التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | باسم الجسر |
| قسم: | الثقة بالنفس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهار للنشر السلسلة: مراجع الاستقلال |
| ردمك ISBN: | 2842890531 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 524 |
| ترتيب الشهرة: | 680,177 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ميثاق 1943 لماذا كان؟ وهل سقط؟ والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
كاتب لبنانى.
يكتب مقالات فى جريدة الشرق الاوسط.
• من بيروت (محافظة بيروت) • مواليد عام 1930 • حائز على دكتوراه دولة في الحقوق من جامعة باريس-2 (فرنسا) • محام وعضو نقابة المحامين في بيروت (منذ 1954) • مدير الوكالة الوطنية للإعلام (1962-1964) • مدير "معهد العالم العربي" في باريس (1984–1990) • عضو وفد لبنان الدائم لدى الأونسكو (1959-1984) • عضو مؤسس وأمين عام "الحزب الديموقراطي اللبناني" سابقا (1969–1976) • رئيس تحرير وكاتب إفتتاحيات في عدة صحف ومجلات لبنانية وعربية • من مؤلفاته: "لبنان والتحدي الاسرائيلي" (1965)؛ "الميثاق الوطني اللبناني، ولماذا سقط؟" (1978)؛ "النزاعات اللبنانية" (1985)؛ "فؤاد شهاب" (1999) • نائب رئيس "حركة التجدد الديموقراطي" (2001-2005) • عضو اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي (2001 - 2010)
ليس مستغرباً أن تتباين قراءات اللبنانيين وتفسيراتهم وآراؤهم الميثاق الوطني. لا بل يكون الاستغراب فيما لو تم تتعدد الآراء وتختلف. ذلك أن الميثاق الوطني، شأنه شأن المسائل الأخرى الشائكة في لبنان، يشكل مادة خصبة للنقاش والجدل في المضمون كما في التطبيق، أي في ما وراء المضمون من نوايا وأهداف تتغير مع تغير الأوضاع والظروف، الداخلية والخارجية. لعل ما يميز الميثاق الوطني عن سواه من المسائل المتداولة في السياسة اللبنانية كونه ارتبط بالمرحلة الاستقلالية. فلا ميثاق 1943 كان ممكناً بدون الاستقلال ولا الاستقلال كان قد تحقق من غير وفاق داخلي ركيزته الميثاق. العلاقة الجدلية هذه رافقت حركة السياسة اللبنانية ببعديها، الداخلي والخارجي، منذ الأربعينات إلى اليوم. دراسات عديدة تناولت الميثاق الوطني، إلا أنها حاولت إبراز قراءة معينة لتلك "الوثيقة" غير المكتوبة.
ولقد تباينت تفسيرات الميثاق مع تقلبات السياسة اللبنانية. فكان الميثاق يستهجن وقت الأزمات ويقال له المديح غالباً في أوقات الاستقرار والازدهار. ففي حين رأى فيه البعض رمزاً للحمة الوطنية، اعتبره البعض الآخر تجسيداً لفلسفة التعايش الطائفي وتكريساً لقومية لبنانية، لا تقبل فوق كيانها السياسي كياناً آخر. وإلى هذا وذاك رأى فيه فريق ثالث معادلة رأسمالية وطائفية غايتها خدمة مصالح شرائح معينة من المجتمع اللبناني على حساب اللبنانيين الآخرين. غير أن الميثاق الوطني لم يندرج في الحقيقة وبشكل حصري تحت أي من تلك التفسيرات.
لقد كان أساساً، تسوية أو اتفاقاً فأخرج إلى النور في وقت مناسب وقد سهل الوصول إليه تطورات توافق حدوثها في آن معاً داخل لبنان في نظامه الإقليمي. إن ميثاق 1943 هو بمثابة النظرة اللبنانية الخاصة المفهوم سياسته الواقعية (Real Politik) ذلك أنه شكل أقرب نقاط الالتقاء والتلاقي بين القادة الاستقلاليين. ومن خلال هذا الكتاب يقوم باسم الجسر سجلاً كرونولوجياً شاملاً ودراسة تحليلية لقصة الميثاق في المبدأ والتطبيق. وهذه ميزة الكتاب الأولى. وميزته الأخرى انه يضع أمام القارئ عرضاً مفصلاً لتفسيرات الميثاق المتباينة ولمواقف السياسيين والأحزاب والقوى السياسية الأخرى من الميثاق ومفاهيمه، ومن مواقع متضاربة في الحكم والمعارضة خصوصاً خلال المرحلة التي سبقت مباشرة اندلاع الحرب وخلال سنواتها الأولى. أما الميزة الأهم فهي ابتعاد المؤلف عن المواقف الجامدة، السياسية والأيديولوجية، وعدم إصداره الأحكام المسبقة، محافظاً بالتالي على المسافة الموضوعية الفاصلة بين رأيه وآراء الآخرين.
لعل كتاب باسم الجسر يتوازن طرحه لموضوع البحث، ودقته، وشموله، يعتبر أصدق تعبير عن الحالية الميثاقية-الوطنية المراد تعميمها بين اللبنانيين. يقدّم المؤلف عرضاً مفصّلاً للوقائع والتطوّرات التي رافقت ولادة ميثاق 1943 خلال سنوات الانتداب، ومن ثم يلقي الضوء على معاني الميثاق وطريقة تطبيقه في السياسة الداخلية والخارجية منذ الاستقلال حتى اندلاع الحرب في منتصف السبعينات.
يكتب باسم الجسر في ميثاق 1943 من موقع الباحث المجرِّب في الكتابة السياسية، ومن موقع المعرفة الواسعة والخبرة الطويلة في العمل السياسي في الشأنين المحلّي والوطني. ولقد عايش تقلّبات السياسة اللبنانية في حلوها ومرّها، سلمها وحربها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".