التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هاني حبيب |
| قسم: | تحقيق الثروات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953885308 |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2006 |
| الصفحات: | 304 |
| ترتيب الشهرة: | 549,699 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعالج الكتاب موضوع "النفط" من مختلف جوانبه الاستراتيجية، والأمنية، والعسكرية، والتنموية، وكمصدر للثروة والطاقة والأزمات.
ويتصدر الكتاب "خيار عربي" استعراض المسألة النفطية من أبعادها المتعددة، ووضع العرب أمام خيارهم المصيري في مواجهة وقائع وحقائق موضوعية، فرضت نفسها في خضم موضوع كالنفط، تتلاطم فيه أحداث مفرحة ومفزعة تنبعث منها رائحة سياسية وأيدلوجية كرائحة النفط، مصدر الأمن، والدواء، والغذاء، والكساء، والرخاء، كما هو مصدر البلاء.
لقد سيطرت شركات النفط والاحتكارات العالمية على استغلال النفط بأقصى حدود الاستغلال لتحقيق مصالحها الذاتية و"المصالح الحيوية" للدول المنتمية إليها، دون الاعتبار إلى متطلبات ومصالح الشعوب، المالك الحقيقي والشرعي لهذه الثروة النادرة والمستنضبة.
ويقدم مسلسل منح امتيازات استثمار النفط مثالاً صارخاً للخداع الدولي، واحتكار شركات النفط في الغرب لثروات الدول الفقيرة في العالم الثلث. ولم يكن هناك توازن بين ما تملك هذه الدول من قوة والقوة التي تملكها شركات النفط العملاقة الدولية المدعومة من "القوى العظمى"، والعاملة تحت رعايتها وحمايتها في زمن كان فيه حكام الدول النفطية مفلسين، ولا يدركون مدى أهمية النفط ومكانته الاستراتيجية والاقتصادية، ويعتبرون "أن بضعة شلنات دخل مرموق مقابل طن من السائل الأسود المقرف المخزون في باطن الأرض"، وينتظرون بشغف وصول أصحاب الامتيازات إلى بلادهم.
هذا الكتاب يعالج موضوع النفط، من مختلف جوانبه الاستراتيجية والأمنية والعسكرية والتنموية.
يرى في النفط مصدراً للثروة والطاقة والأزمات:
-أزمة النفط وتأميم قناة السويس 1956.
-أزمة الطاقة والعدوان الإسرائيلي عام 1967، حظر النفط العربي، سلاح حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973.
يضع في الصدارة خياراً عربياً استعرض المسألة النفطية من أبعادها كافة، وأوقف العرب في مواجهة خياراتهم المصيرية.
-يطرح من خلال مسلسل منح امتيازات استثمار النقط، مثالاً صارخاً على الخداع الدولي واحتكار شركات النفط في الغرب لثروات الدول الفقيرة في العالم الثالث.
-يربط بين البعد الاستراتيجي والأمني للنفط والمشروع الأميركي للشرق الأوسط الكبير.
-يخوض في خلفيات منح الامتيازات في الدول المنتجة للنفط: المملكة العربية السعودية، الكويت، العراق إيران.
-أكثر الكتب شمولية لموضوع النفط وأغناها تحليلاً وتوثيقاً وربطاً بالتاريخ والجغرافيا والسياسات وخرائط الطرق!!.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".