التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد بن محمد السنباوي |
| قسم: | الجنس والنكاح والعلاقة الزوجية الخاصة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحديث الكتانية السلسلة: النفائس المصورة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 8 |
| ترتيب الشهرة: | 395,645 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
علم الجنس ما وضع للماهية المستحضرة في الذهن، واسم الجنس ما وضع للماهية من حيث هي، وإن قلت لا يتأتى الوضع لشيء إلا إذا استحضر؛ فإن الوضع للمجهول لا يمكن، فحينئذ الإستحضار لا بد منه فيهما، ولا يظهر فرق بينهما؛ قلت يُجاب عن ذلك بأوجه: منها الإستحضار في علم الجنس؛ أي شطر: أي جزء من الموضوع له، وفي اسم الجنس شرط في الوضع خارج عن الموضوع له.
وإن قلت يلزم أن معنى "أسامة" ماهية وإستحضار ولا صحة له، قلت: لم يعتبر الإستحضار جزءاً مستقلاً يتركب منه مع الماهية مجموع؛ بل اعتبر صفة للماهية بمعنى أن الوضع للماهية المستحضرة من حيث استحضارها فليتأمل ومنها أن الإستحضار في علم الجنس حاصل مقصود، وفي اسم الجنس حاصل غير مقصود: فوزان علم الجنس وزان "زيدٌ في قولك: (هذا زيد فأكرمه)، ووزان اسم الجنس، وزان رجل في قولك: (هذا رجل فأكرمه) فإن تعيين المشار إليه حاصل معهما؛ لكن فرق بين الحاصل المعتبر والحاصل غير المعتبر.
إن قلت ما الدليل على إعتبار هذه الأمور حال الوضع؟ قلت: إن قلنا الواضع غير الله سبحانه وتعالى؛ فلا يبعد نقل هذه الإعتبارات عنه، وإن قلنا هو الله تعالى؛ فيمكن أنه اطلع عليها بوحي أو إلهام على إعتبار الإستحضار في علم الجنس على ما سبق له علامات: منها منع دخول (ال) عليه؛ حيث كان بذاته يفيد التعيين فهو غني عنها؛ بخلاف اسم الجنس فتدخل عليه فيطرأ له ما هو أصل في علم الجنس من التعيين ومنعه من الصرف، لعلة غير العلمية؛ كتأنيث "أسامة" وجواز الإبتداء به ومجيء الحال منه بلا مسوّغ، وما الجملة تحري عليه أحكام المعارف بخلاف اسم الجنس المجرد من (أل) في ذلك كله...
ويتعلم الإمام العلامة السنباوي الإجابة عن الأسئلة المطروحة عليه فيما يتعلق على العلمين واسم الجنس، مبيناً الفرق بينهما، وموضحاً ما جنح ابن مالك في ألفيه، ومختتماً رسالته هذه الحديث عن الماهية والحقيقة والهوية.
وأخيراً يمكن القول بأن الإمام العلامة ألف هذه الرسالة لبيان الفرق الدقيق بين اسم الجنس وعلم الشخص وعلم الجنس، وتجدر الإشارة بأن هذه الرسالة تمثل الجزء الثاني في سلسلة النفائس المصورة، في مجال العلوم العقلية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".