التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شريف هزاع شريف |
| قسم: | الفاروق عمر بن الخطاب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| ردمك ISBN: | 9786144040300 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 245 |
| ترتيب الشهرة: | 528,588 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
نشأ النص الصوفي في مرحلة تاريخية تصارعت فيها الأفكار وتنوعت الإتجاهات، وقد شكل منظومته التي عرف بها بعدما تنوعت الآراء الموافقة له أو المخالفة، ويبقى تحديده غير متعد الظاهر منه لأن التصوف محفوف بجملة أسرار لا يمكن الكشف عنها؛ فالحقيقة المطلقة تعدّ سراً، وعلى قدر الأسرار تتوقف المعاني والأقوال.
وقد ارتبط ذلك بطرق الإستبطان والمعرفة الحدسية، لذا كان لمنظومة النص الصوفي لغة إشارية إصطلاحية طلسمية خاصة، يحرص المتصوفة عليها، ويتحرجون من وقوعها بيد غيرهم لأن ذلك سيؤدي إلى عدم فهمها؛ وقد ركن النص الصوفي إلى مصطلحات معينة كانت ميدان فلسفته الروحية ومنبع لغته الإشارية، ومن تلك المصطلحات (وحدة الوجود، والغناء، والسكر، والشطح، والتوحيد،... إلخ).
في هذه المناخات يأتي هذا الكتاب الذي يمثل محاولة تحدت مخاطر الدخول إلى ميدان منظومة النص الصوفي، وأسندت لنفسها مهمة بيان أو تأويل ما خفي من دلالات حملتها نصوص المتصرفة عبر قرون معرفية خلت، تنوعت بين توجهات شتى في طرائق التصوف، وكيفيات الكتابة، وسلوكيات التكوين اللغوي الخاص بكل متصوف.
وإلى ذلك، فإن الحديث عن فهم نص مليء بالأسرار، ومخبوء فيه كل ما يتعلق بفهم الأغيار، هو حديث تخفّه - مغامرة، ومحاولة لا ينقصها الجرأة في حال من الأموال، فللنص الصوفي مزية التنقل عبر اللغة وتجاوزها، والأخذ بزمام التحول بين المدلولات حسب حوال المتلقي ومقدرته المعرفية، لذا يتوجب التنويه أن النص الصوفي اكتسب سمة الترحل عبر العصور دون فقد للمعاني، أو توضيح للدلالة، أو بيان لحقيقة، ففهمه يتعدى حضور الزمان والمكان، وتحليله يكتسب إستحضار الماضي المسبب لولادة النص، وإستخدام الحاضر في تاويل النص، وإستشراف المستقبل لرسم منزلة النص.
ويؤكد المؤلف في معرض حديثه عن كيفية إدراك مفاهيم النص الصوفي أن هذا الأخير يقع تحت تأثير المنظومة الدينية بشكل مطرد، لكنه يقع في الوقت نفسه تحت تأثير الثوابت والمتغيرات: ثوابت الشريعة، ومتغيرات اللغة ومستوياتها.
وقد استمر النص الصوفي النقطة الثانية كي يصيغ دلالاته بخصوصية معينة، وقد أطلق المؤلف عليها (كيمياء الكلمة)، المتسمة بالتحول الدلالي بين متلق وآخر، وهنا تكمن حيوية النص الصوفي وخلوده، ومع وجود سمة التحول الدلالي بين مستويات التلقي تبقى منظومة النص الصوفي غير خاضعة للعلن، فهي مكنونة بالأسرار، ولغتها لا تنتمي إلى عصرنا كما بين المؤلف من خلال مقاربته التحليلية لنص الحلاج في (الطواسين)، إذ وجد فيه رمزاً مركباً موغلاً في التناول المعرفي العرفاني العصي عن التفسير؛ لكنه حدد مرتكزات لفهم هذا النص من خلال ثنائية: (الرفض والتمرد)، وثنائية: (الحلول والإتحاد).
ويعترف المؤلف أن التأويل عاجز عن بيان كثير من مفردات ورسومات الطواسين التي سطرها الحلاج وأراد منها معرفة الحقيقة التي لم تظهر أبداً، وفي محاولة مشابهة تناول المؤلف السهرودي المتصوف الذي لجأ إلى الفلسفة لتقديم نصه الصوفي، ومارس نهج الإشراق الباعث للقوى السلوكية والمنظم لها، بغية الوصول إلى المعارف الكبرى، والأخذ بزمام الحقيقة المطلقة.
وقد صرح المؤلف بأن منظومة السهروردي هي مجموعة من التصورات حول المنهج الفكري الذي اتبعه في تقديم المثل، بوصفها مقاصد الإنسان وهدفه وغايته العظمى، إلى جانب ذلك تناول المؤلف بجرأة كبيرة علمين من أعلام التصوف الإسلامي، وحجتين من حجج المتصوفة هما: الغزالي، وابن عربي.
كما أفرد المؤلف فصلاً عن الدور الأنثوي في إبداع النص الصوفي، ويقدم نماذج مهمة لذلك كان لها أثر بالغ في تحديد وتطوير منظومة النص الصوفي، فضلاً عن أن هذا الجهد يعدّ محاولة تأصيلية في تقديم الدور الأنثوي في ميدان التصوف العربي الإسلامي؟ بعدما برز الوجه الذكوري للنص الصوفي، وطغى عليه: وإلى هذا كله لم تيوان المؤلف عن وضع بصمات تحليله الجريء، وخصوصيته النقدية على كل صفحة من صفحات كتابه، ويتجلى ذلك واضحاً من خلال مقاربة نقدية لا تخلو من الإقتحام العلمي لميدانين معرفيين مليئين بالمحاذير والمطبات وهما: النص الصوفي، والنص التفكيكي، إذ عقد المؤلف رؤية مقارنة بين مسار توجه كلا النصين، من خلال معالجة اللوغوس وأخيراً يمكن القول أن بيان إشتغال منظومة النص الصوفي إنما هي محاولة لفهم الذات والإتصال بها كما ذكر المؤلف ويقود إلى النظر في ملكوت الله وتعالى والتفكر بعظمته والوصول إلى أسمى المقامات التي يسعى إليها الإنسان العارف وهي سمة "العبودية".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".