التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فرج الله صالح ديب |
| قسم: | دراسة الأسماء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأمين-هيئة محمد الأمين |
| ردمك ISBN: | 9953770050 |
| تاريخ الإصدار: | 31 ديسمبر 2008 |
| الصفحات: | 537 |
| ترتيب الشهرة: | 378,944 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب اليمن هي الأصل ؛ الجذور العربية للأسماء والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
من مواليد كفرشوبا جنوب لبنان ١٩٤٣، نال بكالوريوس اجتماع عام ١٩٦٨ من الجامعة العربية في بيروت، ودبلوم الدراسات العربية والإسلامية عام ١٩٧٦ وماجستير في علم اجتماع التنمية عام ١٩٧٩. كتب باسماء مستعارة عديدة في الصحف والمجلات اللبنانية ...
"إن هدفي من هذا الكتاب تقديم حقائق تساهم في توحيد اللبنانيين وتساهم في صنع شعب أمام طوفان كل ما يهدم"، فمؤلف هذا الكتاب الفريد، وهو الباحث في مجال الثقافات الشعبية بكل تنوعاتها من مفاهيم وطقوس وآداب ولهجات، بدأ بحثه " في الجذر اللغوي لأسماء القرى والمدن والمناطق والجبال والأنهار اللبنانية"، فغاص في حقل التشابه بين أسماء العشائر والأماكن اللبنانية وبين تلك التي في محيطه العربي، وتوصل إلى عدة حقائق تشّكل جوهر هذا الكتاب.
يواجه الكاتب بالمنطق والتحليل منطلقات الكتابات التاريخية ليخرج "بنتيجة أن من يسّموا فينيقيين ليسوا سوى أجدادنا عرب الحضارة اليمنية الأقدم في المنطقة قاطبة.."، وإن تمكّنه من "قراءة النص الفينيقي اليتيم في جبيل، باللغة العربية"، يؤكّد ويبرهن على اللهجة العربية للغة الفينيقية بالرغم من خصوصية حروفها التي هي متقاربة أصلا للحروف اليمنية.
يتناول الكاتب بالبحث والتحليل العديد من، المراجع التاريخية اليونانية، وكتابات بعض المؤرخين، وما دوّنه المستشرقون، وما جاء في التوراة، ليدحض إمكانية "الحديث عن لغات أمورية وكنعانية وآرامية"، لأنها "مسألة لا تستند على أسس صحيحة"، إذ ما من آثارات على وجودها الفعلي في بلاد الشام. كما أنه يؤكد العثورعلى غالبية أسماء القرى اللبنانية، "في أسماء مماثلة لقرى وحصون ومناطق وعشائر في اليمن"، ويشرح بإسهاب وبالتفصيل هذه المقاربة بحسب الأحرف الأبجدية، معتمدا في ذلك على عدة مقاييس منها "إظهار الجذر اللغوي الثلاثي"، وعلى اسم القبيلة والعشيرة وليس على الجغرافيا، ومعتمداً أيضاً "على بعض المراجع لتصحيح لفظ الاسم الذي يخضع للتبدل أحيانا"، فيفسّر مثلا أن كلمة "دير" التي تسبق العديد من أسماء القرى، والتي تعني بيت الرهبان، تعني في اليمن " البيوت القليلة "، وأن كلمة "مار" التي تعني القديس، لها معنى "مدّبر العشيرة أو شيخها".
بحث مثير للإهتمام في هذا الكتاب الذي يضم من المعلومات حول الأسماء التي يعود بها المؤلف إلى أصلها ليقيم ربطاً بينها وبين محيطها، وليجد لها دلالة تاريخية قد تساعد القارئ في إيجاد بعض الحلقات الناقصة من تدوين التاريخ، مما قد يعيد طرح الأسئلة حول بعض المسلّمات التاريخية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".