English  

كتاب ما يشبه كلاما أخيرا

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ما يشبه كلاما أخيرا
Qr Code ما يشبه كلاما أخيرا

ما يشبه كلاما أخيرا

مؤلف:
قسم: علم الكلام [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 124
ترتيب الشهرة: 580,444 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

حين يمسك الشاعر مصباحه الخافت، وحين يقترب من ذاته أكثر.. تتحول قصائده إلى ومضات يائسة ويشي لقارئه بحقائق نادرة. في "ما يشبه كلاماً أخيراً" قصائد تجمع في نسيجها كل هذا، فهي أسيرة حزنها الداخلي ونبعها الملتبس. هذه القصائد تستقبلنا بالحيرة وتفتح ابواباً مشرعة لاسئلة عميقة تمنحنا في الوقت نفسه اجوبة قلقلة هي سرَ الشعر وسر كتابته.
في قصيدة تحت عنوان "أسئلة.." يقول الشاعر نزيه أبو عفش: "كيف لي أن أواسي الحياة؟/ كيف لي أن أردَ إليها الورود التي أذبلتها المحن؟/ كيف أرخو ثقوب سماواتها وهي تشجب شيئاً فشيئاً/ فيكسبها الخزف لون بياض الكفن؟! (...)/ أن الغبار الذي يتلألأ في أعين الميتين/ ومضة من حياة؟! (...)".
في الكتاب (18) قصيدة تنتمي لقصيدة النثر وزعها الشاعر على مجموعتين، المجموعة الأولى بعنوان: "لا أرى الليل" والمجموعة الثانية بعنوان "أسماء".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ما يشبه كلاما أخيرا"

اقتباسات كتاب "ما يشبه كلاما أخيرا"

كتب أخرى مثل "ما يشبه كلاما أخيرا"

كتب أخرى لـ "نزيه أبو عفش"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا