English  

كتاب تفسير الجلالين للإمامين الجلالين محمد بن أحمد بن محمد المحلي وصفي الرحمن المباركفوري

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
تفسير الجلالين للإمامين الجلالين محمد بن أحمد بن محمد المحلي وصفي الرحمن المباركفوري
Qr Code تفسير الجلالين للإمامين الجلالين محمد بن أحمد بن محمد المحلي وصفي الرحمن المباركفوري

تفسير الجلالين للإمامين الجلالين محمد بن أحمد بن محمد المحلي وصفي الرحمن المباركفوري

  ( 5 تقييمات )
مؤلف:
قسم: علم التحليل الوصفي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار السلام للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 618
ترتيب الشهرة: 80,369 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يعدّ تفسير الجلالين من أشهر التفاسير وأكثرها إنتشاراً بين أهل العلم، وقد كان نتاج عمل الإمامين الجليلين: جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد المحلّي، والإمام جلال الدين السيوطي، ومنه تم وسم تفسيرهما هذا بتفسير الجلالين، والإمام جلال الدين محمد بن أحمد ابن محمد المحلىّ هو الإمام الفقيه الأصولي النحوي المفسر ولد بمصر سنة 791هــ، وأخذ العلم عن جمهرة من العلماء الأفاضل.

وقد برع المَحَليّ في الفنون، فقهاً وكلاماً وأصولاً، ونحواً، ومنطقاً، وغيرهما، وكان علاّمة، آية في الذكاء والفهم، كان يقول فيه بعض أهل عصره: إن ذهنه يثقب الماس، وكان عزة عصره في سلوك طريق السلف، على قدم من الصلاح والدرع، والأمر بالعروف، والنهي عن المنكر، يواجه الظَّلَمَة والحكام، ويأتون إليه فلا يلتفت إليهم، ولا يأذن لهم بالدخول، وكان عظيم الحدّة، لا يراعي أحداً في القول، يحمل في مجالسه على قضاة القضاء وغيرهم، وهم يخضعون له ويهابونه ويرجعون إليه.

وقد ظهرت له كرامات كثيرة، وعُرِضَ عليه القضاء الأكبر فامتنع، وولي تدريس الفقه بالمؤيدية، والبرقوقية، وقرأ عليه جماعة، وكان متقشفاً في ملبسه ومركوبه، ويتكسب بالتجارة، وألّف كتبٌ تشدُّ إليها الرحال، في غاية الإختصار، والتحرير، والتنقيح، وسلامة العبارة، وحسن المزج والحلّ، وقد أقبل عليها الناس وتلقوها بالقبول، وتداولوها منها: "كنز الزغبين"، "وشرح المنهاج"، و"البدر الطالع في حلٌ جمع الجوامع"، و"شرح الورقان"، و"الأنوار المضيئة"، و"القول المفيد في النيل السعيد"، و"الطب النبوي"، و"تفسير القرآن"، الذي بين يدي القارئ، وهو أجلّ كتبه التي لم تكمل، كتب منه من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم، في أربعة عشر كراساً، وكتب على الفاتحة وآيات يسيرة من سورة البقرة، فأتمه الحافظ جلال الدين السيوطي، فاشتهر فيما بعد بــ "تفسير الجلالين"؛ توفي سنة 864هـ في مصر ودفن فيها.

والإمام جلال الدين السيوطي هو الإمام الحافظ جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن ابن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر الخضيري الأصل، الطولوني، المصري الشافعي، كان يلقب بإبن الكتب كما في "المنح البادية" لأن أباه طلب من أمه أن تأتيه بكتاب، ففاجأها المخاض فولدته وهي بين الكتب؛ ولد سنة 849هـ، توفي والده وله من العمر خمس سنين، فنشأ في القاهرة، وقد وصل في القرآن الكريم إذ ذاك إلى سورة التحريم، وأسند وصايته إلى جماعة، منهم الكمال بن الهمام، وحفظ القرآن العظيم وله من العمر دون ثمان سنين، ثم حفظ عمدة الأحكام، و"منهاج النووي"، و"ألفية بن مالك"، ومنهاج البيضاوي، وعرض ذلك على علماء عصره وأجازوه، وأخذ عن الجلال المحلى.

وكان السيوطي يملي الحديث، ويجيب على المتعارض منه بأجوبة حسنة، وكان أعلم أصل زمانه بعلم وفنونه رجالاً، وتحريباً، ومتناً، وسنداً، وإستنباطاً للأحكام، وقد واستقصى الداودي مؤلفاته الحافلة الكثيرة الكاملة، الجامعة، فنافت عدتها على (500) مؤلفاً، وشهرتها تغني عن ذكرها، ولما بلغ أربعين سنة اعتزل الناس وخلا بنفسه في روضة المقياس على النيل، معرضاً عن الدنيا وأهلها، وترك الإفتاء والتدريس، منزوياً عن أصاحبه جميعاً، وألف أكثر كتبه ومنها: "الإتقان في علوم القرآن"، و"إتمام الدراية لقراءة النقابة"، و"الدر المنثور في التفسير بالمأثور"، و"تفسير الجلالين"، بالإشتراك مع الجلال المحلي، وهو الكتاب الذي بين يدي القارئ وغيرها الكثير من الكتب، توفي في روضة المقياس عام 911هـ ودفن في مصر.

وبالعودة، فإن لتفسير الجلالين أهمية منفردة ومكانة خاصة من بين كتب التفسير جميعها، وهو تفسير لا يستغني عنه عالم أو متعلم أو قارئ للقرآن الكريم، ولا تكاد تخلو منه مكتبة، ومن أبرز مزايا هذا التفسير أن تفسير الآيات جاء بعبارات موجزة مسبوكة مع النص القرآني في غاية الدقة، مع الإهتمام بأرجح الأقوال والإشارة إلى ما ورد في الصحيح أحياناً، مع إجراء المفردات في التحليل اللغوي بفوائد متكررة، وذكر قراءات مختلفة.

ونظراً لأهمية هذا التفسير، وتعميماً لفائدته تم إخراجه في هذه الطبعة وجاء العمل فيها على النحو التالي: 1- جعل نسخة تفسير الجلالين أصلاً التي طبعت مع حاشية الشيخ سليمان الجمل (المتوفي سنة 1204) المسماة "الفتوحات الإلهية"، 2-تكليف الشيخ الماركفوري بالتعليق والتنبيه على مواضع فيها تأويل لصفات الله تعالى أو إيراد الروايات الإسرائيلية الواهية، 3-مراجعة الكتاب تصحيحاً وضبطاً، لا تصحح النصوص، ضبط إعراب بعض الكلمات الصعبة، 4-تخريج الأحاديث الواردة في التفسير.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "تفسير الجلالين للإمامين الجلالين محمد بن أحمد بن محمد المحلي وصفي الرحمن المباركفوري"

اقتباسات كتاب "تفسير الجلالين للإمامين الجلالين محمد بن أحمد بن محمد المحلي وصفي الرحمن المباركفوري"

كتب أخرى مثل "تفسير الجلالين للإمامين الجلالين محمد بن أحمد بن محمد المحلي وصفي الرحمن المباركفوري"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا