التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فاطمة عباس السعدي |
| قسم: | حرب العراق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص السلسلة: رسائل جامعية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 367 |
| ترتيب الشهرة: | 378,417 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كان صالح جبر أبرز منافسي نوري السعيد في السنوات الأخيرة التي سبقت سقوط النظام الملكي عام 1958، ونظر إليه الكثيرون على أنه أفضل من يخلف نوري السعيد الذي ارتبط النظام الملكي باسمه في ذلك الوقت.
في هذا الكتاب تسليط للضوء على شخصية صالح جبر ودوره السياسي في العراق حتى عام 1957. يبدأ الكتاب بنشأته وتكوينه الثقافي وبدايات نشاطاته السياسية. لقد اشترك صالح جبر في الإنتخابات النيابية وفاز مرات عديدة في الدورات الإنتخابية وأصبح نائباً للمنتفك والديوانية، وعيّن متصرفاً للواء كربلاء في عام 1935، وبعدها مديراً عاماً لمديرية الجمارك والمكوس 1937 وانتقل إلى وظيفة متصرف لواء البصرة في عام 1941 كما أصبح عضواً في مجلس الأعيان ورئيساً للمجلس (1941-1947). أما في العام 1948 أصبح صالح جبر رئيساً للوزراء ...
يستعرض هذا الكتاب محطات تاريخية – سياسية من حياة صالح جبر، الذي عبّر عن حقيقة موالاته لبريطانيا بعد أن أصبح وزيراً للداخلية وأسهم بشكل فاعل في مطاردة رجال الحركة الوطنية الذين اسهموا في الإنتفاضة ضد بريطانيا، حتى انتهى مصير الكثير منهم إلى المعتقلات وحبال المشانق ... أما عن موقفه من القضية الفلسطينية فقد ظل صالح متمسكاً بسياسة التعاون مع بريطانيا على الرغم من نقمة الرأي العام العربي وبخاصة العراقي عليها بسبب طموحها في فلسطين الذي توجته بقرار تقسيمها، ويومها كان صالح جبر رئيساً للوزراء، لكنه بعد ستة أسابيع من صدور قرار تقسيم فلسطين عقد معاهدة أكدت تبعية العراق لبريطانيا، الأمر الذي ولّد رد فعل غاية في العنف عالجه صالح جبر بلإطلاق الرصاص على الرافضين سياسة التبعية لبريطانيا، وكان رصاص الشرطة العراقية في حقيقة أمره قد أصاب مستقبل صالح جبر السياسي، إذ ارتبط إسمه بمعاهدة (بورتسموث) التي أسقطها وأسقطته الوثبة الوطنية التي ما تزال عالقة في أذهان من عاصرها؛ حتى اصبحت تاريخاً يعرفه العراقيون باسم (دكة الجسر) ... ولاحقاً لم يغير صالح جبر سياسته وموقفه من بريطانيا حتى وفاته في 6 حزيران من العام 1957م.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".