التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي بوعناقة |
| قسم: | الثقافة الاجتماعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دراسات الوحدة العربية السلسلة: أطروحات الدكتوراه |
| تاريخ الإصدار: | 01 مارس 2007 |
| الصفحات: | 296 |
| ترتيب الشهرة: | 386,644 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الشباب ومشكلاته الاجتماعية في المدن الحضرية والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
الدكتور علي بو عناقة • دكتوراه دولة في علم الاجتماع من جامعة القاهرة، 1989.
• أستاذ علم الاجتماع في جامعة منتوري – قسطنطينة.
• له دراسات في مجلة "المستقبل العربي"، وفي دوريّات جزائرية وعربية عديدة.
تحتل قضايا الشباب ومشكلاته حيزاً واسعاً، في الدراسات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتربوية والإعلامية، نظراً إلى أهمية هذه الشريحة في حياة أي مجتمع، ودورها في التغيير والتطوير.
الباحث الدكتور علي بو عناقة، يتناول في كتابه الذي بين أيدينا هذه القضايا الشبابية مركزاً على الجمع المنهجي بين الأطر النظرية والتحقيقات الميدانية. وإذا كان قد اختار الجزائر كحالة للدراسة، فإن ما توصل إليه، من خلال رصده الأفكار والسلوكيات يقدم مساهمة كبيرة يمكن أن يفيد منها باحثون آخرون يهتمون بشؤون الشباب في حالات ونماذج أخرى من الوطن العربي.
إن ما يميز منهج هذه الدراسة هو التركيز على تحليل مشكلات الشباب ربطاً بخصائص البيئة التي يعيشوها فيها، إذ لا يمكن عزل هذه المشكلات عن الظروف الاجتماعية، والمكونات الثقافية، وبالتالي فإنه إذ درس حالة الجزائر، ساهم في الوقت نفسه في تسليط الضوء على مشكلات مشابهة في حياة الشباب العرب.
لقد طفا على السطح منذ زمن ليس بالقصير ظاهرة مفادها انتشار الانحراف والسلوك الإجرامي في قطاع الشباب، وذلك من خلال صفحات الحوادث في الصحافة الجزائرية، وسجلات القضاء، والشرطة، وما يتداوله الناس من أحاديث في مجالسهم العامة والخاصة، ما دفع الباحث إلى اختيار موضوع السلوك الإجرامي لدى الشباب الجزائري لدراسته ميدانياً، من خلال إحصاءات، وبهدى نظريات ومناهج علم الاجتماع المتاحة، وفي حدود القدرة، هادفاً من ذلك إلى خدمة الوطن، والشباب الجزائري بخاصة الذي هو نصف حاضرنا وكل مستقبلنا، ولكي تكون نتائج هذه الدراسة بين يدي المخطط والمنفذ وصاحب القرار على السواء عسى أن تنفع.
لقد جاءت الدراسة في قسمين أولهما نظري والثاني ميداني، في القسم الأول، كان لا بد من عرض المناهج والنظريات والتعريف بالدراسات المماثلة والبحوث ذات الصلة، لكي يتوضح مكان هذه الدراسة ومنهجها وأدواتها بين ما قاله السابقون، وما سيقوله اللاحقون، أما القسم الثاني، فقد اعتمد العشوائية في اختيار عينة الدراسة، حاصراً إياها في مجتمع له خصائصه التي تساعد على تقريب التجربة، ما يسمى بالظروف القياسية في العلوم الطبيعية، لذلك كان تدخل الباحث في اختيار حي مختلف بل مركز من مراكز إعادة التربية يندرج ضمن انتقاء نماذج تكون أكثر تمثيلاً لمجتمع البحث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".