التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نازك الملائكة |
| قسم: | الفنون الشعريّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العودة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1970 |
| الصفحات: | 460 |
| ترتيب الشهرة: | 213,365 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مأساة الحياة وأغنية الإنسان `مطولة شعرية` والمؤلف لـ 21 كتب أخرى.
نازك صادق الملائكة (بغداد 23 آب - أغسطس 1923- القاهرة 20 حزيران - يونيو 2007)
شاعرة من العراق، ولدت في بغداد في بيئة ثقافية وتخرجت من دار المعلمين العالية عام 1944. دخلت معهد الفنون الجميلة وتخرجت من قسم الموسيقى عام 1949، وفي عام 1959
حصلت على شهادة ماجستير في الأدب المقارن من جامعة وسكنسن في أمريكا وعينت أستاذة في جامعة بغداد وجامعة البصرة ثم جامعة الكويت. عاشت في القاهرة منذ 1990 في عزلة اختيارية وتوفيت بها في 20 يونيو 2007 عن عمر يناهز 85 عاما بسبب إصابتها بهبوط حاد في الدورة الدموية ودفنت في مقبرة خاصة للعائلة غرب القاهرة.
يعتقد الكثيرون أن نازك الملائكة هي أول من كتبت الشعر الحر في عام 1947 ويعتبر البعض قصيدتها المسماة الكوليرا من أوائل الشعر الحر في الأدب العربي. وقد بدات الملائكة في كتابة الشعر الحر في فترة زمنية مقاربة جدا للشاعر بدر شاكر السياب وزميلين لهما هما الشاعران شاذل طاقه وعبد الوهاب البياتي، وهؤلاء الأربعة سجلوا في اللوائح بوصفهم رواد الشعر الحديث في العراق.
ولدت نازك الملائكة في بغداد لأسرة مثقفة، وحيث كانت والدتها سلمى عبد الرزاق تنشر الشعر في المجلات والصحف العراقية باسم أدبي هو \"أم نزار الملائكة\" أما أبوها صادق الملائكة فترك مؤلفات أهمها موسوعة (دائرة معارف الناس) في عشرين مجلدا. وقد اختار والدها اسم نازك تيمنا بالثائرة السورية نازك العابد، التي قادت الثوار السورين في مواجهة جيش الاحتلال الفرنسي في العام الذي ولدت فيه الشاعرة. درست نازك الملائكة اللغة العربية وتخرجت عام 1944 م ثم انتقلت إلى دراسة الموسيقى ثم درست اللغات اللاتينية والإنجليزية والفرنسية في الولايات المتحدة الأمريكية. ثم انتقلت للتدريس في جامعة بغداد ثم جامعة البصرة ثم جامعة الكويت. وانتقلت للعيش في بيروت لمدة عام واحد ثم سافرت عام 1990 على خلفية حرب الخليج الثانية إلى القاهرة حيث توفيت, حصلت نازك على جائزة البابطين عام 1996.كما أقامت دار الأوبرا المصرية يوم 26 مايو/أيار 1999 احتفالا لتكريمها بمناسبة مرور نصف قرن على انطلاقة الشعر الحر في الوطن العربي والذي لم تحضره بسبب المرض وحضر عوضاً عنها زوجها الدكتور عبد الهادي محبوبة. ولها ابن واحد هو البراق عبد الهادي محبوبة. وتوفيت في صيف عام 2007م.
لقبها
الملائكة لقب أطلقه على عائلة الشاعرة بعض الجيران بسبب ما كان يسود البيت من هدوء ثم انتشر اللقب وشاع وحملته الأجيال التالية.
مجموعات شعرية
أهم مجموعاتها الشعرية:
* عاشقة الليل 1947,نشر في بغداد, وهو أول أعمالها التي تم نشرها.
* شظايا الرماد 1949.
* قرارة الموجة 1957.
* شجرة القمر 1968.
* ويغير ألوانه البحر 1970.
* مأساة الحياة واغنية للإنسان 1977.
* الصلاة والثورة 1978.
من مرثية للإنسان
أيّ غبن أن يذبل الكائن الحيّ ويذوي شبابه الفينان
ثم يمضي به محّبوه جثما نا جفته الآمال والألحان
وينيمونه على الشوك والصخ ر وتحت التراب والأحجار
ويعودون تاركين بقايا ه لدنيا خفيّة الأسرار
هو والوحدة المريرة والظل مة في قبره المخيف الرهيب
تحت حكم الديدان والشوك والرم ل وأيدي الفناء والتعذيب
وهو من كان أمس يضحك جذلا ن ويشدو مع النسيم البليل
يجمع الزهر كلّ يوم ويلهو عند شط الغدير بين النخيل
ذلك الميت الذي حملوه جثّة لا تحسّ نحو القبور
كان قلبا بالأمس تملأه الرغ بة والشوق بين عطر الزهور
كان قلبا له طموح فماذا ترك الموت من طموح الحياة
يا لحزن المسكين لم تبق أحلا م سوى ظلمة البلى والممات
مؤلفاتها
ونازك الملائكة إلى جانب كونها شاعرة رائدة فإنها ناقدة متميزة، وقد صدر لها
* قضايا الشعر الحديث ،عام 1962.
* التجزيئية في المجتمع العربي ،عام 1974 وهي دراسة في علم الاجتماع.
* سايكولوجية الشعر, عام 1992.
* الصومعة والشرفة الحمراء.
* كما صدر لها في القاهرة مجموعة قصصية عنوانها \"الشمس التي وراء القمة\" عام 1997.
وللشاعر العراقي فالح الحجية دراسة مستفيضة عنها في كتابه موجز الشعر العربي
يضم الأثر الشعري الذي أضعه بين يدي القارئ في هذا الكتاب ثلاث صور شعرية لقصيدة واحدة، أولها قد نظم بين سنة 1945 و1946، وثانيها قد نظم سنة 1950 وثالثها متأخر التاريخ حتى 1965.
أما القصيدة الأولى فقد نظمتها عام 1945 -وكان عمري إذ ذاك اثنين وعشرين عاماً- ولم يكن ديواني الأول (عاشقة الليل) قد ظهر إلى الوجود أو طبع. وكنت إذ ذاك أكثر من قراءة الشعر الإنكليزي فأعجبت بالمطولات الشعرية التي نظمها الشعراء وأحببت أن يكون لنا في الوطن العربي مطولات مثلهم. وسرعان ما بدأت قصيدتي وسميتها: "مأساة الحياة" وهو عنوان يدل على تشاؤمي المطلق وشعوري بأن الحياة كلها ألم وإبهام وتعقيد. وقد اتخذت للقصيدة شعاراً يكشف عن فلسفتي فيها هو هذه الكلمات للفيلسوف الألماني المتشائم "شوبنهاور": (لست أدري لماذا نرفع الستار عن حياة جديدة كلما أسدل على هزيمة وموت. لست أدري لماذا نرفع الستار عن حياة جديدة كلما أسدل على هزيمة وموت. لست أدري لماذا نخدع أنفسنا بهذه الزوبعة التي تثور حول لا شيء؟ ختام نصبر على هذا الألم الذي لا ينتهي؟ متى نتدرع بالشجاعة الكافية فنعترف بأن حب الحياة أكذوبة وأن أعظم نعيم للناس جميعاً هو الموت؟)، والواقع أن تشاؤمي قد فاق تشاؤم شوبنهاور نفسه، لأنه -كما يبدو- كان يعتقد أن الموت نعيم لأنه يختم عذاب الإنسان. أما أنا فلم تكن عندي كارثة أقسى من الموت. كان الموت يلوح لي مأساة الحياة الكبرى، وذلك هو الشعور الذي حملته من أقصى أقاصي صباي إلى سن متأخرة.
وهكذا بدأت نظم المطولة، وقد اخترت لها بحراً عروضياً مرناً هو البحر الخفيف الذي يجري بين يدي الشاعر كما يجري نهر عريض في أرض منبسطة. وقد بلغت القصيدة ألفاً ومائتي بيت نظمتها في ستة أشهر تقريباً وانتهيت منها عام 1946 وكان موضوعها فلسفياً يدور حول الموت والحياة وما وراءهما من أسرار. وقد تخلل القصيدة جزء منها شكوت فيه من المآسي التي سببتها الحرب العالمية الثانية التي كانت تستعر في الغرب ودعوت إلى السلام وتغنيت به وتددت بتجار الحروب وقاتلي البشر. ثم انتقلت إلى الحديث عن السعادة متسائلة إن كان لها وجود حقفي الدنيا، ثم رحلت أبحث عنها في مختلف الأوساط فلا أجدها، بحثت أولاً لدى الأغنياء لعل السعادة في قصورهم وحياتهم المترفة الناعمة، ولكني لم أجدها لأن الغني لا يستطيع أن يدفع وحشة القبر والأكفان بأمواله. ثم مررت بالرهبان والزاهدين فوجدت عواطفهم المكبوتة تقلقل حياتهم ومضض الحركان يظلل مساكنهم ويبدو على وجوههم. ثم قلت لعل السعادة في ارتكاب الشرور والآثام فطفت بأوكار اللصوص والأوباش والمجرمين، فوجدت أن ضمائرهم تعذبهم ولا تأذن لهم أن يرتاحوا. ووصلت إلى الريف بأشجاره وامتدادته الجميلة فوجدت سكانه فقراء محرومين يعيشون عيشة البؤس والعذاب. وصورت في هذا القسم من المطولة، راعياً صغيراً يأكله الذئب ثم وصفت الثلوج التي تهبط طوال الشتاء وتحرم الفلاحين من استنبات الأرض فينتشر الجوع والحزن بينهم وتموت مواشيهم. ومن الريف انتقلت إلى دنيا الشعراء لعل السعادة عندهم، ولكن بارقة الأمل سرعان ما تخبو بسبب حساسية الشاعر وتألمه للجياع والمحزونين والمحرومين. ثم انتقل إلى العشاق لعلهم ذاقوا السعادة، فلا أجد بينهم من يعرفها لأن الشهوة الجنيسة تدنس الروح وتحد آفاق الفكر. وهكذا تنتهي الرحلة بالخيبة فلا تجد الشاعرة السعادة مطلقاً.
ولقد كانت "مأساة الحياة" صورة واضحة من اتجاهات الرومانسية التي غلبتني في سن العشرين وما تلته من سنوات. وكانت من مشاعري إذ ذاك التشاؤم والخوف من الموت وهما مفتاح هذه الصورة لأولى من المطولة: صورة 1945.
وكنت في عام 1946 أنوي أن أقدم المطولة للقراء بعد مجموعتي الشعرية الأولى "عاشقة الليل". وعندما طبع هذا الديوان كان في آخره إعلان صغير عن "مأساة الحياة" ولكن الظروف حالت دون ذلك. فأصدرت مجموعتي الشعرية الثانية "شظايا ورماد" عام 1949 وهي المجموعة التي دعوت فيها إلى الشعر الحر.
وفي عام 1950 كان أسلوبي الشعري قد تطور تطوراً كبيراً عما كان أيام نظمي للمطولة، فأصبحت مواردي الأدبية أغرز، وأسلوبي أكثر صوراً وثقافتي أغنى. فلم أعد راضية عن "مأساة الحياة) ولذلك قررت أن أعيد نظمها بأسلوبي الجديد فكانت صورتها الثانية. وعندما مضيت في نظمها لاحظت أنها -رغم وحدة الموضوع- قد أصبحت قصيدة ثانية تختلف في كل لفظة منها عن (مأساة الحياة) فرأيت أن أهبها عنواناً جديداً فيه مسحة من تفاؤل ووضوح بحيث لا أحتمل أن أستبقي العنوان القديم ولذلك سميتها "أغنية للإنسان". وقد مضيت في نظمها حتى بلغت أبياتها 586 بيتاً من الوزن الخفيف نفسه. وعند هذا بدأت أشعر بالضيق، فقد لاحظت أنني مقيدة بالنسخة الأولى ما دمت أعيد نظمها فليس في وسعي أن أخرج عن الإطار العام للقصيدة الأولى. وكان علي في "أغنية للإنسان" أن أبحث عن السعادة فلا أعثر عليها. بينما كنت قد بدأت أدرك أن السعادة ممكنة ولو إلى مدى محدود، فكيف أوفق بين الموضوع القديم وآرائي الجديدة؟
واستعصى علي الحل وقلت لنفسي أنني لا أستطيع مواصلة القصيدة ولا بد لي من تركها. وكان ذلك، إذ توقفت عن النظم وتركت القصيدتين خمسة عشر عاماً من 1950 إلى 1965 وقد كنت خلال هذه السنوات أشعر بالضيق كلما تذكرتها لأن "مأساة الحياة كانت أجمل شعري في مرحلتي الأولى، مرحلة "عاشقة الليل" وكانت نسخة 1950 أجمل شعري في مرحلتي الثانية. ولذلك عز علي أن تبقى محجوبة عن القراءة. وراح الدكتور عبد الهادي محبوبه (زوجي) يحثني على إتمامها، وفكرت في ذلك فعلاً. ولكني لاحظت أن أسلوبي الشعري قد تطور وتغير ما بين 1950 و1965 فلو أتممت (أغنية للإنسان) لظهر عليها فارق الأسلوب. وبقيت حائرة ماذا أصنع، ثم قررن أن أنشر (مأساة الحياة) كما هي دون تعديل. وجلست ذات صباح أنسخها معدلة كلمة هنا وشطراً هناك دون أن أعيد نظمها كما صنعت سنة 1950.
ولكني ما كدت أمضي صفحات حتى بدأت التغييرات تتسع وتشمل كثيراً من الأبيات، وبعد يومين وجدتني أغير القصيدة القديمة تغييراً كاملاً دون أن أستبقي من المطولة الأولى لفظة واحدة. وهكذا ولدت الصورة الثالثة من القصيدة عام 1965. ولسوف يلوح للقارئ أنني أقرب إلى التفاؤل في هذه القصيدة. والواقع أن آرائي المتشائمة كانت قد زالت جميعاً وحل محلها الإيمان بالله والاطمئنان إلى الحياة، ولذلك راح جو مأساة الحياة يتبدد تدريجياً، وقررت أن تجد الشاعرة السعادة في هذه القصيدة. وعندما بلغت ستمائة بين أو يزيد شغلتني الحياة بأعمال وظروف معقدة فاضطررت إلى ترك المطولة والانصراف إلى مشاغلي. ومنذ ذلك لم أعد إلى المطولة.
واليوم إذ أقدم الصور الثلاثة إلى المطبعة، أحس أنني أقدم عملاً أدبياً متكاملاً، لأن الشعر قد يقرأ لمجرد كونه شعراً، وهذه المطولة بصورها الثلاث تدل على خط التطور في شعري ما بين السنوات العشرين من 1945 إلى 1965.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".