التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مصطفى صادق الرافعى |
| قسم: | آداب وأخلاق إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب العربي |
| ردمك ISBN: | 9953271011 |
| تاريخ الإصدار: | 01 نوفمبر 2003 |
| الصفحات: | 282 |
| ترتيب الشهرة: | 516,780 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تاريخ آداب العرب 1/3 والمؤلف لـ 165 كتب أخرى.
مصطفى صادق الرافعي 1298 هـ - 1356 هـ ولد في بيت جده لأمه في قرية "بهتيم" بمحافظة القليوبية عاش حياته في طنطا وبذلك يكون الرافعي قد عاش سبعة وخمسين عاماً كانت كلها ألواناً متعددة من الكفاح المتواصل في الحياة والأدب والوطنية.
اسمه كما هو معروف لنا مصطفى صادق الرافعي وأصله من مدينة طرابلس في لبنان ومازالت اسرة الرافعي موجودة في طرابلس حتى الآن أما الفرع الذي جاء إلى مصر من أسرة الرافعي فأن الذي اسسه ه مصطفى صادق الرافعي 1298 هـ - 1356 هـ ولد في بيت جده لأمه في قرية "بهتيم" بمحافظة القليوبية عاش حياته في طنطا وبذلك يكون الرافعي قد عاش سبعة وخمسين عاماً كانت كلها ألواناً متعددة من الكفاح المتواصل في الحياة والأدب والوطنية.
اسمه كما هو معروف لنا مصطفى صادق الرافعي وأصله من مدينة طرابلس في لبنان ومازالت اسرة الرافعي موجودة في طرابلس حتى الآن أما الفرع الذي جاء إلى مصر من أسرة الرافعي فأن الذي اسسه هو الشيخ محمد الطاهر الرافعي الذي وفد إلى مصر سنة 1827م ليكون قاضياً للمذهب الحنفي أي مذهب أبي حنيفة النعمان وقد جاء الشيخ بأمر من السلطان العثماني ليتولى قضاء المذهب الحنفي وكانت مصر حتى ذلك الحين ولاية عثمانية. ويقال أن نسب أسرة الرافعي يمتد إلى عمر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وقد جاء بعد الشيخ محمد طاهر الرافعي عدد كبير من اخوته وأبناء عمه وبلغ عدد أفراد أسرة الرافعى في مصر حين وفاة مصطفى صادق الرافعي سنة 1937 ما يزيد على ستمائة. وكان العمل الرئيسي لرجال أسرة الرافعى هو القضاء الشرعي حتى وصل الأمر إلى الحد الذي اجتمع فيه من آل الرافعي أربعون قاضياً في مختلف المحاكم الشرعية المصرية في وقت واحد وأوشكت وظائف القضاء والفتوى أن تكون مقصورة على آل الرافعي.
وكان والد الرافعي هو الشيخ عبد الرازق الرافعي الذي تولى منصب القضاء الشرعي في كثير من اقاليم مصر وكان آخر عمل له هو رئاسة محكمة طنطا الشرعية. أما والدة الرافعى فكانت سورية الأصل كأبيه وكان أبوها الشيخ الطوخي تاجراً تسير قوافله بالتجارة بين مصر والشام وأصله من حلب وكانت اقامته في بهتيم من قرى محافظة القليوبية.
دخل الرافعي المدرسة الابتدائية ونال شهادتها ثم أصيب بمرض يقال انه التيفود أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصاباً في أذنيه وظل المرض يزيد عليه عاماً بعد عام حتى وصل إلى الثلاثين من عمره وقد فقد سمعه بصورة نهائية. لم يحصل الرافعي في تعليمه النظامى على أكثر من الشهادة الابتدائية. توفي في يوم الاثنين العاشر من مايو لعام 1937 استيقظ فيلسوف القرآن لصلاة الفجر، ثم جلس يتلو القرآن، فشعر بحرقة في معدته، تناول لها دواء، ثم عاد إلى مصلاه، ومضت ساعة، ثم نهض وسار، فلما كان بالبهو سقط على الأرض، ولما هب له أهل الدار، وجدوه قد فاضت روحه الطيبة إلى بارئها، وحمل جثمانه ودفن بعد صلاة الظهر إلى جوار أبويه في مقبرة العائلة في طنطا.
قدَّم الرافعي في مؤلفه الذي نقلب صفحاته، عملاً مميزاً، من الأعمال الرائدة في تاريخ الأدب العربي. والكتاب عبارة عن ثلاثة أجزاء، لكل جزء نكهة مميزة، وطابعه الخاص، لما فيه من مادة علمية تعتمد على الحسّ المرهف، وشاعرية الكلمة، وصدق اللهجة، وغزارة المادة العلمية، وتنظيمها في قالب أكاديمي منظم.
فالجزء الأول يحتوي على أهم عناصر رحلة تكوين اللغة العربية عبر الزمان، منذ أقدم عصورها حتى عصور التدوين في أواخر القرن الثاني الهجري، ذاكراً نبذة عن اللغات السامية وقربها من اللغة العربية، مركزاً على نقاط الاتفاق فيما بينها برداء جذاب جميل يعتمد على المقارنة.
والجزء الثاني: يظهر فيه الرافعي روعة بلاغة القرآن الكريم، ومفهوم البلاغة عند كبار البلاغيين متحدثاً عن "دلائل الإعجاز" وغيره من الكتب للجرجاني، ورائده في ذلك لغة شاعر يحسّ جمال العبارة ورونقها وحلاوة جرسها في الأذن والفم، معتمداً في ذلك على نماذج من الآيات والسور، محللاً ما فيها من تلك العناصر الجمالية. ومن ثم ينتقل إلى بلاغة النبي صلى الله عليه وسلم، مظهراً ما فيه من روعة تلك البلاغة وجمال الأداء فيها وعمق دلالتها.
والجزء الثالث: يتحدث فيه الرافعي عن تاريخ الشعر العربي ومذاهبه والفنون المستحدثة منه وما يلتحق به. والقارئ سوف يلاحظ الفرق بين الجزءين الأولين والثالث، من حيث التنظيم ودقة المعلومات وارتباطها فيما بينها. ولا يعدم هذا الجزء غزارة المعلومات والمادة الشعرية فيها. ورائد الرافعي في ذلك المقارنة والتحليل الواعي الذي لا ينقصه إحساس الفنان الناقد الحصيف والشاعر الملهم، مسترشداً بأعمال المتقدمين من كبار النقاد العرب. والصورة الجليلة تبدو أكثر نصاعة عند تطور الشعر الشعبي والرجز والموشحات في الأدب الأندلسي، وأثر ذلك على الأدب في المشرق العربي.
بما أن تاريخ آداب كل أمة ينبغي أن يكون مفصلاً على حوادثها الأدبية، لأنها مفاصل عصورها المعنوية، فقد وضع مصطفى صادق الرافعي هذا الكتاب على الأبحاث التي هي معاني الحوادث لا على العصور؛ فخصص الآداب بالتاريخ، لا التاريخ بالآداب؛ ولذلك تناول كل بحث من مبتدئه إلى منتهاه، متقلباً على كل عصوره سواء اتسقت أم افترقت فلا تسقط مادة من موقعها ولا تقتسر على غير حقيقتها، ولا تلجأ إلى غير مكانها. فجاء الكتاب أصدق ما نشر عن عبقرية العرب في جميع مجالات روائع خلقهم الأدبي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".