التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبو منصور الثعالبي |
| قسم: | الأدب الأفريقي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار مكتبة الحياة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1966 |
| الصفحات: | 280 |
| ترتيب الشهرة: | 625,211 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب خاص الخاص والمؤلف لـ 41 كتب أخرى.
عبد الملك بن محمد بن إسماعيل (350 هـ - 429 هـ / 961 1038م) الذي يُعرف بأبي منصور الثعالبي النيسابوري، أديب عربي فصيح عاش في نيسابور وضلع في النحو والأدب وأمتاز في حصره وتبيانه لمعاني الكلمات والمصطلحات.
أصل لقبه
لقب أبو منصور بالثعالبي لأن والده كان فرَّاءً يخيط جلود الثعالب ويعملها، وإذا عرفنا أنه كان يؤدِّب الصِّبيان في كُتّاب استطعنا أن نقول جازمين أن عمل الجلود لم يكن صناعة يعيش بها، ويحيا لأجلها، بل كانت من الأعمال التي يعالجها المؤدِّبون في الكتاتيب وهم يقومون بالتأديب والتعليم، وقد شدَّ كل منهم خيوط الصوف إلى رقبته والمغزل في يده.
صداقته مع الباخرزي
عاش الثعالبي بنيسابور، وكان هو ووالد الباخرزي صِنوَين لَصيقَي دار، وقريني جوار، تدور بينهما كتب الإخوانيات، ويتعارضان قصائد المجاوبات. ونشأ الباخرزي في حجر الثعالبي، وتأدب بأدبه، واهتدى بهديه، وكان له أبا ثانيا، يحدوه بعطفه، ويحنو عليه ويرأف به. ذكر تلك الصلة الباخرزي، ونقل عن الثعالبي فيما نقل عنه في كتابه "دمية القصر" أشعارا له رواها أبوه عنه إلا أنه لم يذكر لنا شيئا مما جرى بين الشيخين الصديقين.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
أبو منصور الثعالبي من المؤلفين الذين خدموا التراث العربي خدمة جلى بما أسدوه إليه من تدوين الراجم وجمع الذخائر وحفظ النفائس. فكتابه (اليتيمية) من أشهر الكتب وأكثرها فائدة، وهو مصدر من أهم مصادر الأدب القديم، ومرجع لكل من يريد البحث والدرس.
أما هذا الكتاب (خاص الخاص) شعرية ونثرية عرف أبو منصور كيف بتميزها، يل كيف يقتطفها من رياض الأدب غضة نضيرة، ويعرضها على قرائه غذاءً لأرواحهم وجلاء لعيونهم وترويضاً لأذهانهم.
فالعالم يجد فيه بغيه والأديب يرى فيه حاجة والطالب يلقى فيه فائدة. وكل قارئ مهما كانت ثقافته وتنوعت دراسته، هو مستعذب لما يقرأ، مستلطف لما يرى، مستفيد مما يطالع، ولقد كان الثعلبي ذواقة فيما اختار في هذا الكتاب، فعرف كيف يطرح أمام أبصارنا بدائع النثر وطرائف الشعر، وعرف كيف يثير اهتمامنا بما كتب لنتابعه متابعة هينة عذبة تشوق وتروق.
وإن جملة وردت في مختاراته نحسبها من خير ما يوصف به كتابه هذا؛ ذلك أنه أورد قولاً للجاحظ يصف فيه الكتاب فقال:" وعاء ملئ علماً وظرف حشي ظرفاً، ومن لك ببستان يحمل في كم وروضة تغلب في حجر". وما من كتاب أحق بهذا الوصف من كتاب " خاص الخاص" والقارئ وجد ذلك في صفحات هذا الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".