التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد العزيز الفارسي |
| قسم: | أدب الحوار مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| تاريخ الإصدار: | 18 أبريل 2008 |
| الصفحات: | 350 |
| ترتيب الشهرة: | 747,058 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
شهدت القصة العمانية في الآونة الأخيرة تطوراً ملحوظاً على مستويي الكم والكيف. وإذا كان مؤرخو الأدب قد اختلفوا على نقطة البداية الحقيقية للقص العماني الحديث، فما لا شك فيه أن هذا القص يقف الآن على أرض صلبة تتيح له أن يرفع رأسه عالياً باطمئنان متطلعاً إلى آفاق أرحب.
لسنين مضت، كان الباحث في المشهد القصصي العماني يصطدم بغياب التوثيق الجيد لإصدارات القاصين، وندرة مجموعاتها في المكتبات، وقبل ذلك يصطدم بشح المعلومات الوافية عن هؤلاء القاصين من حيث التواريخ الفعلية لبداياتهم القصصية، واللوائح الكاملة لإصداراتهم، والأساليب السردية التي يميلون إليها في كتابتهم. لم يكن هناك أي برنامج إذاعي أو تلفزيوني، ولا أي كتاب مطبوع يوثق مثل هذه المعلومات من طريق الالتقاء والتحاور مع نماذج مختلفة من القاصين العمانيين.
ومع احتفال سلطنة عمان بمسقط عاصمة للثقافة العربية عام 2006م، شجعت وزارة الإعلام العمانية هذا التوجه التعريفي بكتاب السلطنة، وفتحت لنا أبواب إذاعة سلطنة عمان لإنتاج برامج ثقافية تخدم ذلك. وعليه فقد جاء هذا الكتاب ثمرة لتلك التجربة الثقافية الغنية مثلما أثمرت كتابنا الآخر: "قريباً من الشمس".
يحاول "ليس بعيداً عن القمر"، أن يقدم صورة للمشهد القصصي العماني عبر نماذج لكتاب مختلفي الرؤى والأساليب السردية، وهو بالتأكيد لا يجرؤ على الزعم أنه أحاط بكل المشهد القصصي وإنما سعى حثيثاً إلى جمع هذه النماذج من خلال توثيق تلك الحوارات التي أجرتها إذاعة سلطنة عمان في عام 2006 عبر برنامجي "ساعة مع قاص"، و"حوارات ثقافية" واللذين حاولا من خلال معدهما عبد العزيز الفارسي، ومقدمهما سليمان المعمري، محاورة كل من استطاعا الوصول إليه من القاصين العمانيين الذين رحب معظمهم، واعتذر بعضهم لهذا السبب أو ذاك، مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يكن ممكناً استضافة كل القاصين المتحققين في البرنامجين لأسباب تتعلق بكثرة هؤلاء ومحدودية حلقات البرنامجين.
يحاول هذا الكتاب أن يقدم صورة بانورامية للمشهد القصصي العماني من خلال توثيقه لبرنامجين إذاعيين بثتهما إذاعة سلطنة عمان في عام 2006 بمناسبة الاحتفاء بمسقط عاصمة ثقافية للعرب وتضمنا حوارات مع تسعة عشر قاصاً عمانياً مختلفي الأجيال والرؤى والأساليب السردية.. وما يضفي أهمية أكبر على هذه الحوارات أن معدها ومقدمها هما أيضاً قاصان عمانيان لهما إسهامها في المشهد القصصي العماني ومطلعان على تاريخ وتجربة القص العماني الحديث.
ولكي تتضح صورة المشهد أكثر اختار محرراً الكتاب قصة واحدة لكل قاص من القاصين المحاورين اجتهدا أن تكون ممثلاً لتجربته وشاهداً عليها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".