التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعد بشير اسكندر |
| قسم: | النظام الاجتماعي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 463 |
| ترتيب الشهرة: | 405,812 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
شهدت كردستان ظهور نظامين إماراتيين واختفاءهما ما بين منتصف القرن العاشر ومنتصف القرن التاسع عشر. فما هي أسباب قيام النظام الإماراتي في كردستان وأسباب سقوطه؟ وللوقوف على هذا السؤال وغيره من أسئلة يبحث الدكتور سعد بشير اسكندر في عوامل نشوء الحركات السياسية الإماراتية ما بين نهاية القرن الثامن عشر ومنتصف القرن التاسع عشر ويربطها بعمليات إجتماعية وثقافية حصلت تدريجياً في المجتمعات الكردية، وبجملة تطورات سياسية إقليمية تمثلت بتوطيد النفوذ الأوروبي السياسي والإقتصادي والثقافي وقيام محمد باشا، والي مصر، بتحدي حكم السلطان العثماني. هذا بالإضافة إلى عوامل تتعلق بالنخب السياسية الكردية، والتدخلات التركية الإيرانية (السياسية والعسكرية) في شؤون الكرد الداخلية "هاتان الدولتان الإجنبيتان سعتا دوماً إلى تقسيم الكرد وإخضاع إماراتهم وامتصاص ثرواتهم بقدر الإمكان، كوسيلة للهيمنة السياسية غير المباشرة". هذا فضلاً عن هيمنة العلاقات القبلية والتراجع الإقتصادي للحكم الأجنبي في كردستان وغيرها من عوامل لا حصر لها تم للمؤلف استعراضها بالوقائع والأدلة في خمسة فصول: تناول الفصل الأول: نشوء الأنظمة الإماراتية، وبعض من جوانب السياسة الصفوية في كردستان، بينما تناول الفصل الثاني الخصائص العامة لسياسة الأمبراطورية العثمانية في كردستان الكبرى. وفي الفصل الثالث تسليط الضوء على قيام أولى الحركات الإستقلالية: إمارة بابان ومسألة الحدود بين الأمبراطوريتين التركية والإيرانية. وخصص الفصل الرابع لـ : حركة إمارة سودان الإستقلالية والوحدوية ما بين بدايات ومنتصف القرن التاسع عشر، ويأتي الفصل الخامس والأخير في سياسة الأمير بدرخان وتشكيل الكونفدرالية الإماراتية، والسياسة البريطانية تجاه الشؤون الكردية خلال عهد الأمير بدرخان (الصراع الكردي – التركي، 1834-1847). وأخيراً النتائج المترتبة على اختفاء النظام الإماراتي، وتشكيل هوية منفصلة للكرد وغياب الإمارات، وظهور المشاعر القومية الكردية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".