English  

كتاب محنة الأكثرية في العراق

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
محنة الأكثرية في العراق
Qr Code محنة الأكثرية في العراق

محنة الأكثرية في العراق

مؤلف:
قسم: حرب العراق [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر
ردمك ISBN: 9953350001597
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 278
ترتيب الشهرة: 598,594 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تميّز العراق عن غيره من البلدان بميزات جعلته فريداً بين بلدان العالم اليوم ، فقد حيّاه الله تعالى بموقع جغرافي فريد في قلب العالم . ولقد سكن العراق شعب تنوعت أعراقه وقومياته وأديانه ومذاهبه ، فترى فيه العربي والكردي والفارسي والتركي والهندي والشركسي وغيرهم ، ويعتبر هذا من عوامل القوة ، حيث ترى أناساً تختلف أجناسهم وقومياتهم وأديانهم يعيشون في هذا البلد متحابين متآخين دون أن تحدث بينهم مشاكل تعكر عليهم صفو الحياة . ولهذا فقد كان العراق مهداً لأقدم الحضارات في العالم ، وأكثرها تطوراً ونتاجاً على مدى التاريخ ، كما كان العراق مهداً للأنبياء عليهم السلام ومستقر الأئمة والأولياء ومركزاً تنتشر فيه مختلف المقدسات الدينية لمختلف الأديان والطوائف . لكن مما يُؤسف له أن العراق كان ولا يزال مسرحاً دائماً للحروب والقتال لا بين أهله ؛ وإنما كانت الدول العظمى تجعل من العراق ساحة كل مشاكلها فيما بينها ، فتشعل الحرب وتجري فصولها في العراق ، فيكون العراق وأهله مادة هذه الحرب . فما كان يدور بين الدولة العثمانية والدولة الفارسية - على سبيل المثال - من معارك وحروب ، خير دليل على ذلك . كما توالت على حكم العراق أنظمة جائرة أقامت سياستها على الكبت والإرهاب والقمع والبطش والتشريد والتفرقة والطائفية وغيرها ، حيث طبعت حياة العراق والعراقيين بالدم والقتل ، مما كدّر عليهم صفو عيشهم ، وأصبح الفرد العراقي يوسم بالعنف والإرهاب من قبل بقية الشعوب . وما أن قام كيان العراق الحديث بعدما انفصل عن الدولة العثمانية في أعقاب الحرب العالمية الأولى إلا ووقع في مطب الحكم البريطاني المباشر وغير المباشر ، في ظل ملكية إستبدادية وطائفية ، ثم جمهورية الأقلية المستبدة ، حتى ظهرت ملامح سياسية رسمت أبعاداً مأساوية في تاريخه ، وهذه الملامح هي التي توضح حقيقة الأزمة والأسباب التي أدت إليها . فقد قامت سياسة الأقلية ، كما يذكر المؤلف ، على ما يلي : 1- الأكثرية الشيعية وحرمانها من حقوقها ومصالحها ، 2- محاربة معتقدات الأكثرية ومنعها من ممارسة طقوسها الدينية وحقوقها الإنسانية ، 3- قتل الرجال والنساء والأطفال دون وازع أو ضمير ، والمقابر التي تم اكتشافها أكبر شاهد على ذلك ، 4- مطاردة العلماء وقتلهم وتشريدهم ونفيهم عن الوطن ، مع أنهم هم من حرر العراق من سيطرة الأعداء ، وطرد الأجنبي المحتل من البلاد ، 6- حرمان الأكثرية من تسلم المناصب في الدولة والجيش ، 7- القيام بحروب مفتعلة مع دول الجوار وزج أبناء الأكثرية في محرقتها إرضاءً لنزوات الحكام وتحقيقاً لمصالح المستعمرين . من هنا رأى المؤلف ضرورة نشر الوعي بين العراقيين لتجاوز تلك المحنة . من هنا جاء هذا الكتاب الذي مثل خطوة توعوية في طريق رفع الظلم والحيف الذي لحق بالأكثرية ، معتمداً نهجاً قام على : 1- " الحق الإنساني " هو الملاك القانونية للجميع ، فالأقلية والأكثرية يتساوون في هذا الحق ، كما جاء في الحديث النبوي " المسلم أخُ المسلم .. " ، 2- العلاقات بين الأكثرية والأقلية تحكمها قاعدة ( الإنصاف ) و ( الإحترام المتبادل ) و ( الحوار العلمي ) و ( مصلحة الدين والأمة والوطن ) ، 3- إن المسؤولية تأخذ بأعناق الجميع ، فالكل مسؤول ، والعراق الجديد لا تقوم له قائمة لو لم يستأصل جذور الطائفية السياسية ، 4- إن الديمقراطية ، والتعددية ، والفيدرالية ، والحريات ، وما شابه ذلك لا تعالج أزمة الطائفية السياسية لعمق جذورها واستحكامها ، مؤكداً أن الذي يعالجها هو ما ذكر في طيات هذا الكتاب من الإعتراف الجريء بهذا الداء العُضال ، واتفاق كل الجهات على حله .. من أجل ذلك كان للمؤلف مقترحات ذكرها في هذا المجال .

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "محنة الأكثرية في العراق"

اقتباسات كتاب "محنة الأكثرية في العراق"

كتب أخرى مثل "محنة الأكثرية في العراق"

كتب أخرى لـ "ناصر حسين الأسدي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا