التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أيي فرج الأصبهاني |
| قسم: | أدوات البناء والتشييد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الجديد |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1990 |
| الصفحات: | 100 |
| ترتيب الشهرة: | 686,500 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يخلص السامع إلى ما خلص إليه الأصبهاني في كتابه هذا عن أخبار مجنون بني عامر، من أن خبر مجنون بني عامر وضعه الرواة، وهو، أي الأصمعي، مفهم، وينبغي مع إقرار الأصمعي، أن ينقطع شك الشاكين وريبة المرتابين فالواضع نفسه يقر بفعله وصنعه. غير أن الأصمعي، وهو القائل بالوضع والاختراع، لم يتورع في خبر آخر، سبق خبره المقرّ فيه بوضع الرواة أخبار المجنون، عن تخفيف صفة الجنون عن قيس ليلى، وعن الذهاب إلى أنه لم يكن مجنوناً حقاً، واقتصر الأمر على أنه كانت به "لوثة"، فأي الخبرين يصدق القارئ وأيهما يكذب؟ وأين يصدق الأصمعي نفسه وفي أي خبرية؟ هل اللوثة من الأخبار الموضوعة أم أنها ثمرة التصحيح والتحقيق؟ لا يسأل مؤلف هذا الكتاب هذه الأسئلة ولا يرد الجواب على سائلها. غير أنه ينسب إلى ابن الكلبي قول الأصمعي ويؤرخه ويوقته. وتتدرج الرواية في صدد نشأة الخبر عن المجنون على النحو التالي: الخبر والشعر موضوعان، وضعهما أموي مروائي هوي امرأة من قومه، فاستعار اسمي قيس وليلى وأخبارهما للكناية عن عشقه إلا مرأة التي أحصنها زواجها ومنعها من حبيبها أو من غزله بها وتشبيبه، ثم وقعت الأشعار والأخبار إلى العامة فأضافت ما قيل في ليلى إلى المجنون وألفت الأخبار المناسبة وتناقلتها وتراوتها. حتى إذا آل الأمر إلى الأصبهاني، في منتصف القرن الرابع للهجرة لم يسع المصنف إلا إلى ذكر "جمل مستحسنة" من أخبار المجنون متبرئاً من العهدة فيها. وعلّة التبرؤ أن أكثر أشعار المجنون المذكورة في أخباره ينسبها بعض الرواة إلى غيره. وتقديم هذه الشريطة يبرئ المؤلف بين الأخبار من "عيب طاعن وتتبع للعيوب". ضمن هذه الرؤية تأتي قراءة وضاح شرارة لكتاب أبي الفرج الأصبهاني "أخبار مجنون بني عامر". وهي تحمل في مضمونها سمان نقدية معاصرة لما ورد عند الأصبهاني من أخبار وأشعار تضعها في إطار قراءة معاصرة تقبل السلب والإيجاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".