التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد سويد |
| قسم: | الجنة والنار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الإسلامي للاعلام واللإنماء |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1994 |
| الصفحات: | 307 |
| ترتيب الشهرة: | 749,311 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب باقات ورد ونار والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
يعتبر المخرج اللبناني محمد سويد أحد أبرز المخرجين الوثائقيين اللبنانيين والعرب في ايامنا هذه.
بدأ عمله كناقد سينمائي في صحف لبنانية عدّة منها جريدة «السفير» التي أنجز عنها فيلماً وثائقياً بعنوان «حكاية جريدة» في العام 2004 بمناسبة مرور ثلاثين عاماً على تأسيسها.
كما عمل في «ملحق النهار» الذي يصدر أسبوعياً عن صحيفة النهار اللبنانية اليومية، والذي تركه في منتصف تسعينيات القرن الماضي كي يتفرّغ للعمل التلفزيوني إخراجاً وإنتاجاً.
دخل سويد عالم الاخراج الوثائقي و تحرر من الاسلوب التقليدي و تميز بين زملائه في لبنان والعالم العربي.
"غنيّت حبك مذ غنيّت ألحاً وزادني الحب يا لبنان إيماناً... غنيت حبك عفواً دونما ثمن أو منّة قد تحيل الحب نكرانا... ورحت أرشفه من طيب زئبقة من عذب ساقية تحكي حكايانا... من وهج رابية بالثلج كاسية من قطف دالية شعراً وألحاناً... ألهمتني الشعر لم تلهمه غانية عفو الغواني أن استلهمت لبنانا... أعطيت ذاتك لا منّاً ولا طعماً ما كنت يوماً بما تعطيه منّاناً... في كل شبر أطلت منك موهبته براً وبحراً وقمّات وشطآناً... يا واهب الكون كل الكون أحرفه ألفاً وباءً وزيداناً، وجبراناً... غنيت حبك لكن لست أكتمها لكنَّ همسات وكتماناً؟... هبنا جناحين من علم ومن عمل فلن نطيق جناحاً منك وهنانا... ولن نطيق زنوداً غير صانعة للعربي ثوباً وللأوطانُ مرّانا... ولن نطيق ربوعاً غير آهلة حسب المرابع يا لبنان هجرانا... مراكب البحر والأجواء كم حملت وكم ستحمل من واديك فتياناً؟ وأنت تنزف من جرح على مهل كيائس من يديه قص شريانا... وأنت تعلم كم شيّعت منتحراً وكم دفعت إلى السجّان طفراناً؟ وفي ذراك جياع النفس واحدهم لو صار "كارون" لا تلقاه شبعاناً... فجائع البطن قد تكفيه لقمته وجائع النفس لا تكفيه دنياناً... يقول أفلست كي يقتات من دمنا وكي يقيم على البنيان بنياناً... من المرائين في قول وفي عمل ولست أخشى عدواً حيثما كانا...".
هي "باقات ورد ونار" ينثرها قصائد الشاعر المحملة بعبق الطيب المحمدي وبشتى العواطف والمباني الصادقة التي تموج بها تلك القصائد... وهي باقات نار متوقدة تطلع بها تلك القصائد التي نتأجج بمشاعر الحسّ الوطني وبذلك التوق إلى العدل والحرية، لقد حمل الشاعر قصائده كل المشاعر فجاءت منوعة الأغراض والأهداف منها الوطنية والوجدانية وتلك التي تخاطب الإنسان في جميع حالاته وهي ما برحت في معانيها ذاك الدفق وفي نظمها تلك الموسيقى والتي تعيد إلى الذاكرة تلك القصائد بقوافيها التي لا تندثر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".