التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعيد عبد الفتاح عاشور |
| قسم: | الإدارة الوُسطى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | جامعة بيروت العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1977 |
| الصفحات: | 484 |
| ترتيب الشهرة: | 463,290 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بحوث ودراسات في تاريخ العصور الوسطى والمؤلف لـ 31 كتب أخرى.
سعيد عبد الفتاح عاشور مؤرخ مصري وأكاديمي، له أكثر من عشرين كتاباً في تاريخ أوروبا العصور الوسطى والتاريخ العربي الإسلامي.
سيرته
ولد سعید عبد الفتاح عاشور – الذي هو في الأصل من مدینة طنطا – في حي الروضة بالقاهرة في یوم ٣٠ یولیو ١٩٢٢ م بعد ثلاث سنوات فقط من اندلاع ثورة ١٩١٩ م ضد الاحتلال البریطاني لأرض الكنانة، وقد نشأ في أسرة علمیة. إذ أن والده أ.د. عبد الفتاح عاشور الأستاذ بكلية دار العلوم (جامعة القاهرة)، وكان لوالده الأثر البالغ في تكوین شخصیته من خلال كونه ابناً لأستاذ جامعي بارز. المؤرخ عاشور له أكثر من اثنين وعشرين كتاباً عن تاريخ العصور الوسطى في أوروبا والمشرق العربي الإسلامي. نشر العديد من الأبحاث والمقالات العلمية على مدى تاريخه العلمي الطويل. ترأس عاشور وعمل أستاذا لكرسي العصور الوسطى لعدة عقود في أقسام التاريخ بالجامعات العربية مثل جامعة القاهرة، وجامعة بيروت العربية، وجامعة الكويت وجامعة بغداد وجامعة الجزائر وجامعة السلطان قابوس وجامعة كمبردج وغيرها. حاضر وأشرف على الأبحاث، وعمل أستاذاً زائراً في العديد من الجامعات المصرية والعربية والبريطانية. أجمع المؤرخون العرب في مؤتمرهم الكبير الذي عقد عام 1991 في القاهرة على انتخابه رئيساً لاتحاد المؤرخين العرب، وهو المنصب الذي ظل يحتفظ به بإجماع الأعضاء الذين لقبوه بشيخ المؤرخين العرب حتى اعتزاله وتقاعده لظروفه الصحية العام 2005.
أعماله
يدين المشتغلون بالتاريخ في مصر والعالم العربى للأستاذ الدكتور سعيد عبد الفتاح عاشور بما قدمه خلال خمسة وثلاثين عاماً من كتبٍ ومؤلفاتٍ وبحوثٍ ودراساتٍ وتحقيقاتٍ في تاريخ العصور الوسطى أثرت المكتبة التاريخية العربية، وفتحت آفاقاُ جديدة لجميع المشتغلين قي هذا الميدان
"وإذا كان في عطائه العلمى في مجال البحث التاريخي وتحقيق النصوص لم يقف عند حد، فلقد كان سلوكه الشخصي يصدر عن قيمٍ جامعيةٍ أصيلةٍ، ومثلٍ أخلاقيةٍ عالية. عرفه تلاميذه قي قسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة القاهرة وفي غيرها نموذجاً مشرفاً للعالم المعلم، وتخرج على يديه في مصر والكويت ولبنان والعراق والمملكة العربية السعودية والسودان والجزائر والمملكة المتحدة آلاف الدارسين الذين اقتبسوا من علمه وخلقه، وأفادوا من بحوثه وكتبه ودراساته" ولد سعيد عاشور بحي الروضة بالقاهرة في 30 يوليو/تموز 1922، وكان أبوه أستاذاً بدار العلوم، فنشأ في بيئةٍ محافظةٍ لأسرةٍ مصريةٍ من الطبقة الوسطى، وهي الطبقة التي كان ينتمي إليها رجال التعليم وموظفو الحكومة والمهنيون ذلك الوقت. أظهر سعيد عاشور نبوغاً وجديةً فكان من أوائل الخريجين في جميع مراحل التعليم التي تدرج فيها حتى نال شهادة التوجيهية (الثانوية العامة) عام 1940م. التحق بكلية الآداب، والتي كان عميدها ذلك الوقت الأستاذ أحمد أمين المؤرخ والأديب المعروف.
اختار دراسة التاريخ حيث تتلمذ على أيدي زمرةٍ من أعلام وشوامخ مؤرخي مصر مثل حسن إبراهيم حسن، ومحمد مصطفى زيادة ، وعزيز سوريال عطية، وزكي علي ومحمد شفيق غربال ومن المستشرقين جوجيه ودايتون، وغيرهم ممن يضيق المقام عن ذكرهم. وفي عام 1944 حصل على شهادة الإجازة (الليسانس) بتقدير جيد جداً، وسجل رسالته لدرجة الماجستير بعنوان "قبرس والحروب الصليبية" تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد مصطفى زيادة، وباختياره موضوع تلك الرسالة ربط حياته ومستقبله بالدراسة والبحث في العصور الوسطى والحروب الصليبية والتي استأثرت بأهم مؤلفاته وأضخمها في سنواتٍ لاحقة.
سافر إلى العراق عام 1946م حيث قضى عامين كمساعدٍ لأستاذه الدكتور محمد مصطفى زيادة الذي كان انتدب مع ثلاثةٍ من الأساتذة المصريين لوضع أسس جامعة بغداد وزار بغداد من جديد عام 1996 و1998.
وفي عام 1949 حصل على درجة الماجستير بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف، وهو العام نفسه الذي رزق فيه بأول مولودٍ له.
واصل دراسته العليا حتى حصل على درجة الدكتوراة بإشراف الأستاذ الدكتور محمد مصطفى زيادة عام 1955م بتقدير ممتاز وكان موضوعها "الحياة الاجتماعية قي مصر في عصر سلاطين المماليك".
وفي سنة 1955م عين الدكتور سعيد عاشور مدرساً لتاريخ العصور الوسطى بقسم التاريخ بكلية الآداب في جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً).
أسهم عام 1956 ضمن وفدٍ من الأساتذة في تأسيس وافتتاح الدراسة بفرع جامعة القاهرة في الخرطوم، وقام بالتدريس بذلك الفرع لفصلٍ دراسى واحد.
عمل أستاذاً زائراً في جامعة الرياض سنة 1961م لعامٍ واحد، وجامعة الجزائر سنة 1973، وجامعة بيروت العربية خلال الفترة من 1973 إلى 1975، وجامعة الكويت في الفترة من 1975 إلى 1985، كما اشترك في اللجنة التأسيسية التي خططت لإنشاء جامعة السلطان قابوس في عُمان في الفترة من 1983 إلى 1985 ، وجامعة كمبردج بالمملكة المتحدة لعامين 1985م إلى 1987م، وخلال تواجده فيها زار عددا من الجامعات البريطانية كجامعة أكسفورد وجامعة لندن وجامعة إكستر وفي الأخيرة دعاه عبد الحي شعبان لزيارة الجامعة وألقاء محاظراته فيها وألإطلاع على مناهجها في دراسة التاريخ.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".