التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبو عبيدة معمر بن المثنى |
| قسم: | أدب الجاهلية العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | جداول للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786144183533 |
| تاريخ الإصدار: | 06 أبريل 2017 |
| الصفحات: | 79 |
| ترتيب الشهرة: | 204,257 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أيام العرب في الجاهلية والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
أبوعُبيدة، مَعْمَر بن المثنّى (112 - 208هـ، 730 - 823م).
معمر بن المثنّى التيمي البصري. النحوي اللغوي، مولى بني تيم، تيم قريش. ولد أبو عبيدة في البصرة، وكان إباضيَّا وأخذ عن يونس وأبي عمرو، وهو أول من صنّف في غريب الحديث. وكان أعلم من الأصمعي وأبي زيد بالأنساب والأيام، وكان أبو نواس يتعلم منه ويصفه، ويذم الأصمعي، سئل عن الأصمعي، فقال: بلبل في قفص، وعن أبي عبيدة فقال: أديم طُوِي على علم. كان من أجمع الناس للعلم وأعلمهم بأيام العرب وأخبارها، وأكثر الناس رواية، قيل: كان أبو عبيدة عالمًا بالشعر والغريب والأخبار والنسب. أخذ عنه أبو عبيد، وأبو حاتم والمازني، والأثرم وعمر بن شبَّة. وله نحو مائتين من المصنفات منها: مجاز القرآن؛ إعراب القرآن؛ الأمثال؛ في غريب الحديث؛ ما تلحن فيه العامة؛ نقائض جرير والفرزدق؛ أيام العرب؛ الخيل، وغيرها.
نقلا عن
الموسوعة العربية العالمية http://www.mawsoah.net
واليوم في عرف اللغة من طلوع الشمس إلى غروبها؛ إلا أنهم يتوسعون في معناه فيقصدون به معاني أخرى مثل الدهر. وفي الإصطلاح فإنه جزء من أيام الأسبوع والشهر والسنة. وأوردت كتب اللغة والأخبار أسماء الأيام التي كان يستعملها بعض الجاهليين، ويتبين من ذلك أن الجاهليين كانوا يسمّون الأيام بأسماء مختلفة ومتباينة بحسب تباين الأماكن والقبائل، وقد ماتت تلك الأسماء وحلّت محلها أسماء متأخرة لم تكن معروفة عند قدماء الجاهليين. وهنا، والمقصود بما جاء كعنوان لهذا الكتاب، فإن أيام العرب يراد بها تلك الحروب والمناوشات التي وقعت بين القبائل بعضها مع بعض، أو بين ملوك اليمن والقبائل، أو بين الفرس والعرب، أو بين الملوك العرب والقبائل، فيطلق عليها (الأيام) وأيام العرب.
وهذه الأيام ليست حروباً بالمعنى المفهوم من الحرب، فإن منها ما هو مجرد مناوشات أو مهاترات و غزوات لم يسقط فيها إلا بضعة أشخاص، ومنها أيام وقعت في عدة سنين كانت تُثار فيها الحرب حينما تتجدد المناوشات وتنتهي بتسوية يتفق فيها على دفع ديات القتلى وإنهاء المشكلات، وأكثر أسبابها عسف حكام القبائل القوية بالقبائل الضعيفة أو بسبب ماء ومرعى أو أخذ بثأر أو التخلص من حكم القبائل على القبيلة بظهور شخصية قوية. وكانت عادة القبائل أن يُعنون اليوم باسم الموضع الذي حدثت فيه المعركة أو بالشيء البارز في تلك الحرب أو باسم القبائل التي اشتركت فيه. وقد عدّت هذه الأيام مصدراً مهماً من مصادر التاريخ والأدب، بما اشتملت عليه من الوقائع والأحداث وبما رُوي في أثنائها من نثر وشعر أو مأثور من الحكم وروائع الكلام، يضاف إلى ذلك أنها مرآة صافية لأحوال العرب وعاداتهم وأسلوب حياتهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الأيام تكشف الصلات القائمة بين العرب أنفسهم وغيرهم من الأمم، وما يقع بين العرب بعد الإسلام من حروب شجرت بين القبائل ووقائع بين البطون والعشائر. هذا وقد ارتبطت هذه الحروب والوقائع بكثير من الشعراء الذين أطلقوا ألسنتهم بنشيد الشعر كالفخر والحماسة والرثاء والهجاء ونافحوا عن أقوامهم ودافعوا عن أحسابهم كشعر الأعشى وعنترة والمهلهل بن ربيعة وعامر بن الطفيل وغيرهم: وقد ذكرت مجموعة من المصادر القديمة الكثير مما ذكره مؤلف هذا الكتاب "أبو عبيدة معمر بن المثنى" الذي أفرده عن أيام العرب في الجاهلية وجمع فيه خمسة وأربعين يوماً ضمن كتابه الصغير... بخلاف كتابه الكبير الذي جمع فيه ألفاً ومئتي يوم، حتى أن أبا الفرج الأصفهاني قد استقصى حسب إمكانه أيامهم في كتاب أفرده لذلك فكانت ألفاً وسبعمائة يوم. وتؤلف الأيام التي وقعت بين القبائل العدنانية الجزء الأكبر من أيام العرب، وهي أهمها وأغناها بالشعر والأمثال والقصص. أما بالنسبة لعدد أيام العرب التي اختارها العلامة ابراهيم بن عيسى بن أبي عبيدة فجاءت في سنة و ثلاثين يوماً (36 يوماً). وقد اختار ابن عيسى هذه الأيام من كتاب "العقد الفريد" لابن عبد ربه الأندلسي المتوفي عام (328 هـ)، إذ نقل بعضها كاملة وبعضها مختصراً. وفي نسخة ابن عيسى بعض الزيادات لبعض القصائد، مما لا يوجد ضمن المطبوع.
ويأتي نشر هذه النسخة الخطبة النجدية عن أيام العرب في الجاهلية لأبي عبيدة بخط ابراهيم بن صالح بن عيسى (ت 1343 هـ) العلامة الكبير الموسوعي المؤرخ، لبيان فضله على أهل العلم والتاريخ، وخصوصاً تاريخ نجد، وحرصه على تتبع تراثها ونفائس مخطوطاتها، بحيث لم يسبقه سابق، ولم يلحقه لاحق في عمله هذا.
وهذه نبذة عنه: هو ابراهيم بن صالح بن ابراهيم.. بن حمد بن عبد الله بن عيسى بن علي بن عطية، وعطيه هو أب بطن كبير من بني زيد من جذم قضاعة بن قحطان، ولد في أشيقر إحدى مدن نجد العلمية عام 1270 هـ. درس على علمائها، ثم انتقل إلى المجمعة و عنيزة والزبير وتجول في العراق وانتقل إلى الهند واتجه إلى الرياض عام 1323. ويعدّ العلامة المؤرخ بن عيسى من أعظم شاغلي التراث النجدي في الجزيرة العربية خلال القرن الثالث عشر حتى وفاته. اتجه ابن عيسى لجمع التراث والمخطوطات واعتنى بتاريخ بلاده وعلمائها وتراجم الحنابلة ونسخ المصنفات النفسية والوثائق النادرة. وقد ترك مؤلفات كثيرة جليلة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".