التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هاشم عثمان |
| قسم: | أهل البيت و آل البيت [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة الأعلمي للمطبوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1994 |
| الصفحات: | 120 |
| ترتيب الشهرة: | 446,271 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مشاهد ومزارات ومقامات آل البيت في سورية والمؤلف لـ 20 كتب أخرى.
الباحث المحامي "هاشم عثمان" باحث سوري متخصص في التاريخ، عرفه الشرق والغرب بكتبه عن الفرق الإسلامية المتعددة التي زادت على عشرة كتب، ومن إبحاره الطويل في عالم تاريخ الصحافة والأحزاب والمحاكمات السياسية في خمسينيات "سورية" القلقة، إلى آخر ما خطه في الكتابة عن الإسلام وبدعة الوهابية المستحدثة، بقي الرجل مصمماً على ألا يغادر "لاذقيته" التي أحبها، رغم كثير من العروض السخية التي جاءته من خارج البلد.
مواليد اللاذقية — سورية.
يحمل شهادة عالية في القانون ويمارس المحاماة.
له اهتمام كبير بالدرسات التاريخية.صدر له: -بدوي الجبل، آثار وقصائد مجهولة ، رياض الريّس للكتب والنشر — بيروت ١٩٩٨.
-الأحزاب السياسية في سورية: السرية والعلنية ، رياض الريّس للكتب والنشر — بيروت ٢٠٠١.
-المحاكمات السياسية في سورية ، رياض الريّس للكتب والنشر — بيروت ٢٠٠٤ العلويون بين الأسطورة والحقيقة ، مؤسسة الأعلمي — بيروت.
-صفحات من تاريخ الشيعة في ساحل بلاد الشام ، مؤسسة الأعلمي — بيروت.
-هل العلويون شيعة ، مؤسسة الأعلمي — بيروت.
-مقامات ومزارات ومشاهد آل البيت (٤)، في سورية، مؤسسة الأعلمي — بيروت.
-العلويون في التاريخ ، مؤسسة الأعلمي — بيروت.
-الإسماعيلية بين الحقائق والأباطيل ، مؤسسة الأعلمي — بيروت.
-صفحات مجهولة من تاريخ القضية الفلسطينية ، الفلسطينيون في الساحل السوري ، دمشق.
-تاريخ اللاذقية ، ج١، وزارة الثقافة — دمشق.
-الأماكن الأثرية في اللاذقية ، وزارة الثقافة — دمشق.
-الصحافة السورية ماضيها وحاضرها، ج ١، وزارة الثقافة — دمشق.
-الجفر حقيقة أم أسطورة ، مؤسسة الأعلمي — بيروت.
أحب المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، أهل البيت عليهم السلام، وفاق الشيعة غيرهم في محبتهم لهم. وقد دفعتهم هذه المحبة إلى تكريمهم، وتخليد ذاكرهم العطرة بطريقين: الأول بالكتابة، الثاني: بالعمران والبنيان، حيث اهتم هؤلاء الأتباع ببناء المقامات والمشاهد على قبورهم الشريفة، وأنفقوا في سبيلها الأموال الطائلة وتفننوا في بنائها وزخرفتها وتزيينها، حتى أصبحت هذه المشاهد روائع معمارية، لا مثيل لها في أية بقعة من بقاع الأرض.
ومنذ قديم الزمان، وإلى اليوم، وهذه المشاهد تجتذب ملايين الناس في كل عام للزيارة، ومن هذا الكتاب رصد للمزارات والمقامات الموجودة في سورية، وحديث عن تاريخها وزخرفتها وزينتها...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".