التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي ناصر كنانة |
| قسم: | فلسفة اللغات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| تاريخ الإصدار: | 08 سبتمبر 2009 |
| الصفحات: | 127 |
| ترتيب الشهرة: | 664,360 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتضمن هذا الكتاب دراسة عن موضوع اللغة، ويقوم الباحث المتخصص بهذا المجال، والذي يعتبر أنه بحكم ارتباط اللغة الأصيل "بإنسانية الإنسان تداخلت مع ثقافته، حتى غدا الفصل بينهما مستحيلاً. وبالبناء على ثنائية اللغة والثقافة تشكّلت هويات الجماعات البشرية، لتمسي اللغة جوهر هذا الثالوث"، وبالتالي فإن الحديث عن موضوع اللغة يقتضي تشعب الدراسة إلى مجالات أخرى ترتبط بها، "كالثقافة والهوية والإعلام والإيديولوجيا وتحولاتها قيد الاستعمال، ضمن انتظامها في ثلاثية: الإعلام، الحرب، واللغة".
يبدأ الكاتب دراسته بفصل خصّصه "لبحث اللغة من حيث كونها نظام علامات وضرورة اتصالية"، فـ"مع اللغة ولدَ الحوار"، و"باللغة انتصر الإنسان على الزمن"، "لقد اكتسب الإنسان إنسانيته باللغة، أي أن اللغة هي التي أنسنَت هذا الكائن الذي عُرف بأنه "حيوان ناطق".."، فهي التي تميّزه عن سائر الكائنات الأخرى، بصفتها تعبير عن سلطة العقل لدى الإنسان، وبصفتها وسيلة الاتصال الأولى التي ترتكز على مفهوم "العلامة" التي لحظها العرب مبكراً.
تنتقل الدراسة للبحث في "الكلمة" التي "تعتبر خلية لغوية تستمد مظاهر كينونتها من البيئة التي تنشأ فيها"، وبالتالي فإن لها أبعادها وتجلياتها الدلالية المتنوعة المتأتية من طريقة استحدامها، و"إن الحديث عن أبعاد الكلمة إنما هو إشارة إلى البلاغة التي تعتبر أرفع استخدام جمالي ممكن للغة"...
يأتي الحديث عن الارتباط الوثيق بين اللغة والثقافة، ليؤكد "اكتساب اللغة لأبعادها الثقافية المتحولة والمرتبطة بزمانها ومكانها.."، "فقد كانت اللغة في البدء مصدراً للثقافة، وحدثًَ بعد ذلك أن أصبحت الثقافة أساساً لإعادة خلق اللغة"، وعن ارتباط اللغة بالإعلام، "لطالما تبين أن الإعلام آلية ثقافية حديثة لتسويق الأفكار، وهو لا يكتفي بجعل للغة وسيطاً مفاعلاً حاملاً للأفكار وإنما يعمل على جعلها، هي بنفسها وفي توّحد مع الفكر، محمولاً فكرياً للتأثير في المتلقّي". للغة أيضاً نزعة إيديولوجية تتصل "باللغة قيد الاستعمال، سواء عن وعي أو عن غير قصد، فاللغة هي الإنسان، وفي استخدامها تعبير عن نزعته الظاهرة ونزوعه الجوّاني".
يوسّع الباحث في فصول الكتاب الثلاثة، هذه العلاقات المترابطة بين اللغة وبين مختلف هذه المفاهيم، ويتبعها بملحق عن "وظائف اللغة"، وآخر عن "مقدمة في الإيديولوجيا"، وملحق ثالث عن "ثقافة الموت في العراق"، هذا البلد الذي شهد "منذ عام 1980 وحتى 2003، تحولات الإذاعة والتلفزيون والصحف والمجلات العراقية إلى مصانع حربية ينتج فيها الشعراء والملحنون والمغنون والكتّاب وسواهم من المثقفين والسياسيين ثقافة موت قادت في النهاية إلى قتل العراق كله بسيوف الآخرين وسكاكين أبنائه".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".