من تلك المعاني.
وهذا المنهج الذي ارتضاه المصنف للبحر التزم به في النهر جملة فقد التزم بذكر لسبب النزول إن وجد وارتباط الآية (أو الآيات) بما قبلها، وذكر بعض وجوه القراءات ووجوه الإعراب وما يتناسب منها وكلام الله عز وجل، وذكر معاني الآية وما تنطوي عليه من بيان وبديع. على أن ذلك كله يحل بينه وبين أن يسترسل في شرح آية واحدة ويسهب في ذلك. ثم يمر مروراً بآيات أخر فيتجاوزها أو يسمها مساً خفيفاً بألفاظ قليلة وعبارات محددة، أما مصادر في كل ذلك فأكثرها سماعات وإجازات ومناولات أوردها في البحر مفصلة. غير أنه خص من المصادر المكتوبة كتاب سيبويه وصرح بضرورته لكل مفسر.
وبالنظر لأهمية هذا التفسير أولاً: اثبت الآية أو الآيات التي درج المصنف على ذكر مطالعها ثم الشروع في تفسيرها، لتسهيل الربط بين نص الآية وتفسيرها. ثانياً: أقام مناد العبارة وقدم ميلها محافظاً عليها محافظة مطلقة إلا إذ الحزم تبرئتها من خطأ أو نقص. ثالثاً: خرج النصوص التي نقلها المصنف وكان يناقشها وبرد عليها،وهي في الغالب نصوص لغوية ونحوية استلت من تفسير ابن عطية وتفسير الزمخشري وكتاب سيبويه، وكون مع مناقشاتها وردودها مجرى النهر الماء وأمواهه المتدفقة.
رابعاً: خرج الآيات القرآنية وأعاد الأحاديث النبوية إلى مظانها مكتفياً بتسمية مصدر الحديث مع احتمال وجوده في غير مصدر،ونبه إلى الضعيف من الأحاديث وهو قليل، خامساً: خرج الشواهد الشعرية، وميز النصوص المنقولة بأقواس صغيرة، كما وشرح بعض العبارات والمسائل اللغوية، وأمال إلى "البحر المحيط" في بعض المسائل. سادساً: أثبت من الحواشي رواية المطبوع إذا كان فيها وجاهة أو إغناء للنص والمعنى، سابعاً: صنع للكتاب فهارس ملائمة توافق طبعته وتسهل العودة إليه والإفادة من مضامينه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".