التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الجوة |
| قسم: | ريادة الأعمال [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي، دار محمد علي للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1994 |
| الصفحات: | 200 |
| ترتيب الشهرة: | 448,386 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن مفهوم القمع الذي هو أولاً أحد إنجازات فرويد النظرية، هو ثانياً نقطة الوصل بينه وبين ماركوز، وهو ثالثاً، وبالتالي، ما يجعله جديراً جدارة فرويد بالدراسة.
وهذا ليس لأنه يكرر ما قاله أستاذه في القمع، وإنما لأنه سيضيف إليه تصوره الخاص الذي قد تكون عبارة: "القمع الزائد" أحد الأدلة عليه في هذا الإطار يأتي كتاب "مفهوم القمع عند فرويد وماركوز" وفيه يقدم المؤلف دراسة حول القمع من وجهة نظر سيرورتها النفسية الاجتماعية، اعتماداً على علم النفس التحليلي بالأساس، من خلال عمل مقارن بين التصور الفرويدي والتصور الماركوزي. تنقسم الدراسة إلى قسمين كبيرين، الأول منهما يتناول فيه المؤلف مفهوم القمع من وجهة نظر فرويد بالرجوع أولاً إلى "الأعمال العيادية" في التقنية العلاجية، وبوجه خاص تلك التي انشغلت بالعصار. وأعمال "علم النفس الجماعي". ثانياً، التي ينحو فيها فرويد نحواً "تأملياً فلسفياً" ليربط تكوّن القمع بتكون "عقدة أوديب" و"تكوين الفرد" "تكون المجموع". أما الجزء الثاني ففيه يهتم المؤلف بمساهمة ماركوز المتمثلة في التمييز بين مفهوم القمع ومفهوم "القمع الزائد". يرى أن الأول موجود منذ القديم ويبقى ضرورياً طالما بقيت الظروف الخارجية (الاجتماعية) موسوعة بالندرة والعوز اللذين يفرضان تخلياً من الأشباع الجنسي وإحلالاً للعمل محله. لكن ماركوز يعتقد أن هناك مفارقة في المجتمع "التكنولوجي" (الصناعي المتقدم) المعاصر، إذ لا تنفي كل من الوفرة والرفاه اللذين يسمانه وجود القمع بل "القمع الزائد". وبكلمة مختصرة أن المؤلف يرمي من خلال عمله هذا الإمساك بمفهوم القمع وبمدلوله في علم النفس التحليلي ببيان بعض "نقاط التقاطع" الدالة على ترابط مختلف المفاهيم التي استعملها فرويد. كما يرمي أيضاً إلى إبراز تصور ماركوز للقمع وعلاقة هذا التصور بتصور فرويد له. والمؤلف لا يدعي في عمله هذا تقديم دراسة شاملة ولا تحليل مفصل لكل جوانب المسائل التي تعترض موضوعه الأصلي. فقد كان شغله الدائم هو ضرورة "العودة" إلى فرويد وتحليل علاقة الفلسفة الماركوزية بكل من الميدان الفرويدي والميدان الماركسي. وفي هذا تمت الدراسة المقارنة قيمتها ومبرر وجودها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".