التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف حسين بكار |
| قسم: | الأدب العربي القديم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1983 |
| الصفحات: | 392 |
| ترتيب الشهرة: | 392,399 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ما أكثر الدراسات الحديثة التي تتناول النقد العربي القديم تاريخياً، وتدرس علماً من أعلامه أو أثراً من آثاره، وما أقل الدراسات التي ترصد ظواهره الفنية وتستقر بها في نشأتها ومسيرتها وما يرافقها من تطور، لأنه قلما نجد من يتناول قضية فنية أو ظاهرة كبرى في النقد العربي القديم يتتبعها ويكشف عن فهم القدماء لها. لقد كان لهذا الانحصار في حيّذ ضيق آثار سيئة، لعل من أهمها كثرة ما نلقاه من أحكام مرتجلة، إيجابيها وسلبيها، في أكثرها على هذا النقد القديم ونقاده القدامى. من هنا برزت فكرة البحث في هذا الموضوع لدى الباحث والذي جاء في شكل رسالة جامعية. أما عن منهجه في البحث فلا يقوم على الموازنة بين النقدين القديم والحديث في بناء القصيدة، بل يرصد كل ما كان للقدماء فيها من آراء وملاحظ يلتقون فيها مع المحدثين، وهو ما يستتبع بالضرورة تبين ما داروا حوله أو يحجزوا عن تصدره من قضايا حديثة. وباختصار فقد كانت غاية الباحث الأساسية في هذا البحث موجهة في الدرجة الأولى لتبين فهم القدماء لبناء القصيدة ومنهجهم فيها لا للحكم عليه، وللكشف عما وجد عندهم مما يتمشى مع النقد الحديث لا الموازنة فيهما. وهو لم يكتف بالمنهج التاريخي الذي يرصد كل المسائل، بغض النظر عن صوابها أو خطئها، أو أنها تتفق أو لا تتفق مع المفاهيم النقدية الحديثة، إنما هو راعى المنهج النقدي الذي يبين الخطأ من الصواب ويكشف عما اتفق وعما لم يتفق فيه النقدان القديم والحديث، ومع هذا، فالباحث لم يلتزم حدود هذين المنهجين، إنما تخطى النقد أحياناً إلى الشعر لتحكيمه في قضايا أدرك تقصير القدماء في استقرائها ورصدها، وتجني المحدثين على الشعر ونقده في الاكتفاء بها ومحاولة تقريبها من المفاهيم الحديثة بشتى الوسائل، وقد أفاد الباحث من هذا التجاوز في دراسته لهيكل القصيدة وخاصة مقدمتها، وطولها والقضايا الفنية المرتبطة به، وفي وحدة القصيدة، مستعيناً بتجارب الشعراء الخاصة في إبداع القصائد، وان لم ينص أكثر القدماء عليها صراحة، مستفيداً مما كتب ابن طباطبا وحازم القرطاجني وغيرهما، ومما تتناقله كتب الأدب والنقد لبعض الشعراء. أما المحدثون، فقد استفاد الباحث من تجارب الشعراء الذين أفاد منهم مصطفى سويف في بحثه عن "إبداع الشعر" في "الأسس النفسية للإبداع الفني في الشعر خاصة"، ومن شفيق صبري وصلاح عبد الصبور وغيرهم من العرب، ومن "سبندر" و"ستوفر" و"اليوت" وغيرهم من الأجانب، كما أتاحت للباحث فعرفته باللغة الفارسية الانعطاف في بعض المسائل إلى النقد الفارسي قديمة وحديثة بهدف الموازنة بينها وبين مثيلاتها في النقد العربي الذي يعتمد عليه الفرس اعتماداً تاماً باعتراف كثيرين ممن دار بينه وبينهم نقاش في هذا الموضوع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".