التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة مؤلفين |
| قسم: | نظرية دارون ونظرية التطور [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات |
| ردمك ISBN: | 9786144450420 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 376 |
| ترتيب الشهرة: | 531,017 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يضم هذا الكتاب بين دفتيه النصوص الكاملة لأوراق البحث التي قدمت، وللمناقشات التي تلتها في ندوة "الفساد وإعاقة التغيير والتطور في العالم العربي" التي عقدتها المنظمة العربية لمكافحة الفساد في بيروت يومي 9 و 10 أيار / مايو 2014.
وقد شارك في هذه الندوة عدد من المفكرين والخبراء والإقتصاديين والناشطين المهتمين بالشأن العام، إضافة إلى بعض الفاعليات البحثية والأكاديمية ممن يمثل الإتجاهات السياسية والإقتصادية والفكرية والثقافية المهتمة بقضايا التنمية والحوكمة ومكافحة الفساد في الأقطار العربية.
أرادت المنظمة من خلال هذه الندوة تسليط الضوء على الدور الذي يلعبه الفساد في إعاقة مسارٍ حل الأزمات وتذليل المصاعب التي تواجهها الدول العربية والتي تنعكس على مواطنيها، أكان ذلك جراء العجز عن التفاعل الإيجابي مع الأحداث الخارجية المؤثرة في مجتمعاتنا، أو بسبب عوائق داخلية فرضتها ترسبات التخلف في إقامة بيئة فكرية ومجتمعية تسعى إلى التغيير والحداثة بما يلبي متطلبات الحياة الإجتماعية والسياسية والإقتصادية المعاصرة.
وقد أرادت المنظمة من عقد هذه الندوة بحث التأثير المعوق للفساد في الركائز الأساسية في مجتمعاتنا ممثلة بسلطات الدولة التشريعية والإجرائية والقضائية من جهة، وعلاقتها التعاقدية مع الشعب في المقابل.
فالفساد في التشريع يعطل حكم القانون، والفساد في القضاء يقوض العدالة وهي أساس الحكم، كما أن الفساد والإفساد في تنفيذ السياسات الآيلة إلى تحقيق الرفاهة والحوكمة يقضي على الثقة بين الحاكم والمحكوم.
وذلك كله يؤدي إلى خرق مفهوم الإنتظام العام، ويعرّض أمن المواطن للخطر وأمن الوطن للتهديد.
تأمل المنظمة أن يكون هذا الكتاب مرجعاً للباحثين والمهتمين والمعنيين في الأقطار العربية نظراً إلى ما يحتويه من بحوث ونقاشات قيمة، أكان ذلك في شموله ومراجعته العلمية والمنهجية والنقدية لواقع الفساد المستشري في العالم العربي وتأثير تداعياته وعواقبه في مسيرة الإصلاح والتنمية في الأقطار العربية، أو في إحاطته الدقيقة بكيفية توحيد الجهود الحكومية والمجتمعية ومساهمتها في تعزيز القدرات المتاحة من أجل إيجاد مناخ يؤدي إلى تعزيز ثقافة النزاهة ومناهضة الفساد في مجتمعاتنا، وعلى النحو الذي يؤدي إلى تصويب الرؤية ومسار الجهد الإصلاحي بالشكل الذي يحقق النمو والتقدم والإزدهار لمجتمعاتنا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".