التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زروقي عبد القادر |
| قسم: | حرب الحدود [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار اليازوري العلمية |
| ردمك ISBN: | 9789957124786 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 276,614 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إرتبطت فاعلية الشعر بالتخييل عند العرب وبالمحاكاة عند اليونان، وإن عدّت هذه الأخيرة كقضية من قضايا الشعرية عند كثير من نقادنا وفلاسفتنا القدامى، فاهتموا بتتبعها ودراستها سواء باستيعابهم لما طرحه أرسطو حولها، أو بما أوصلهم إليه فهمهم لمحددات الشعرية.
مما افضى بهم إلى اقتراح ما يوازي هذا الطرح الأرسطي حول مفهوم المحاكاة، وهو مصطلح التخييل، خاصة عند الذين اهتموا بمدونة أرسطو المنطقية.
لذا فقد استقر في أذهان الكثير من الدارسين العرب الحداثيين أن بلورة فكرة المحاكاة في النقد العربي كانت على أساس تفسير المسلمين للنظرية النقدية الإغريقية، فيما كانت فكرة التخييل تنمية رؤية إسلامية للعمل الفني.
ومهما يكن فقد تشكل إجماع بين الفلاسفة والنقاد العرب على أن المحاكاة والتخييل الشعريين على السواء يقومان على ما توفره اللغة من صور بلاغية قائمة على التشبيه والإستعارة أو على ما تلجأ إليه تلك اللغة من مجاز على وجه العموم.
لذلك كانت المحاكاة عند إبن سينا – مثلاً – مرادفاً للتخييل أو المتخيلات، مما جعله يحصر الشعر في جملة ما يخيل ويحاكي.
فجوهر الشعر إذاً يتمحور حول المحاكاة والتخييل؛ لأتها يتعديان الشاعر وما يقوله، إلى المتلقي على خلفية ما يحدثانه فيه من انفعال نفساني بحت، يؤدي إلى استحسان الأشياء أو استقباحها، وهو يتجاوز في ذلك كل تمييز عقلي، وسيطرة فكرية، وهذا ما يدل على سطوة المحاكاة والتخييل في إبداعية الشعر وتميزه.
لتغدو كل من المحاكاة والتخييل تضافراً بين المبدع والمتلقي على اساس إيجاد واقع جديد ميدانه الشعر يخضع إلى ذاتية كل منهما بعيداً عن الواقع الحقيقي.
من هنا تأتي هذه الدراسة حول المحاكاة والتخييل باعتبارهما متعلقين بالفلسفة عند اليونان وبالبلاغة والنقد الأدبي عند العرب، من جهة، وبما يمثلانه من دفع للقول نحو الشعرية والإرتقاء النصي نحو الإنزياح والمفارقة من جهة أخرى، وقد قسمه المؤلف إلى ثلاثة فصول.
تعرض أول هذه الفصول لأهمية المحاكاة ودورها في إثبات القيمة الفنية للشعر، سواء عند اليونان أو العرب.
فيما اختص الفصل الثاني بشعرية الدلالة اللغوية على اعتبار أن الشعر كلام وكل كلام يحمل دلالة، وهل كل معنى يصح أن يكون معنى شعرياً؟
أما الفصل الثالث فقد اهتم بمفهوم الشعر وماهيته عند الفلاسفة أولاً، نظراً لانشغالهم بضبط حدود وماهيات الأشياء، ثم تتبّعت هذا المفهوم في الموروث النقدي العربي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".