التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ظاهر محمد صكر الحنساوي |
| قسم: | الوثائق التاريخية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات ضفاف |
| ردمك ISBN: | 9786140211070 |
| تاريخ الإصدار: | 29 أغسطس 2014 |
| الصفحات: | 190 |
| ترتيب الشهرة: | 255,207 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تحت عنوان "دراسات في منهجية الفكر التاريخي" يتحرى أ.د. ظاهر الحسناوي دور (الوثيقة) في كتابة التاريخ، ويبدأ دراسته بتساؤل كبير: هل تمثل الوثيقة – أيا كان نوعها وشكلها – الحقيقية التاريخية المطلقة فعلا؟ ما هي نظرة علم التاريخ إلى الوثيقة، وما أهمية هذه الأسئلة وغيرها الكثير تحاول هذه الدراسة الإجابة عنها من خلال خلق رؤية شاملة للمصدرية الوثائقية، ومن ثم إبراز صورة العلاقة الوطيدة بين التوثيق المادي، وبين تدوين التاريخ وتفسيره، وتحديد الملامح الرئيسية لهذه العلاقة من خلال رسم دور الوثيقة في التركيب البنيوي للتاريخ، تدوينا وتوثيقا وفلسفة.
يعتبر مؤلف هذا الكتاب أن التركيب البنيوي للتاريخ اليوم يعتمد أساسا على الوثيقة بصفتها المادة الأساسية له، والمصدر الرئيسي لمعلوماته. إلا أنه يحذر بوجوب ألا ننظر إليها نظرة مقدسة، كما نظر إليها مؤرخو المدرسة الألمانية سابقا، بل يجب أن نعتمد منهجا جديدا لها، فالوثيقة ليست بريئة - يقول المؤلف – فهي أولا وآخرا نتاج واع أو لا واع لمجتمعات الماضي التي ترغب في الوقت نفسه في فرض صورة هذا الماضي والتعبير عنه، أكثر من رغبتها في قول الحقيقة. ومن هنا يجب تفكيك بنية الوثيقة للتعرف على ظروف إنتاجها، ومن هو الذي قدمها لنا بصفتها شهادة على حدث؟ إن البنى الجديدة للتاريخ يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار كل الوثائق التي تركتها المجتمعات، ومن ذلك إدماج النص الأدبي والأثر الغني في تفسير التاريخ (...) أي أنه تاريخ تفسيري وليس تاريخا سرديا وصفيا ودوغمائيا، إنه تاريخ تحليلي موثق...
وبناءا على ما تقدم توزعت الدراسة إلى خمسة فصول متتابعة موضوعيا، حمل الفصل الأول عنوان "في مفهوم الوثيقة التاريخية" وحمل الفصل الثاني عنوان "ماذا قدمت الوثيقة للتاريخ؟"، بينما تناول الفصل الثالث "دور الوثائق في البناء الموضوعي للتاريخ"، أما الفصل الرابع فقد تناول "كيفية البحث عن الوثائق واستنطاقها خلال عملية الكتابة التاريخية"، وكان الفصل الأخير عبارة عن "خلاصة الدراسة والنتائج التي تم التوصل إليها".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".