التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الحافظ النووي الدمشقي |
| قسم: | أدعية وأذكار إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الرسالة ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9953320241 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 456 |
| ترتيب الشهرة: | 421,188 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا كتاب بأنه من تصنيف عالم رباني حقيقة، تظهر روحانيته الطاهرة، وتقواه العامرة، وإخلاصه وروعه في كل كتاباته ومصنفاته، ولهذا السرّ جعل الله لمؤلفاته القبول بين الناس، في قلوب العلماء والعامة.
صدر المؤلف رحمه الله تعالى كثيراً من كتب وأبواب هذا الكتاب بما يناسبها من آيات القرآن الكريم، لأنه الأصل الأول في الدين، والمرجع الأعظم للمسلمين، وعليه جل اعتمادهم في تقرير الأحكام والشرائع.
وجعل اعتماده فيما أودعه في هذا الكتاب -بعد كتاب الله- على المشهور من كتب السنة التي هي أصول الإسلام، ومرجع أحكامه، فإنه قال: "وأقتصر في هذا الكتاب على الأحاديث التي في الكتب المشهورة التي هي أصول الإسلام، وهي خمسة: "صحيح" البخاري و"صحيح" مسلم، و"سنن" أبي داود، والترمذي، والنسائي، وقد أروي يسيراً من الكتب المشهورة، غيرها، وأما الأجزاء والمسانيد فلست أنقل منها شيئاً إلا في نادر من المواطن".
وكان جل اعتماده على ما صحّ من حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم، وقلّما يعوّل على ما سواه. قال "ولا أذكر من الأصول المشهورة أيضاً من الضعيف إلا النادر مع بيان ضعفه. لذلك كان هذا الكتاب -في هذا الميدان- عمدة الكتب بعده، وأصحّ ما يرجع إليه، ويعتمد عليه ويوثق به. قال رحمه الله تعالى "فلهذا أرجو أن يكون هذا الكتاب أصلاً معتمداً"، وهو كما قال رحمه الله تعالى.
ويمتاز الكتاب أيضاً بما قد حواه في قواعد في العلوم، ودقائق في الفهوم، وأحكام في الفقه، وتفسيرات في اللغة، وآداب، وتوجيهات في التربية. قال رحمه الله تعالى "وأضم إليه -إن شاء الله- جملاً من النفائس من علم الحديث، ودقائق الفقه، ومهمات القواعد، ورياضات النفوس، والآداب التي تتأكد معرفتها على السالكين".
وكتابة الإمام النواوي سائغة سهلة، واضحة يفهمها من أوتي ولو نصيباً قليلاً من العلم، لا يجد فيها تعقيداً، ولا إغراباً، وهذا واضح في جل مؤلفاته، ولا سيما في كتابه "الأذكار" ويمتاز كتاب "الأذكار" إلى جانب ما ذكرنا بشموله لكل ما يحتاج إليه العبد المسلم من الأدعية والأذكار في كل الحالات، والأوقات، والمناسبات، وهذا ظاهر يراه المتتبع لهذا الكتاب، ويلمحه حتى من قرأ عناوينه، ومرّ على فهرسه.
وقد ذكر المؤلف في آخر كتاب "الأذكار" ثلاثين حديثاً عدّها العلماء من الأدلة التي عليها مدار الإسلام فكان عمله هذا تطييباً لهذا الكتاب، وتبريكاً له. ولما كان لهذا الكتاب كل هذه الفضائل، والمميزات وغيرها، والأهمية في حياة الخاصة والعامة من المسلمين، رأى أن ينظر فيه، ويضيف إليه ما يوفقه الله إليه، ويمكن أن تجود به قرائحه من النفائس والملاحظات التي لم يذكرها المحققون رجاء زيادة النفع بع، والحرص عليه، وإيصال ما يمكن إيصاله من الخير إلى عامة المسلمين.
وهكذا فقد اهتم المحقق والأمور التالية: أولاً: شكل النص وتفصيله وضبطه. ثانياً: ترقيم الآيات وبيان سورها وشرح غريبها غالباً. ثالثاً: بين أرقام الأحاديث في كتب السنة التي عزا إليها المؤلف، أو رقم الجزء والصفحة، إن لم تكن أحاديث الكتاب مرقمة، وجعل ذلك في صلب الكتاب. رابعاً: خرج ما سكت عنه المؤلف، ولم يخرجه، بين سبب ضعف الحديث إن هو نصّ على ضعفه غالباً. خامساً: ذكر المواضع من الكتب التي أشار المؤلف أنه نقل منها، أو عزا إليها. سادساً: شرح غريب الحديث شرحاً وافياً، مفردات وجملاً مع بيان المراد من اللفظ. سابعاً: وضع عناوين للفصول التي ذكرها المؤلف مجردة. ثامناً: ترقيم أحاديث الكتاب. تاسعاً: ووضع فهارس للأحاديث والآثار، والأشعار، والموضوعات مفصلاً، ومجملاً.
الذكر منشور الولاية الذي من أعطية اتصل ومن منعة عزل وهو قوت قلوب القوم الذي متى فارقها صارت الأجساد لها قبوراً، وعمارة ديارهم التي إذا تعطلت عنه صارت بوراً، وهو سلاحهم الذي يقاتلون به قطاع الطريق، وماؤهم الذي يطفئون به التهاب الحريق، ودواء أسقامهم الذي متى فارقهم انتكست منهم القلوب، والسبب الواصل والعلاقة التي كانت بينهم وبين علام الغيوب. به يستدفعون الآفات ويستكشفون الكربات وتهون عليهم به المصيبات، إذا أظلهم البلاء فإليه ملجؤهم وإذا نزلت بهم النوازل فإليه مفزعهم فهو رياض جنتهم التي فيها يتقلبون ورؤوس أموال سعادتهم التي بها يتجرون، يدع القلب الحزين ضاحكاً مسروراً ويوصل الذاكر إلى المذكور بل يدع الذاكر مذكوراً.
وهو جلاء القلوب وصقالها ودواؤها إذا غشيها اعتلالها وكلما ازداد الذاكر في ذكره استغراقاً ازداد المذكور محبة إلى لقائه واشتياقاً. وإذا وطأ قلبه للسانه في ذكره نسي في جنب ذكره كل شيء وحفظ الله عليه كل شيء وكان له عوضاً من كل شيء.
لهذا جاء كتاب الأذكار حاوياً جملاً من النفائس من علم الحديث ودقائق الفقه ومهمات القواعد ورياضات النفوس والآداب التي تتأكد معرفتها على السالكين وخزينة علم الأدعية والأذكار والتعاويذ والرقى فلا يستغني عنه إلا من ملك كل مصادر نقله لذا كانت النصيحة في اقتناء هذا السفر النافع والعمل بما فيه من أذكار فإنه خير ما يقتنى وأولى ما يتخذ منهجاً لأذكار وأدعية الليل والنهار طول الحياة وإلى ساعة الممات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".