التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سويم العزي |
| قسم: | القيادة الديمقراطية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1987 |
| الصفحات: | 176 |
| ترتيب الشهرة: | 449,529 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن المؤلف بعلم السياسة يعني القول بالبحث عن تفسير سياسي للأسباب والمسببات للظواهر السياسية. وهذا يعني اللجوء إلى كل العلوم الإنسانية من أجل التعرف على هذه الظواهر. وهذا اللجوء يعين عدم استقلالية علم السياسة، بل أن الواقع الإنساني وتعقيداته يفترض تداخل العلوم الإنسانية. وعليه فلجوء المؤلف في كتابه هذا إلى كل العوامل في تفسير الظاهرة الإنسانية يجب أن لا تثير استغراب القارئ خصوصاً في بحثه موضوع مثل الديكتاتورية الاستبدادية أو النظام الشمولي والديموقراطية، لأن هناك علاقة، كما سيظهر للقارئ من بعد، بين الواقع الاجتماعي وتأثير العالم الاقتصادي والتطور الثقافي الفكري ونضجه وعلاقته بالمنطق التقليدي، وتأثير كل هذه العوامل على نفسية الفرد المستلم للفكرة والمتفاعل معها. إن سبب بحث موضوع الديكتاتورية الاستبدادية والديموقراطية، فرضه واقع مجتمعات بعض دول العالم الثالث التي تبنت هذا النموذج من الحكم. وكذلك واقع مثقفي دول العالم الثالث الذين اعتبروا أن المساس بهذا الموضوع من بعيد أو قريب يعني سقوط الفرد في الشيوعية أو الرجعية المناهضة "للتقدمية"، وتهويل هذا الشيء والمبالغة به جعل هذه المفاهيم من بين المحرمات الدينية والأخلاقية، لذا يرى المؤلف أنه من واجب الباحث العلمي البحث في هذه المحرمات التي تعيق إلى حد كبير التطور الفكري لمثقفي دول العالم الثالث وتجمدهم في إطار هذا الاقتباس الحضاري والاختناق يتناقضان تطبيقه على واقع مجتمعاتهم ومفاهيمه من جهة، ومن جهة أخرى، إن هذا البحث يمكن اعتباره محاولة لإظهار هذه التناقضات بعد القيام بمحاولة تحليل النظام الشمولي في الاتحاد السوفييتي ومفهوم الديموقراطية في العالم الغربي، بهدف الوصول إلى معرفة: هل أن هذه الدول التي تبنت الشمولية أو الديموقراطية تتشابه في الظروف وفي الأسس من بعيد أو قريب، مع واقع الاتحاد السوفييتي أو مع الدول الغربية؟ فإن لم يكن هناك أي مجال للمقارنة فما جدوى هذا الاقتباس ورفض استعمال الديكتاتورية كتسمية حقيقية لهذه الأنظمة في الدول التي أخذت بتطبيقات هذا النظام؟ وهل التعرف بالنظام الشمولي يعني منح أو الحصول على الهوية التقدمية؟ أو بالنسبة للديموقراطية للحصول على بطاقة دول الحرية، وكي لا يسقط المؤلف في أحكام مسبقة، كان لا بد له من تقديم تعريف للنظام الشمولي وكذلك للديموقراطية، ومن خلال التعرف على خصوصيتها وذلك بعد تقسيم الموضوع إلى قسمين: الأول يبحث في النظام الشمولي وتطبيقاته في الاتحاد السوفييتي ودول العالم الثالث التي أخذت بهذا النظام، والقسم الثاني يبحث في الديموقراطية وتطبيقاتها في العالم الثالث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".