التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله الخلف الدحيان |
| قسم: | الخطب الاسلامية المكتوبة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البشائر الإسلامية |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2005 |
| الصفحات: | 267 |
| ترتيب الشهرة: | 225,918 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ولد الشيخ عبد الله بن خلف الدحيان في بلدة الكويت في شوال سنة 1292، ونشأ في حضن والده وتعلم عنده القرآن الكريم، وشب على سيرة حسنة، وحبب إليه العلم، وكان يحضر مجلس الشيخ محمد الفارس وملازماً له وأخذ عليه مبادئ الفقه والعربية، ثم سافر إلى الزبير سنة 1310، وتلقى العلم على أيدي المشايخ، وهم الشيخ عبد الله الحمود، والشيخ محمد العوجان، وغيرهم. وفتح الله عليه بأنواع العلوم حتى إن من تلفى عنهم العلم يعجبون به وفي سرعة معرفته وذكائه واجتهاده، وكان محبوباً لديهم جميعاً بما عرفوه فيه من الإخلاص والصدق والتواضع، وعدم التحيز لأحد كعادة المتعلمين عند المشايخ.
وإذا غاب أحد المشايخ عن مجلس تدريسه استنابه مكانه لأهليته وحب الطلبة له، ثم رجع إلى بلده بعد سنتين، ثم رجع إلى بلده بعد سنتين، ثم عاد مرة ثانية للزبير لتكميل دروسه، وبعد سنة عاد إلى بلده، وجلس للتدريس والوعظ في مجلسة صباحاً ومساءً، وجميع ما يحتاج الناس إليه من استفتاء أو وصايا أو هبات أو وكائل أو عقود بيع، محتسباً بذلك وجه الله تعالى.
وكل ذلك لم يشغله عن إفادة نفسه بالازدياد من العلم وطلبة من أهله العلماء إما بالمشافهة أو بمكاتبتهم في جميع الأقطار، حتى أجازه الكثير منهم، وكل من كاتبه أو جالسه أعجب به واشتهر في جميع الأقطار الإسلامية مع أنه لا يحب الشهرة، ولا الظهور لتواضعه كأنه أخذ بقول الصوفية "ادفن وجودك من أرض الخمول"، ولم يزل على ذلك مفيداً ومستفيداً علماً وعملاً حتى توفاه الله عز وجل ليلة الثامن والعشرين العشر الأخير من رمضان سنة 1349 عن عمر لا يتجاوز 57 سنة قضاها في طلب العلم والتعليم والإفادة، والزهد والعبادة. ولم يكن رحمه الله يعني بما يؤلف ويجمع مع كثرة بحثه وتحقيقه وأسئلته للعملاء وأجوبتهم ومكاتباته لأصحابه نظماً ونثراً، مما لو جمع لكان مجلداً.
انطلاقاً من هنا ومن أهمية ما قدمه في هذه الخطب والدروس من مواعظ فقد اعتنى المحقق "محمد ناصر العجمي" بجمع بعضها في هذا الكتاب وذلك بعد أن قام بتحقيق مادتها والاعتناء بها، وبتوضيح ما خفي من معانيها وعباراتها، وفيما يلي ذكر لأهم عناوين هذا الخطيب: في تشييع الميت، والصلاة عليه، ذكر أجر الأمراض، في تربية الأولاد، الاستسقاء، في تبرج النساء، الطلاق بالثلاث والحلاف بغير الله، التحذير من الخمر، في بر الوالدين، وذم العقوق، في المشاورة والتناصر، في طاعة ولي الأمر، في آفات اللسان، في الصدع بالحق... الخ.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".