التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد أسعد طلس |
| قسم: | المخطوطات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مطبعة العاني |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1953 |
| الصفحات: | 435 |
| ترتيب الشهرة: | 324,292 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الكشاف عن مخطوطات خزائن كتب الأوقاف والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
محمد أسعد طلس (1331 - 1379 ه /1913 - 1959 م) هو كاتب ومفكر وأديب وسياسي سوري معروف من أهل حلب. كان من كبار موظفي وزارة الخارجية في سوريا خلال خمسينات القرن العشرين. مثل بلدهِ سوريا في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك وكان مستشاراً لهيئة الأمم المتحدة في اليونان، ولهُ مؤلفات تاريخية وأدبية عديدة.
ولادته وأسرته
ولد أسعد طلس في 14 كانون الثاني/ يناير 1913 في مدينة حلب لأسرةٍ عريقة أنجبت عدداً من أعلام المدينة. نسبهُ: محمد أسعد بن عبد الوهاب بن مصطفى بن محمد طلس الحلبي. تبحّر جدّهُ الشيخ مصطفى طلس (1834- 1896) في دراسة العلوم الفقهيّة وغدا حجّة في ميدانهِ فلمع نجمه وذاع صيته فاستدعاه السلطان العثماني عبد الحميد الثاني إلى الأستانة وكرّمهُ وأسند إليهِ إدارة جامع الحلوية ومدرستها وأوقافها وكلّفه بالتدريس والخطابة في جامع بني أميّة الكبير في حلب. أما والده عبد الوهاب طلس (1883- 1935) الذي درس العلوم الشرعية وتولّى إدارة مسجد ومدرسة وأوقاف الأسرة بعد ذلك فكان بدورهِ أحد وجهاء المدينة ومن مُحدّثي جامعها الكبير. في ظلّ الاحتلال الفرنسي عرض الشيخ تاج الدين الحسني الوزارة على الشيخ عبد الوهاب لكنه رفض المنصب لكونه أحد أنصار المجاهد إبراهيم هنانو الذي كان يسعى لطرد الفرنسيين من البلاد.
دراسته ونشأته
تلقى أسعد طلس تعليمه الأولي في المدرسة الخسروية في حلب لكنهُ لم يُكمل دراسته الثانوية هناك، فقد أرسله والدهُ الشيخ عبد الوهاب للدراسة في جامعة الأزهر، لكن الشاب توسّط فور وصولهِ إلى القاهرة لدى صديق والدهِ المنفيّ هناك الزعيم الوطني السوري عبد الرحمن الشهبندر، لإقناع والدهِ بدخول كلية الآداب في جامعة القاهرة بدلاً عن جامعة الأزهر، وهو الأمر الذي تحقق.
كان عام 1935 عاماً فاصلاً في حياة أسعد طلس الشخصية والمهنية على حدٍ سواء، ففي نفس العام الذي منحته جامعة القاهرة (في 9 حزيران/ يونيو) درجة الليسانس في الآداب فُجع بوفاة والدهِ الشيخ عبد الوهاب في حلب، ممّا اضطره للعودة سريعاً إلى سوريا لرعاية أسرتهِ فتمّ تعيينه في 2 تشرين الأول/ أكتوبر أستاذاً لمادة اللغة العربية في المدرسة التجارية بدمشق.
في تشرين الأول/ أكتوبر 1936 نقل إلى حلب ليعمل أستاذاً لمادة اللغة العربية في مدرسة التجهيز بحلب.
في عام 1938 نشر أسعد طلس مع اثنين من زملائه المدرّسين هما عمر يحيى ولطفي الصقال كتاباً لدارسي اللغة العربية بعنوان (تسهيل الإملاء بالطريقة الاستنباطية) كان أول مؤلفاته التربوية المطبوعة.
في 3 حزيران/ يونيو 1938 منحت كلية الآداب في جامعة القاهرة أسعد طلس شهادة الماجستير عن بحثهِ عن (يوسف بن عبد الهادي) بتزكية خاصة من المفكر أحمد أمين، ثم شهادة الدكتوراه عن كتابهِ (سر صناعة الإعراب لابن جنّي) بإشراف الاستاذين طه حسين وإبراهيم مصطفى.
في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر 1938 تمّ إيفاده إلى فرنسا للحصول على شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون في باريس وهو في السادسة والعشرين من العمر. بدأ أسعد طلس دراسته في كلية الآداب هناك بإشراف المستشرق ريجيس بلانشير، لكن الاندلاع المباغت للحرب العالمية الثانية في 3 أيلول/ سبتمبر 1939 قلب الأوضاع في فرنسا رأساً على عقب فاضطرت جامعة السوربون لإغلاق أبوابها ممّا أجبره على الانتقال إلى جامعة بوردو حيث أنهى دراسته العليا وحصل على شهادة الدكتوراه بدرجة مشرّف جداً في 20 كانون الأول/ ديسمبر 1939 ونشر قبل مغادرته فرنسا كتابه الوحيد باللغة الفرنسية عن المدرسة النظامية بعنوان: La Madrasa Nizamiyya et Son Histoire الذي نشرته دار Librairie Orientale Paul Geuthner.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في هذا الكتاب دراسة لمخطوطات خزائن كتب الأوقاف ببغداد، قام بها المؤلف لأنها تحفاً فريدة، نفائس جليلة، لم يطلع عليها أحد ولا نشر عنها شيء، إلا بعض المقالات القليلة.
لذلك، عزم إلى دراسة تلك المخطوطات وتحليلها وتصنيفها وتعريفها إلى العلماء والباحثين عن المخطوطات العربية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".