التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رفيق العجم |
| قسم: | التصوف الاسلامي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة لبنان ناشرون السلسلة: موسوعات المصطلحات العربية والإسلامية |
| ردمك ISBN: | 1 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1996 |
| الصفحات: | 1279 |
| ترتيب الشهرة: | 221,242 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تتوجه هذه الموسوعة الموسومة بعنوان "موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي" مع مثيلاتها في "سلسلة موسوعات المصطلحات العربية والإسلامية" نحو سبر معظم المصطلحات والألفاظ وجمعها، أو على الأقل إعطاء نماذج مصطلحية تغطي الجزء الأعظم من مصطلحات المتصوفة. وانصب الجهد على أن يكون هذا العمل جمّاعاً يغطي أوسع قطاع من أقطاب التصوف، وعلى امتدد فترة زمنية طويلة. ولعل هذا العلم سيسهم في تنظيم ثروة مصطلحية من الموروث الثقافي، ويشرّع الأبواب والمجالات أمام السالك والباحث والمحلل للاطلاع على عمل إبداعي فذّ وفكر حالم واسع الخيال، وتجربة متميزة، وفلسفة خاصة، ونظرة إلى الإنسان والله والعالم واللغة، قام بها أولياء وعلماء وأقطاب وأصحاب طرق سمّوا بالمتصوفة، وبضعهم أقرب إلى المتفلسفة والحكماء المشرقيين.
وهذا العمل المعجمي المعدّ في هذه الموسوعة اعتمد على الأرجح أسهل الطرق وأيسرها، مما يسمح للقارئ أن يتناول مفاهيم التصوف ومصطلحاته بسرعة ودقة ليؤوّل ويمتد فكره في فضاء واسع من فضاءات التراث. ومما لا شك فيه أن هذه الثروة المصطلحية قد أغنت جوانب عدّة في دلالات الألفاظ ووسعت المدلولات وخصّبتها وحمّلت الألفاظ ومعاني جديدة ومبتكرة. وتعمد مصطلحات التصوف إلى تزويد حياتنا اليومية بزاد مصطلحي أخلاقي وقيمي، ولا سيما أن الأخلاق تخدم المجتمعات كافة على الرغم من الفروق الزمنية والحضارية فيما بين حقب المجتمع الواحد، إذ الأخلاق كما يرى علماء الاجتماع أبطأ ما يكون في التغيّر والتحول. ولا عجب في ذلك فقد امتدت هذه المصطلحات وأينعت على مدى فترة طويلة خصبة بدءاً برابعة العدوية وصولاً لبعض ألفاظ أولياء الفرق الكبرى كالأحمدية والقادرية والنقشبندية وغيرها.
وتمّ الاكتفاء في هذا المعجم من هؤلاء المتأخرين بالذين كتبوا تعريفات واصطلاحات واتّبعوا هذه الفرق، لأن الهدف جمع المصطلحات فقط. ولا غرابة من القول بعد انتقاء هذه المصطلحات أن هذه الألفاظ والتعريفات عبّرت تعبيراً واسعاً عن تلك التبديات والمعارف والإشراقات والإلهامات الخصبة الغنية من تلك التي تمظهرت في وجدان أولياء الصوفية وعلماء الطريق والسلوك. وهي في تعبيرها أغنت اللغة والفكر، على الرغم من خروجها عن المألوف. ومن ثم جاءت الكثير من شروح أولياء التصوف تحت المصطلح الواحد متشابهة متقاربة، مع إضافة عبارة دقيقة أو لفظة رقيقة. فعمد واضع هذا المعجم إلى ترك ذلك ليتمكن الباحث من تبين كل ذلك، والتعرف على الخلفيات والأبعاد الوجدانية والمعرفية التي حكمت ونطقت واستلهمت.
لقد جهز هذا العمل وفرة خصبة من المضامين والتعريفات الصوفية والآراء والتبديات، وتمّ ترتيب المصطلحات تبعاً لمنهجية التعريف بكل مصطلح وإيراد مضمونه وفقاً لقائله ونقلاً حرفياً عنه، من غير مسّ أو تحوير في كلام الصوفي والعارف.
وهذا العمل يساعد الباحث على تناول المادة التصوفية بشكل ميسر، بعيداً عن الجهد في التفتيش والتقميش والمرجعة، تهيئة للدراسة اللغوية أو التحليلية. ويضاف إلى ذلك أن جمع المصطلح هذا يعني إمتلاك مخزون كبير من المعلومات المنظمة تسوّغ المصطلح بأفكاره وآفاقه للدخول في عملية الترجمة السليمة، وهي أمل المستقبل وجسر عبور اللغة العربية نحو المعاصرة، باعتماد التجوّز والمقايسة والتفعيل بين مخزون الدلالة القائمة، والدلالة الحادثة الوافرة.
ولا ضرورة من التكرار بأن المصطلح الصوفي قد أغنى اللسان العربي في ميدان الشعور والفلسفة والأخلاق والدين ولغة الوجدان والشعر. أما بالنسبة لتنظيم المصطلحات الصوفية فقد تمّ اختيار المصطلحات الصوفية ذات التعريفات الحاملة لأبعاد وجدانية والتي تحمل آراء وصوراً وتبديات، تنم عن العمليات الفكرية التي تحصلت بعقل وقلب المتصوفة، وهي بنفس الوقت تغني العربية وترفدها برافد مهم.
واستبعدت الشروح والألفاظ المتعلقة بالتداخلات الفقهية والمجادلات الكلامية أو الردود بين طرق التصوف، بالإضافة إلى ذلك حصر التعريف بالمفاهيم الأساسية لجعله مستقلاً بيناً، وحذف التطويل والاستطراد والاعتراض. كذلك الأمر في التعريفات الطويلة ذات الشرح المستفيض والمحتوية على عدة أفكار كما استوفي كل مصطلح تفريعاته من التي اعتمدها المتصوفة، إذ أدرج المصطلح الرئيسي ثم أدرجت الفروع عليه. أما بالنسبة لنظم المصطلحات وترتيبها فقد تمّ ترتيب المصطلحات بحسب لفظها وكما هو رسمها، جاءت المصطلحات أو ما سمي رؤوس الموضوعات نكرة مراعاة لنظام الحاسوب الآلي وتسهيلاً عليه. وأرفق كل شرح وتعريف للمصطلح بإشارة إلى اسم العالم أو الولي الصوفي، المؤلف، واسم الكتاب مرمزين. وكان الحرص أن تأتي معظم المصطلحات أسماء وليس أفعالاً، باستثناء البعض، كما تم اختيار مسند للمصطلحات في الأجنبية ثم اختياره من بين المصطلحات، لأن الكثير منها له المعنى العربي الإسلامي أو التخيّلي في نفسية المتصوف، مما يستحيل إيجاد المقابل له في الأجنبية لاختلاف بين اللغة والذهنيات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".