English  

كتاب الماسونية في جلباب العولمة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الماسونية في جلباب العولمة
Qr Code الماسونية في جلباب العولمة

الماسونية في جلباب العولمة

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الماسونية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار القارئ
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 343
ترتيب الشهرة: 559,592 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

ان تسمية الماسونية مقتبسة من (ماسون) والتي تعني في اللغة الانكليزية (البناء) تضاف اليها (فري) أي (الحر) لتصبح (فراماسون) أي (البناية الحرة). ويعود سبب التسمية الى جذور الماسونية، الى عهد نقابات البنائين القديمة، علماً أن المؤرخين اختلفوا بشأن تاريخ الماسونية، فالماسونيون يرجعون أصل الماسونية الى نقابة البنائين التي تولت بناء (هيكل سليمان) في عام 1012ق.م، في حين يرى البعض أن تاريخ الماسونية يعود الى النقابات التي ظهرت في بريطانيا إبان القرن الثاني عشر للميلاد، على أثر الفتح النورماندي الذي أحدث في حينه ثورة في مجال بناء وتشييد الكنائس. ولكن، ومهما اختلفت الآراء بشأن تاريخ الماسونية، الا أن تاريخ 24 حزيران 1717م يعتبر ذو أهمية كبيرة لدى الحركة الماسونية، كون الحركة انتقلت في هذا التاريخ من طورها القديم الى طورها الجديد، أي أن هذا التاريخ يعتبر بمثابة تاريخ تحديث الماسونية، حيث اجتمع نفر من الماسونيين القدامى في لندن واتخذوا قراراً بتأسيس (جمعية جديدة) تختلف عن النقابات القديمة في أهدافها وكيفية اختيار أعضائها. لقد كانت العضوية في الجمعية الجديدة على خلاف سابقتها ليست حكراً على البنائين، اي الذين يمتهنون حرفة البناء كونها – أي الجمعية – سمحت لغير البنائين بالانضمام اليها، شريطة أن يكون العضو المرشح للمحفل الماسوني (انساناً محترماً في مجتمعه ومتنور الفكر)؛ اي ان الماسونية اعتمدت في يوم 24 حزيران 1717م (النخبة) في عضويتها.

لقد احتفظت الماسونية الحديثة بأغلب طقوس ورموز النقابات القديمة (البركار-الزاوية-القائمة-الشاقول-المالج- الازميل-المسطرة-المثلث-الهرم-المئزر) علماً أن الماسونيين، وكما ورد في التوراة ينظرون بعين الاجلال الى صانع النحاس (جيرام أبي) وهو من أهالي مدينة صور والذي استعان به النبي سليمان لزخرفة هيكله ولهذا يطلق الماسونيون على أنفسهم كنية (أبناء الأرملة) في اشارة منهم الى (صرام أبي) الذي وصفه التوراة بأنه (ابن الأرملة) ولهذا نجد كيف أن الحركة الماسونية تسعى للقضاء على كافة الأديان باستثناء اليهودية تعتمد الحركة الماسونية في فلسفتها على مبدأ يقول (أن الأديان جميعها متفقة على الايمان بوجود الله وبخلود الروح) ولهذا تشترط الحركة الماسونية أن يكون عضو المحفل الماسوني مؤمناً بهذين الأمرين فقط تاركه له حرية العبادة والعقيدة التي يشاءها أي أنها تدعو الى التآخي بين الأديان ولهذا كان هدفها الشر وليس الخير؟ وأما المحافل الماسونية فيقدر عددها حتى ستينيات القرن الماضي بنحو 32 ألف محفل وتضم في عضويتها حتى ذلك التاريخ أكثر من خمسة ملايين نسمة، وأن ثلثي هذا العدد يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية وفي مراكز القوى!! الى جانب ذلك فإن الحركة الماسونية لا تتقبل في عضويتها النسوي وفي الحركة الماسونية لا يوجد مركز عالمي بل هناك (محافل رئيسية مستقلة بعضها عن بعض وكل محفل رئيسي من هذه المحافل ترتبط به عدة محافل فرعية. وأن الحركة الماسونية تعتمد النخبة في عضويتها ولهذا تجد أن هذه المحافل استقطبت العديد من عظماء العالم وقادتها. وإلى هذا لم تكن السرية والرموز المبتعة من قبل الحركة الماسونية أمراً اعتباطياً، بل حتمتها خفايا تهدف الى اتخاذها معبراً لتحقيق (مملكة صهيون العالمية) والذي ورد في بروتوكولات حكماء صهيون التي تستمد روحها من التعاليم الواردة في العهد القديم أي البروتوكولات التي سعت الحركة الصهيونية ومنذ القرن التاسع عشر الى اخفائها والحيلولة دون افشائها. فهذه البروتوكولات التي تم افشاؤها من قبل سيدة فرنسية، ترسم مسار الحركة الماسونية وصولاً لتحقيق أهداف مريبة خطيرة، وهذا ما يؤكده البروتوكول الخامس عشر والذي جاء فيه (كنا الشعب الوحيد الذي يوجه المشاريع الماسونية لأن الطبيعة هي التي أعدتنا أعداداً خاصاً لقيادة العالم) والمقصود بالشعب هو (شعب الله المختار) أما الهدف فهو (قيادة العالم). وفي هذا الكتاب يضع المؤلف القارئ أمام حقائق الحركة الماسونية لا في ايران فحسب، بل في العالم كله، حيث كله، حيث تشعب في تناوله هذه الحركة وجذورها وأخطبوطها الممتد في كل أرجاء العالم. وقد كان اهتمام المترجم كبيراً لترجمة هذا العمل، لاطلاع القارئ على مدى خطورة هذه الحركة التي أخذت تخطو نحو المنطقة متجلية بالعولمة تارة، وبالشرق الأوسط الجديد تارة أخرى.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الماسونية في جلباب العولمة"

اقتباسات كتاب "الماسونية في جلباب العولمة"

كتب أخرى مثل "الماسونية في جلباب العولمة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا