التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جمال محمد إبراهيم |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار نلسن |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2009 |
| الصفحات: | 206 |
| ترتيب الشهرة: | 603,646 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب دفاتر كمبالا.. والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
سفير السودان في لبنان منذ عام 2006.
هو عضو اتحاد الكتّاب السودانيين، وعضو مجلس أمناء مركز راشد دياب للفنون ـ الخرطوم، ومستشار صحيفة سودانيل الإلكترونية السودانية.
صدر له ديوان شعر بعنوان امرأة البحر...
أنت.
عمل بمصلحة الثقافة ( 1973 – 1975 ) عمِل دبلوماسي بالخارجية ( 1975 – 2009 ) سفير السودان السابق بلبنان ( 2006- 2009 ) يحمل وسام الأرز بدرجة ضابط أكبر من الجمهورية اللبنانية (ابريل 2009).
عضو اتحاد الكتاب السودانيين - الخرطوم .
نشر عددا من المقالات والترجمات والأعمال الأدبية الأخرى في صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية وصحيفة " الحياة " اللندنية وصحيفة " الزمان" اللندنية ، والنهار اللبنانية والسفير اللبنانية، والصحف السودانية اليومية والمجلات الشهرية والدورية .
أعمـــال منشورة : 1-امرأة البحر أنت : مجموعة شعرية : رياض الريس للنشر –بيروت 2007 2- نقطة التلاشي : رواية - دار الساقي – بيروت 2008 3- دفاتر كمبالا : رواية - دار نلسن - بيروت/السويد – 2009 4- الدبلوماسية الكولونيالية : دراسة - دار نلسن - بيروت/السويد - 2009 5- سكين في خاصرة الافق : مجموعة شعرية- رياض الريس للنشر- بيروت - 2009 كانت للشاعر " جمال محمد إبراهيم " مكتبة خاصة منذ العاشرة من عمره ، أنشأها في البيت .
صغيرة الحجم غنية الفائدة ، تنشأ مثل كل الأحياء ، من الطفولة الغض إلى الشباب ثم تمُر بمرحلة الإزهار، حين ينعطف العُمر على الثقافات المفتوحة الذهن على كل الدُنيا بلا حدود .
ارتاد " مكتبة أم درمان الأهلية " منذ الحادي عشر من عمره وكانت دوحة جلوسه الأول .
مكتبته المنزلية شعلة ثقافية تتوهج .
تجد فيها من كل ضروب المعرفة .
إن وقفت لعلمتَ أن َلِكُلّ أُنَاسٍ إن أحببت ، تستسقي من مَّشْرَبِِهم.
تعودنا أن نتلصص على أطراف مكتبته لنقرأ أو نقلده وهو يرسم .اشتهرت لوحاته وهو في الثانوية.
"أنا احتفظ بدفاتر يومياتي، وهذه عادة قديمة، عرفت فوائدها الآن، وأنا أخطو إلى سنوات الهدوء الأخير الذي يسبق الخروج النهائي من ساحة، خروجنا منها مثل دخولنا إليها، بلا حيثيات، بلا تدبير"، وهذه الدفاتر ستكون مدخلاً وإطاراً لكل ما يريد الروائي السوداني، الوصول إليه والتعبير عنه في هذه الرواية التي تسير على خطين لن يكونا متوازيين إلا في السرد، لأنه يعود في النهاية ويجمعهما في نقطة التصالح مع الذات ومع الحياة بأحداثها المتوترة والموتورة أحياناً، وبنتائج تجاربها المخيبة للآمال والأحلام، بحقائقها التي تنفي أوهام الانفلات من قبضتها ومن طعمها المرّ، ومن دورتها التي تسير دائما وفق نظامها وحده غير آبهة برغبات الفرد وطموحاته وأهدافه. الذكريات سوف تفيق على خط، يتداخل مع خط الحاضر المعاش. فالسارد هاشم الأستاذ الجامعي يعكف، مع "سميرة شرقاوي" زوجة صديقه "يوسف كامل" الذي اختفي في ظروف غامضة خلال مرحلة الحرب الأهلية في يوغندا، على نبش دفاتر مذكراته التي كتبها في هذه المرحلة بالذات، حين كان هو نفسه في كمبالا. لكن دفاتره تحتوي تفاصيل العام والخاص أيضاً، من اعترافات ذاتية ومن علاقات غرامية سابقة، ومن قصة حبّ فطرت فؤاده لأنه في عزّ عشقه للمحبوبة اضطر إلى تركها، "لكأن القدر أراد لقصتي مع الجميلة "كريستينا" أن تتزامن مع اشتعال النيران وانقلاب الأشياء إلى أضدادها"، ومع هروبه من جحيم الحرب الأهلية في كمبالا، التي اندلعت بعد 1979. قبلها ترك الخرطوم نتيجة "رتابة الحياة وبطء إيقاعها"، ونتيجة الخيبات المهنية والعاطفية، يقول لكريستينا: "لقد قتلت "بيتي" من أجلك أيتها العزيزة. قبلها، وفي الطريق إليك، قضيت على "عزيزة" هناك في الخرطوم."
في عودته إلى أرض الوطن واسترجاعه لهذه الذكريات المدونة مع "سميرة شرقاوي"، يحصل أنه يبدأ بالتعلّق بها، فيمحي ما سبق: "لن تقرأ "سميرة شرقاوي" هذا الدفتر..لن تقرأه أبداً.."، "لن تفهم أني كنت أسير رحلتي المرهقة، رحلتي الملتبسة، من صحراء الواقع إلى دغل الحلم.."، ويتحرر من طيف الماضي ومن حرقته، وتبادله هي الاهتمام وتتحرر من ملاحقة طيف زوجها الضائع. ويجتمع الخطان في نقطة واحدة ستكون بداية مرحلة جديدة من مصالحة التاريخ والذات وحتى الجغرافيا بين الخرطوم وكمبالا الأفريقية.
يتساءل القارئ في هذه الرواية الغنية بأحداثها ومشاعرها واستطراداتها، المشوقة بحبكتها وسردها ووصفها، إن كان ثمة رموز مخفية وراء وجوه وسمات الشخصيات النسائية التي قد تدل على سمات أخرى شاملة تضيء معالم البلدان والمدن التي تحدث عنها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".