التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مي التلمساني |
| قسم: | أدب الدنيا مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الآداب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يوليو 2002 |
| الصفحات: | 86 |
| ترتيب الشهرة: | 357,712 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب دنيا زاد والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
مي التلمساني (ولدت في القاهرة في 1 يوليو 1965) هي روائية ومترجمة وأكاديمية وناقدة سينمائية مصرية كندية، تنتمي إلى جيل التسعينيات. تعمل حاليًا بتدريس السينما والدراسات العربية بجامعة أوتاوا الكندية.
حياتها
ولدت مي التلمساني في القاهرة سنة 1965، وتنتمي إلى أسرة سينمائية؛ فهي ابنة المخرج التسجيلي المصري عبد القادر التلمساني (1924 ـ 2003)، وعمها المخرج السينمائي كامل التلمساني. فكرت في صباها في دراسة السينما، لكنها تحولت إلى الكتابة. تعلمت في مدارس الراهبات الفرنسية، ودرست الأدب الفرنسي بجامعة عين شمس، حيث حصلت على درجة الليسانس سنة 1987. وفي سنة 1995 حصلت على درجة الماجستير من جامعة القاهرة، وكان موضوع رسالتها للماجستير هو كتاب مارسيل بروست "الملذات والأيام" (بالفرنسية: Plaisirs et Jours )، وهو الكتاب الأول لبروست. عملت التلمساني بالتدريس بدوام جزئي في قسم الأدب الفرنسي بجامعة القاهرة بين عامي 1996 و1998، وفي سنة 1998 حصت على منحة من الوكالة الكندية للتنمية الدولية لتدرس للحصول على درجة الدكتوراه في الأدب المقارن بجامعة مونتريال الكندية، وكان موضوع رسالتها للدكتوراه "الحارة في السينما المصرية: 1939 ـ 2001"، والذي صدر فيما بعد في كتاب عن المركز القومي للترجمة، بترجمة رانيا فتحي ومراجعة مي التلمساني نفسها.
في الفترة بين عامي 2001 و2005 عملت التلمساني محاضرًا للسينما والدراسات العربية بجامعات مونتريال وكونكورديا ومكجيل في كندا، ثم عينت أستاذًا مساعدً للسينما والدراسات العربية بجامعة أوتاوا الكندية عام 2006.
عملت مي التلمساني أيضًا في البرنامج الفرنسي بإذاعة القاهرة، إلى جانب عملها بالنقد السينمائي.
كتاباتها
كتبت مي التلمساني أيضًا السيناريو لفيلمين سينمائيين، كما كتبت العديد من المقالات للمجلات الفنية عن السينما المصرية والعالمية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"جاءت "دنيا زاد" إلى الغرفة 401 للمرة الأولى والأخيرة، تودعني في أكفانها البيضاء الصغيرة. عدّة لفات من الشاش النظيف وثلاثة أربطة، عند الرأس والقدمين وعند الخصر، وملاءة كبيرة تضاعف من حجم الجسد النحيل. في حرص، أطلّ وجهها تحت غطاء من القطن الطبي. طلبت الممرضة إضاءة الغرفة، التي ظلت معتمة رغم كل شيء، ونظرت إلى الوجه المستدير المائل للزرقة، العينان مسدلتان والأنف صغير والفم يشبه الهرم، شديد الزرقة. كانت تحيا هناك رغم كل شيء، بذلك الوجه الهادئ وذلك الرأس الذي امتنعت عنه الحياة (والذي سرعان ما تمحوه الذاكرة؟) كان منذ أيام قليلة فقط يندفع خارجاً من رحمي إلى العالم الذي لم يكن تأهب بعد لاستقباله. لم أقل سوى كلمة وحيدة مقتضبة، كانت تشبهني. ثلاث ممرضات يحطن بي وزوجي الذي لم يكن قد رأى وجهها من قبل-وكلمات رثاء بلا معنى إحداهن تربت على يدي وربما أيضاً على جبيني. خلعت نظارتي. وندمت لأني لم أشعر بخروجهن، ولم أنظر فيما بعد من النافذة. عاد زوجي إلى الغرفة ثم تركني ورحل مع الجمع المزدحم خارج الأبواب. هذه المرّة بكيت بصوت عال وقلت-كانت جميلة-لم أستطع أن أسميها. كان اسمها خالياً من أي إشارة إلى جسدها النحيل الراحل وإلى رائحتها التي لم تزل تملأ الفضاء... هذه خاتمة تليق بلحظة حداد متأخرة. أكتب "دنيا زاد" وأستعين على حروفها بالنسيان. تعلق وجهها المستدير وعينيها المسدلتين فوق رأسي. وتبدأ في دوران في فلك معلوم. يمنحها الخسوف توهجاً بين الحين والحين. وأعود معها طفلة بلا ضفائر. تدور فترسم صوراً لما قبلها وما بعدها وما عداها أفلاك تتخبط فيها وجوه أخرى قبل أن تنتظم في دورانها المرسوم. لحظة حداد أخيرة. لكل هؤلاء اللذين سقطوا في بئر التحول وماتوا".
كل هذه العذوبة، كل هذا الشجن، كل هذا الشعر والقدر من التحكم في مادة الرواية، هذه المقومات تجعل من "دنيا زاد" علامة مضيئة فارقة في الرواية العربية وفي أدب المرأة على وجه خاص. أم شابة تفقد جنينها حين ينقطع حبل المشيمة وتشعر بأن رحمها كانت قبراً لبنت قررت تسميتها "دنيا زاد". وتصبح كتابة هذا الموت الوسيلة الوحيدة لاحتمال صدمته القاسية. وقد حصلت هذه الرواية على جائزة الدولة التشجيعية لأدب "السيرة الذاتية في مصر" وعلى جائزة "أرت مار" في طبعتها الفرنسية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".