التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شوقي أبي شقرا |
| قسم: | الأجهزة المنزلية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار نلسن |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 364 |
| ترتيب الشهرة: | 723,222 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سائق الأمس ينزل من العربة والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
شاعر لبناني من مواليد بيروت 1935، يعتبر أحد أبرز أركان مجلة "شعر" التي جمعت أدونيس ومحمد الماغوط و يوسف الخال وأنسي الحاج.
تخرّج من معهد الحكمة في بيروت، وأسس أول صفحة ثقافية يومية في الصحافة اللبنانية.
أصدر مجموعات شعرية عديدة، منها: "أكياس الفقراء"، "خطوات الملك"، "سنجاب يقع من البرج"، "ماء إلى حصان العائلة" (نال عنه جائزة مجلة "شعر" عام 1962)، "حيرتي جالسة تفاحة على الطاولة"...
كتب عنه العديد من النقاد والشعراء البارزين.
له زاوية دائمة يكتبها في جريدة "الغاوون" منذ العام 2008 وحتى اليوم.
"كاد القلم وحده أن يشقى وأن يرسم رحلة الوحشة والمضيق، حنقاً من الوجود"، يقول الشاعر والكاتب في إشارة إلى هذا الكتاب الذي يجمع نصوصاً نشر معظمها "في جريدة "النهار" اللبنانية في بيروت خلال عامي 1994 و1995 من القرن العشرين في الصفحة الثقافية اليومية.." التي ظل قيماً عليها ردحاً.
"وأحنّ، من المدينة، من بيروت التي تنهض، إلى الهناك، إلى الغبار الذي يملأني والطحين الذي يحطّ على أهدابي، وأحنّ إلى الكلمة، فهي في آخر المطاف، آخر الرواق، تقع من فوق عليّ وتوقظني. ومن وقتها لا أنام".
يحتوي الكتاب مجموعة كبيرة من النصوص المتنوعة المواضيع "عن الهموم وعن كل شيء"، وما يجمعها هو أسلوب المؤلف الخاص بلغته الشعرية النثرية والتي تحمل صوراً غنية ودلالات عديدة تظهر أحياناً بوضوح، وأحياناً أخرى تتوارى بذكاء خلف طريقته غير المباشرة التي تعتمد التلميح المغري المشبع بخبرة الكتابة وبوسع الثقافة.
"وليس ظلي من قال لي: مرحباً، وإنما فم من الخارج، وهو جائع وفي حالة اصفرار وشحوب، ولا بد من العافية للكلام، للتصريح بما في الوجود، وبما في هذا الكتاب من سطور ومعان ومضمون، وما امتلأ به من المحبة أو الخيانة، ومن الظلم أو التسامح، ومن الخيبة قبل الفرح، ومن الماء قبل الجفاف".
يقول مثلاً في هموم الثقافة والمثقفين: "رويدكم أيها الأكاديميون، ليس بالأكاديمية يحيا الإنسان، وما زلتم تحتاجون إلى الأحرار، هم يسكبون الماء والفنون على الأصابع، على الصحون، على الأذهان". و"ترى هل الثقافة امرأة، وليست رجلاً وذكراً وهي مؤنث وهي ساحرة. ترى نحن ننصرف إليها ونغازلها لأنها كذلك، وحين تكفّ عن القبلة وحركات الغرام، تكون نضبت ونزلت في نظرية جامدة، وانحطت من الحرية إلى الضيق، إلى تكبيل المِعصمين".
في كتابته فورة وجدان حادة كثيفة، ومتلاحقة المعاني والصور والتعابير: "سوف نلهو ونكون الأثاث والخادمة، والشعر يذبل أمامنا، يرقص غافياً، من نسمة السهر والضياء الخفيف، وكنا الضحكة نضيء القناديل، وندهن الحديد الحزين بالمحبة، بالعسل القادر على الوقوف والناعم القماشة، وتعلق عليه الذبابة وبعض أصابعنا، ونمنح هذا الجامد والنهر القوي، وشاح السعادة.."
تخرج جمله الموجزة، حية، متراقصة، مصّفاة بالشكل وبالمعنى، توقع أثراً أكيداً. ولأنها كذلك فإنها تسمح له بالتعبير المكثّف عن المعاني التي تتسابق في الظهور فيترك لها حرية الانسياب، ويفتح لها المنافذ في خروج يبدو منفلتاً لكنه في الواقع محكوم بتأجج الداخل وبانفعالاته. يصف بعضاً من نفسه: "ولست أسرع من أحد، من أي عجلة، بل أشعر بالبرد، وينبغي كنزة، وأن أضع شمعة، وأن أتذكر النار وأين نسيت الجمرات، لأنني من أهل هذه الحرفة، ومن الذين يخترعون الوجاق والموقد، ولا يلعبون بالورق، لأن الأمر ليس القمار، ولا أن يكون السيكار في فمي، والرعشة العليا في جسدي، إن ذلك بعيد عني، قريب جداً من المستحيل، ولا أضجر من الذي يزورني ويرغب في امتلاكي".
كتابة استثنائية جوهراً ومضموناً، منسجمة في تماسكها وصدقها بالرغم من تقلبات وتعرجات مسيرتها غير المتوقعة المتدفقة بغزارة من منبعها إلى مصبّها، والدليل في ذلك، أنها تخرج بشكلها الطبيعي الصافي، فلا تتزين بأدوات خارجة عنها، ولا تتقيد بقيود التصنع والتكلف، بل أن جمالها الخارجي طبيعي ونابع من طبيعة داخل جميل نقي وصاف على الرغم من حركته المتأججة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".