التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رياض نجيب الريس |
| قسم: | أدب الخوارج مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | رياض الريس للكتب والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953211825 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 386 |
| ترتيب الشهرة: | 562,263 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب آخر الخوارج ؛ أشياء من سيرة صحافية والمؤلف لـ 53 كتب أخرى.
هو الابن الأول للصحفي الأشهر نجيب الريس من زوجته الثالثة راسمه سمينة ذات الأصول التركية علي الأغلب لم تكن متعلمة غير أنها تجيد القراءة والكتابة، يصفها ولدها بأنها كانت حادة الذكاء، وهو ليس مجرد وصف فيه انحياز للأم فقد أثبتت هذه الصفة عندما تعلمت من زوجها الصحفي والسياسي طوال 15 عام كل ما يمكن للمرء أن يتعلمه من أمور السياسة والصحافة، وقد مكنها ذلك أن تدير جريدة القبس لست سنوات بعد وفاة زوجها وفي ظروف سياسية صعبة مما أدهش الوسط الصحفي والسياسي.
في هذا الجو ينشأ الفتي وتكون القبس أول جريدة يمارس فيها خطواته العملية الأولي وذلك بعد التدريب الذي تلقاه في مدرسة برمانا التي كانت قد اكتسبت سمعة جيدة في أوساط الوجهاء السوريين فهي تتبع النمط الانجليزي الذي كان قد بدأ في اجتذاب أنصار عديدين _من ضمنهم والد المؤلف* في مواجهة النمط السائد للمستعمر الفرنسي.
في هذه المدرسة يتلقي رياض الريس خبرات عديدة في السياسة والصحافة والفن فقد كانت تضم نخبة النخبة وهو ما جعلها قبلة عائلات الطبقة البرجوازية المتوسطة في مختلف أنحاء البلدان العربية، يفهم المؤلف هناك السياسة من خلال الممارسة عندما يضرب مع زملائه الإضراب احتجاجا علي رفض رئيس المدرسة المستر دوبينغ تعطيل الدراسة يوم 22 آذار وهو عيد تأسيس الجامعة العربية.
كما أنه هناك يتعلم علي يد أحد المعلمين حب الشعر ويفهم علم العروض ويبدأ في قراءة التراث والأدب المعاصر، وفي برمانا يقوم مع زملائه بتجربة إصدار جرائد ومجلات....كان القدر يهيئه تماما لما سيكون عليه بعد ذلك.
"آخر الخوارج" هو رياض نجيب الريس كما لقب نفسه، الصحافي الذي كان له شرف ومتعة احتراف العمل في الصحافة اللبنانية ما يزيد على أربعين سنة، منذ أن حلم أن الصحافة هي مهنته وطريقه وقدره، لكنه وقبل ذلك كله، كان من نتاج ذلك الجيل العربي الذي جاء لبنان وهو في أوجه وعنفوانه، فدخل مدارسه وتخرج من جامعاته وانضم إلى أحزابه، وتعلم السياسة في مقاهيه، وتنشق حريته وتسكع في مكتباته. على أن الأهم من ذلك كله أنه قرأ صحافته وعرف من خلالها أن للرأي أكثر من وجه وأن للفكر حرية هي في اتساع العقل الإنساني وحريته، فرياض نجيب الريس وعندما جاء لبنان لم يكن هارباً من اضطهاد، ولم يكن لاجئاً سياسياً. بل كان يبحث عن صحافة يعمل فيها، بعد أن تم تأميم الصحافة السورية في عهد الوحدة المصرية - السورية، وتوقفت "القبس" عن الصدور في العام 1958 بعد 28 سنة من الصدور. كان صاحب مهنة لم يكن مسموحاً بممارستها إلا في لبنان، وتمضي الأيام والأعوام ويمضي في مشواره الطويل في دروب تلك المهنة في لبنان. ويصبح لديه مخزون في الذاكرة يحوي تفاصيل ودقائق ذاك المشوار، يتألق حاثاً صاحبه على استرجاعه في فترة متقدمة من فترات عمره.
ولكن لماذا تصبح الذاكرة مع مرور الوقت أكثر توهجاً وتأججاً؟ لماذا يتذكر المرء في شيخوخته أحداثاً حصلت في طفولته ومراهقته وصباه، لم يكن يذكرها من قبل، وربما لا يريد أن يتذكرها، وليس هناك من سبب لكي تلمع الآن في ذاكرته؟ لماذا تطرق بعض الصور، وبإلحاح، مخيلته وكأنها شريط سينمائي يستعيده بصفاء ذهني؟ أسئلة، أسئلة، أسئلة..
يبدو أن الذاكرة لدى رياض نجيب الريس لم تبهت ألوانها بعد، خصوصاً أن المشاهد لديه كلها متباعدة ومتفرقة، لا يجمع بينها إلا خيط رفيع هو بمثابة تحريض له على سيرته التي يسردها في هذا الكتاب. إلا أنه لا يعتمد كتابه هذا (السيرة أو الذكريات) على تدوين مفكرة أو ملاحظات مكتوبة عبر السنوات أو أوراق عائلية أو رسمية. لقد اعتمد على الذاكرة وحدها، وعلى قصاصات من ورق لأحاديث صحافية هنا وهناك، ومقالات في جرائد اصفرّ ورقها، وصور اندثرت بين صناديق شحنت من بلد إلى آخر عبر الهجرات المتعاقبة، حتى وصل قليلها إلى آخر المرافئ التي رست عليها مراكب صاحبها، وضاع كثيرها في زحمة الإهمال. وما هذه الأشياء إلا جزء من ذاكرة صحافية، هي في الواقع سيرة كل شيء! ليس في هذا الكتاب أي شيء شخصي خارج سياق حياة صاحب السيرة رياض نجيب الريس، في الصحافة، إذ ليس فيه فضائح أدبية ولا مغامرات نسائية ولا بطولات وهمية ولا مؤامرات سياسية ولا تصفية حسابات شخصية، إذ كل ما فيه مرتبط ارتباطاً عضوياً تاريخياً بعلاقة رياض نجيب الريس بمهنة الصحافة، كما عرفها ومارسها وعانى منها وعانت منه.. هذا كتاب مهني عن مهنته. وأما عن وسمه كتابه هذا بآخر الخوارج، فبالنسبة له الخوارج هم يمثلون المعنى الحقيقي لكلمة outsider لأنهم خرجوا عن إجماع الأمة في التحكيم، لكنهم انتموا إلى فكرة سياسية معينة لها ظروفها التاريخية، سرعان ما تحولت إلى مذهب، لذلك فـ "الخارجي" في هذا الكتاب هو نفسه "المنتمي" إلى كل القضايا التي خاضها والتي يتطرق إليها هذا الكتاب، فالخوارج هم نفسهم المنتمون. وهذا ما يعززه التاريخ.
"هذا الصحافي الوراق (رياض نجيب الريس) هل هو سوري أم لبناني؟ لا أحد يعرف تماماً؟ نصف اللبنانيين يعتقدون أنه لبناني دون أن يعترفوا بلبنانيته. ونصف السوريين يعرفون أنه سوري دون أن يقروا بأهليته. في رأيه هو أنه نموذج مثالي لنتاج مقولة: "شعب واحد في بلدين (...) فلا سوريته خدمته، ولا لبنانيته شفعت له. وظلت عروبته مقياس هويته الوحيد. وإذا بوضعه كوضع دولة تعلن استقلالها من طرف واحد(...)".
"ليس في هذا الكتاب أي شيء شخصي خارج سياق حياة هذا الوراق في الصحافة. إذ ليس فيه فضائح أدبية ولا مغامرات نسائية ولا بطولات وهمية ولا مؤامرات سياسية ولا تصفية حسابات شخصية. كل ما فيه مرتبط ارتباطاً عضوياً تاريخياً بعلاقته بمهنة الصحافة، كما عرفها ومارسها وعانى منها وعانت منه. هذا كتاب مهني عن مهنته (...)".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".