التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن الأثير الجزري |
| قسم: | علم الأصول [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب العلمية |
| ردمك ISBN: | 2745100327 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 9392 |
| ترتيب الشهرة: | 495,775 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب جامع الأصول في أحاديث الرسول مع الفهارس والمؤلف لـ 27 كتب أخرى.
عز الدين أبي الحسن الجزري الموصلي (555-630 هـ) المعروف بـابن الأثير الجزري، من أبرز المؤرخين المسلمين، عاصر دولة صلاح الدين الأيوبي، ورصد أحداثها ويعد كتابه الكامل في التاريخ مرجعا لتلك الفترة من التاريخ الإسلامي.
نسبه
ابن الأثير الجزري: عز الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري الموصلي الشيباني من بني شيبان من بكر بن وائل من ربيعة.
المولد والنشأة
ولد عز الدين ابي الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم بن الأثير الجزري والمعروف بعز الدين بن الأثير في 4 جمادى الآخرة سنة 555 هـ بالجزيرة المسماة في المصادر العربية الإسلامية بجزيرة ابن عمر. وهي داخلة ضمن حدود الدولة التركية حالياً في أعالي الجزيرة السورية، وقد عني أبوه بتعليمه، فحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ورحل إلى الموصل بعد أن انتقلت إليها أسرته، فسمع الحديث من أبي الفضل عبد الله بن أحمد، وأبي الفرج يحيى الثقفي، وكان ينتهز فرصة خروجه إلى الحج، فيعرج على بغداد ليسمع من شيوخها الكبار، من أمثال أبي القاسم يعيش بن صدقة الفقيه الشافعي، وأبي أحمد عبد الوهّاب بن علي الصدمي. ورحل إلى دمشق، وتعلم من شيوخها وعلمائها واستمع إلى كبار فقهاء الشام وأستمر فترة من الزمن، ثم عاد إلى الموصل ولزم بيته منقطعا للتأليف والتصنيف.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
جامع الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم إحدى الطفرات التي مرت بها المسيرة العلمية في حياة الأمة الإسلامية، وذلك لكونه خرج عن المدار التقليدي في تأليف السابقين من المحدثين، ليضع مؤلفه درب جديدة من دروب التأليف التي تناسب حاجة الأمة وسرعان ما نحى نحوه من أتى بعده فهم نجم جديد بزغ ضوءه في سماء العلم. هذا وقد وقع هذا التأليف موقع القبول فسرعان ما صار قبلة للمؤلفات التي أتت بعده، ولم يلق رفض أو اعتراض مثلما لقته بعض الطفوات كما هو مشهور.
وقد أفاض مؤلفه في ذكر الداعي لصنيعه في الفصل الثالث من المقدمة لهذا الكتاب، تم عقد بعد ذلك فصلاً رابعاً ذكر فيه خلاصة الفرض من جمع كتابه هذا فقال: لما وقفت على هذه الكتب ورأيتها في غاية من الوضع الحسن والترتيب الجميل، ورأيت كتاب رزين هو أكبرها وأهمها، حيث حوى هذه الكتب الستة التي هي أم كتب الحديث، وأشهرها في أيدي الناس، وبأحاديثها أخذ العلماء. واستدل الفقهاء، وأثبتوا الأحكام وشادو مباني الإسلام، ومصنفوها أشهر علماء الحديث، وأكثرهم حفظاً وأعرفهم بمواضع الخطأ الصواب وإليهم المنتهى، وعندهم الموقف.
وسنعقد فيما بعد باباً يتضمن مناقبهم وفضائلهم، وغلى أبن انتهت مراتبهم في هذا الفن، فحينئذ أحببت أن اشتغل بهذا الكتاب الجامع لهذه الصحاح، واعتني بأمره، ولو بقراءته ونسخه، فلما تتبعته وجدته على ما قد تعب فيه قد أودع أحاديث في أبوب غير تلك الأبواب أولى بها، وكرر فيه أحاديث كثيرة، و ترك أكثر منها.
ثم إنني جمعت بين كتابه وبين الأصول السنة التي ضمنها كتابه فرأيت فيها أحاديث كثيرة لم يذكرها في كتابه، إما للاختصار، أو لغرض وقع له فأهملها، ورأيت في كتابه أحاديث كثيرة لم أجدها في الأصول التي قرأتها وسمعتها ونقلت منها، وذلك لاختلاف النسخ والطرق، ورأيته قد اعتمد في ترتيب كتابه على أبواب البخاري. فذكر بعضها وحذف بعضها.
فناجتني نفسي أن أهذب كتابه، وأرتب أبوابه، وأوطئ مقصده، وأسهل مطلبه، وأضيف إليه ما سقط من الأصول وأتبعه شرح ما في الأحاديث من الغريب والإعراب والمعنى، وغير ذلك مما يزيد إيضاحاً وبياناً... فشرعت في الجمع بين هذه الكتب السنة التي أودعها رزين كتابه، وصرفت عما فعله ورتبه، فاعتمدت على الأصول دون كتابه، واخترت له وضعاً يزيد بيانه حسبما أدى إليه اجتهادي". بهذه الكلمات لخص الإمام "أبي السعدات بن محمد الشباني المعروف بابن الأثير الجزري" الغرض من كتابه هذا "جامع الأصول".
وبالنظر لما لهذا الكتاب من أهمية فقد اعتنى "أيمن صالح شعبان" بتحقيق متن هذه النسخة التي بين أيدينا والتي جاءت مسندة وجامعة لأحاديث الموطأ البخاري ومسلم وأبى داود والترمذي والنسائي مع تضمينات: مسند الحميدي وعبد بن حميد، وأحمد، وسنن الدرامي، والبخاري في قلق أفعال العباد ورفع اليدين والأدب المفرد، والترمذي من الشمائل وزيادات ابن حاجة على الأصول الستة: هذا وقد اهتم المحقق أولاً وبعد أن نسخ المخطوطة، بتشكيل الآيات والأحاديث وبتخريجها كما وذكر أيضاً أسانيد الأحاديث وقام بفصل الغريب من الألفاظ وبوضعه عقل التخريج، وذيل كل كتاب بما يناسبه من زوائد ابن ماجه للبوصيري لإتمام الأصول وعموم النفع، وختم الكتاب بفهارس أبجدية لأطراف الأحاديث والمسانيد والغريب.
اطلع مصنف الكتاب أبو السعادات الشيباني على كتاب رزين بن معاوية السرقسطي الذي جمع فيه بين البخاري ومسلم، والترمذي، وأبي داوود، والنسائي فوجد أنه وضع أحاديث كثيرة، وقارن بينه وبين أصول الكتب الستة التي جمع بينها، فرأى أحاديث كثيرة لم يذكرها، وأحاديث في كتابه لم يجدها في الأصول، فقام بتهذيب كتابه وترتيب أبوابه، وتسهيل مطلبه، وأضاف إليه ما سقط من الأصول، وأتبعه شرح ما في الأحاديث من الغريب والإعراب والمعنى، وغير ذلك مما يزيد إيضاحا وبيانا وأسماه "جامع الأصول في أحاديث الرسول". وهذه طبعة محققة وفي آخرها مجلد خاص في الفهارس العلمية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".