التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد أحمد النابلسى |
| قسم: | سيكولوجية الجرائم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 375 |
| ترتيب الشهرة: | 710,657 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أصبح استخدام العلوم النفسية في الميدان السياسي كظاهرة متفشياً على مستوى الدول العظمى منذ أمد ليس بالقصير. فقد جرى التركيز الإعلامي المكثف خلال عقود على إساءة استخدام العلم النفسية (الطب النفسي خاصة) في الاتحاد السوفييتي والدول الاشتراكية سابقاً، حيث كان المعارضون السياسيون يُحوَّلون إلى المصحات العقلية وهنالك توضع لهم التشخيصات المناسبة لبقائهم في هذه المصحات حتى أدى هذا التركيز إلى رفض عضوية الاتحاد السوفييتي في الجمعية العالمية للطب النفسي (قبلت عودته إليها في مؤتمر أثينا العام 1989).
في المقابل فقد تكتمت الولايات المتحدة وعدة دول غربية أخرى على إساءة استخدامها لهذه العلوم بدءاً من استخدام مخدر L.S.D في التحقيقات (مما أدى إلى انتشاره في ما بعد كمخدر) ووصولاً إلى الجراحة الدماغية مروراً باستخدام السيكولوجيا الجماعية وتسخيرها في خلق الإيحاءات التي تدفع الجمهور بالاتجاه المناسب للسياسة الأميركية. وهذا ما دفع المفكر الأميركي نعوم تشومسكي لتخصيص فصل خاص في كتابه "قراصنة وأباطرة" للمقارنة بين التجاوزات الأميركية (التي جعلتها القوة والسيكولوجيا مباحة) وبين الإدانة الجماهيرية (الرأي العام الذي تتحكم فيه الولايات المتحدة) للتجاوزات السوفيتية الأقل حجماً ووقاحة كما يقول تشومسكي. لكن نقطة ضعف السيكولوجيا السياسية هي أنها تعطي مفعولاً قابلاً للارتداد. فهذه الإيحاءات (المواجهة للجمهور الواسع) هي كناية عن تنويم مغناطيسي جماعي لكنه مؤقت. على أية حال فإن أصعب أزمات علم السياسة هي تطور فروعه على حسابه كأصل. إذ أن علم السياسة التقليدي خسر مكانته تدريجياً بسبب السرية المحاطة به والتي حاولت تكريسه كموهبة غير قابلة للتدريس. في حين تمكنت العديد من الفروع المنتمية أصلاً إلى علم السياسة من تكريس أكاديميتها وقابليتها للتدريس وللقياس العلمي.
وهكذا تطورت علوم من نوع علم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي والاقتصاد والإحصاء وحتى المستقبليات على حساب علم السياسة. الأمر الذي أدى إلى تراجع المفهوم الشمولي لعلم السياسة وحوّله إلى مجموعة غير متماسكة تدعى بالعلوم السياسية. ومن هنا القول أن التعمق في دراسة أي موضوع سياسي يقود للاستعانة بعلوم أخرى حتى تبدو السياسة وكأنها منساقة قسراً لهذه العلوم. هذا الانسياق يبرر تنوع وتقرع التطبيقات التي أوردها المؤلف في هذا الكتاب، كما يشرح العلاقة التبادلية المعقدة بين السياسة وعلم النفس ويفسر وجود علوم وسيطة بينهما والغاية فهم الظاهرة السياسية من خلال التعرف على جذورها النفسية في التكوين الجماعي أو الفردي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".