التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يونس عبد مرزوك الجنابي |
| قسم: | القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدار الإسلامي |
| ردمك ISBN: | 9959291545 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أكتوبر 2003 |
| الصفحات: | 376 |
| ترتيب الشهرة: | 590,136 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يضم هذا الكتاب بين طياته "دراسة نحوية" تناولت أسلوب التعليل وطرائقه في القرآن الكريم، في التمهيد ثم تعريف العلة والتعليل ومدلول ذلك عند علماء النحو، وأصول الفقه، وأهل المنطق والفلاسفة، من ثم تم تبيان الصلة بين هذه المدلولات، بعد ذلك تم التحدث عن العلة، والتعليل في السياق القرآني ذلك لأن التعليل يفيد التقرير والأبلغية فهو (نوع من أنواع التأكيد والتثبت والاطمئنان بصحة الخبر أو الحكم، وذكر الشيء معللاً مما يقوي تأثيره في النفس وثقتها به).
أما في الفصل الأول والذي ضم ستة مباحث، فتم تبيان مسألة التعليل باللام وأنها أم باب التعليل، هذا ففي المبحث الأول، وفي الثاني تم التحدث عن معاني أخرى للام لها علاقة بالتعليل، وفي المبحث الثالث تم الكلام عن لام كي وأحكام تتعلق بها، وفي المبحث الرابع تم التطرق لموضوع لام الجحور، وفي الخامس تم تناول التعليل المجازي بلام العاقبة أو الصيرورة والمآل، ثم في المبحث السادس ثم الإشارة إلى التعليل واللام بعد القول.
وتناول الفصل الثاني بمباحثه الخمسة الحديث عن التعليل بالأدوات (الحروف) التي تفيد تعليلاً، ففي الأول منها: التعليل بالحروف الأحادية، وهي الباء والفاء وفي الثاني التعليل بالحروف الثنائية وهي: إذ، أو، عن، في، كي، من، وفي المبحث الثالث: التعليل بالحروف الثلاثية وهي: إذن، إلى، على، كما. وأما في المبحث الرابع فتم تناول التعليل بالحروف الرباعية وهي: حتى، لعل، ثم ختم الفصل ببيان الفرق في التعليل بين الحروف المعللة. وفي الفصل الثالث تمن تناول التعليل بـ(المفعول له) وأنا الفصل الرابع وهو الأخير فخصص لتناول موضوع التعليل بوسائل أخرى وهنا أن التحدث عن التعليل بالألفاظ والتعليل بالجمل.
بحث الدارسون الظواهر اللغوية وحاولوا إيجاد علة لكل ظاهرة، فللمرفوع سبب وللمنصوب علة وللمجرور غاية وللمجزوم هدف. غير أن العرب لم تعلل كل ما قالته إنما تصور النحاة العرب إنما قالت ما قالته لعلة يضعونها هم أنفسهم، فقد تكون ما أراده العرب وقد لا تكون. ولكل أن يعلل بما يراه علة، وبذلك تختلف العلل باختلاف واضعها وبحسب تفسيره لما يراه، إذ تتعدد الأحكام وتكثر الآراء.
وهذا الكتاب اعتمد على كتب اللغة والنحو والتفسير وعلوم القرآن قديمها وحديثها لدراسة أسلوب التعليل في القرآن الكريم محاولاً الإحاطة بكل جوانب الموضوع سواء أكان تعليلاً باللام أم بالحروف أو بالأسماء أو بوسائل أخرى، في جهد علمي جديد يمثل إضافة في الدراسات النحوية والقرآنية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".