التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عزمي طه السيد أحمد |
| قسم: | التصوف الاسلامي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية الدولية للنشر السلسلة: دراسات حضارية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 408,106 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ظهر التصوف في المجتمع الإسلامي معروفاً بهذا الاسم في النصف الثاني من القرن الثاني للهجرة، وما زال قائماً حتى وقتنا الحاضر، وهو بجوهره ظاهرة إنسانية ذات جوانب متعددة: دينية وفكرية واجتماعية ونفسية وتربوية وسياسية واقتصادية. وباعتباره ظاهرة إنسانية، كان لا بد أن تظهر فيه عبر الممارسة جوانب إيجابية وأخرى سلبية، حاول الكثيرون من المصلحين أمثال القشيري والغزالي تخليصه منها كل منهم على ضوء ظروف عصره وزمانه.
وهذا البحث ما هو إلا محاولة جديدة قام بها الدكتور عزمي طه السيد أحمد تصب في توجهها العام في تيار إصلاح التصوف، لكنها تهدف في الأصل إلى غاية أبعد من ذلك وهي أن يكون لهذه الظاهرة الإنسانية دور في المشروع النهضوي الحضاري المنشود للأمة العربية الإسلامية. ولهذا رأى الباحث أن محاولة الوصول إلى هذه الغاية تستلزم قيامه أولاً بتحديد مفهوم التصوف الإسلامي ومن ثم توضيح حقيقته بصورة تسهل مهمة تقويمه بعد ذلك تقويماً يبين الجوانب الإيجابية والسلبية فيه، لذا عمد إلى تدوين هذا البحث الذي يدور حول حقيقة التصوف الإسلامي ودوره الحضاري مقسماً إياه إلى أربعة فصول جاءت موضوعاتها كما يلي: يتناول الاول منها تحديد مفهوم التصوف الإسلامي وبيان حقيقته على المستوى المفهومي النظري، وفي ضوء الممارسات الفعلية. يتناول الفصل الثاني منها عرضاً تاريخياً تحليلياً يبين نشأة التصوف الإسلامي ومصادره. يتناول الثالث تقويماً عاماً للتصوف الإسلامي كما جرت ممارسته بالفعل في مختلف عصور الحضارة الإسلامية مبرزاً فيه سلبياته وإيجابياته. ويتناول الفصل الأخير الدور الحضاري المنشود للتصوف الإسلامي.
غاية هذا الكتاب إيضاح حقيقة التصوّف الإسلامي، هذه الظاهرة الإنسانية متعددة الجوانب، وبيان الدور الإيجابي الذي يمكن أن تساهم به في المشروع النهضوي الحضاري المنشود للأمة العربية الإسلامية، إذا ما جرى تنقية جوهرها من الشوائب الغريبة، ونفض الغبار الذي علق بظاهرها على مرّ العصور.
لقد اجتهد المؤلف، أن يقدم في هذا الكتاب صورة تعبر بدقة عن حقيقة التصوّف الإسلامي، وتتصف بالوضوح والشمول من جهة، وتنطوي-من جهة أخرى-على أكبر قدر ممكن من الموضوعية في موضوع تغلب عليه العناصر الذاتية، ليتسنى بعد ذلك تقويمه، واستثمار إيجابياته والتخلص من سلبياته فالنقد العادل لموضوع وكذلك استثماره لا يكونان إلا بعد معرفة حقيقته.
لقد جاء هذا البحث نتيجة جهد متراكم واطلاع واسع، بذله المؤلف على مدى عقد من الزمان، اشتغل فيه بتدريس مادة التصوف الإسلامي في المرحلتين الجامعيتين الدنيا والعليا، وعانى خلال ذلك كثيراً من أجل عرض الموضوع لطلابه بصورة ميسّرة تكون في الوقت نفسه دقيقة علمياً ومنهجياً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".