التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمود البستاني |
| قسم: | علم المنهج [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: قضايا إسلامية معاصرة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 240 |
| ترتيب الشهرة: | 227,102 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المنهج البنائي في التفسير والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
عن الدكتور محمود البستاني 1937 -2011
ابراهيم العلاف
وقد لايعرف الكثيرون ان الدكتور محمود عبد الحسين البستاني هو من اوائل العراقيين الذين درسوا " النقد الادبي في العراق" دراسة اكاديمية حينما ناقش رسالته للماجستير في كلية دار العلوم "المصرية " بالقاهرة سنة 1969 وكانت بعنوان :" النقد الادبي في العراق في القرن العشرين " ، ثم اكمل الدكتوراه في الجامعة ذاتها ، وكان عنوان أطروحته للدكتوراه :" المناهج النق عن الدكتور محمود البستاني 1937 -2011
ابراهيم العلاف
وقد لايعرف الكثيرون ان الدكتور محمود عبد الحسين البستاني هو من اوائل العراقيين الذين درسوا " النقد الادبي في العراق" دراسة اكاديمية حينما ناقش رسالته للماجستير في كلية دار العلوم "المصرية " بالقاهرة سنة 1969 وكانت بعنوان :" النقد الادبي في العراق في القرن العشرين " ، ثم اكمل الدكتوراه في الجامعة ذاتها ، وكان عنوان أطروحته للدكتوراه :" المناهج النقدية في نقد المعاصرين " وقد ناقشها سنة 1972 ..عمل في التدريس لفترة وله مقالات ودراسات في عدد من الصحف والمجلات منها مجلة "الكلمة " .
ومن كتبه المنشورة :
1. تاريخ الادب العربي في ضوء المنهج الاسلامي
2. الاسلام وعلم النفس
3.دراسات فنية في قصص القرآن الكريم وقد طبع في دار البلاغة ببيروت سنة 1999
4.دراسات في علم النفس الاسلامي ويتألف من جزئين ونشرته دار البلاغ ببيروت سنة 1988
5.في النظرية النقدية وقد نشرته وزارة الاعلام العراقية ببغداد سنة 1971
6. في التعبير القرآني وطبع في مطبعة الاداب بالنجف سنة 1979
7.المراسم في الفقه الامامي لسلار الديلمي حمزة بن عبد العزيز توفي 463 هجرية وطبع في مطبعة الزهراء ببيروت 1980
كما ان له نشاط في التحقيق والشعر والنقد والفقه وقد اطلق عليه محبوه "ابو الريحة " نشر عددا من قصائده وكان يميل في شعره الى الرمزية . وليس له ديوان كما اعتقد .. وقد عمل في كلية في مشهد بإيران . ولد في النجف سنة 1937 وقيل 1936 وتوفي في قم بإيران سنة 2011 ودفن في النجف رحمه الله كان انسانا بسيطا ، عزوفا ، عيوفا لمتطلبات الدنيا .
ظلت البلاغة القديمة تتناول النص القرآني تناولاً جزئياً، يهتم بالخصائص الدلالية والجمالية للكلمة والجملة والفقرة، من دون أن يتعدى ذلك لتحليل الخصائص المفهومية والفنية للنص بتمامه، من خلال تشخيص النسيج العضوي الذي تنتظم في سياقه الفقرات بمجموعها، فتشكل وحدة موضوعية، تشي بدلالات إضافية لا يحكيها التناول الجزئي للنص، مضافاً إلى أن محاولاة استجلاء الصورة الفنية للنص بملاحظة جمله وفقراته كوحدات مستقلة غير مترابطة، لن يؤدي غلى خفاء تلك الصورة فحسب، وإنما يعكس لنا دلالات مبعثرة، وصوراً مشتتة.
وعلى هذا الضوء انتهج جماعة من المفسرين في العصر الحديث منهجاً جديداً في التفسير الأدبي للقرآن، يستند إلى استجلاء الوحدة الموضويعة والوشائج العضوية التي تربط الآيات والسور القرآنية. وقد بدأت بذورها هذا الاتجاه في التفسير تظهر في تفسير محمد عبده ومحمد رشيد رضا ومحمد مصطفى المراغي، لكن جهودهم في هذا الصدد لا تتعدى الإشارات واللمحات العابرة.
أما الولادة الحقيقية للتفسير الأدبي الحديث، وتبلور أصوله النظرية، وتدشين تلك الأصول في تجارب تفسيرية، فقد تبلورت على يد الشيخ أمين الخولي وتلامذته، حيث أصّل أمين الخولي بعض المرتكزات المنهجية لهذا الاتجاه في بحثه الذي كتبه تعليقاً على مادة "التفسير" في "دائرة المعارف الإسلامية". ثم توسع في بيانه في بحوث أخرى، وتمثلت تلميذته الدكتورة بنت الشاطئ شيئاً من هذه المرتكزات في كتابها "التفسير البياني للقرآن الكريم". وقد كان هناك تجربة رائدة في التفسير سبقت محاولة بنت الشاطئ بما يزيد عل ربع قرن، ظهرت للمرة الأولى في دروس التفسير التي ألقاها الشيخ محمد عبد الله درّاز على طلاب كلية أصول الدين بالجامع الأزهر، في أوائل العقد الرابع من القرن العشرين. وقدّم درّاز في دروسه التفسيرية أسلوباً آخر في التفسير الأدبي لا يتطابق مع أسلوب الشيخ أمين الخولي، وإن كان يتفق معه في السعي لاكتشاف الوحدة الموضوعية والنسيج العضوي في الآيات. ويكشف ذلك عن اهتمام الخولي بمعالجة موضوع قرآني معين، وصياغة موقف القرآن ازاءه، عبر تتبع موارده في القرآن، واستقراء دلالات اللفظ في ضوء استعمالاته المختلفة في الآيات، بينما نجد درّازاً يفتش عن الترابط العضوي في السورة ذاتها.
وبعدما يزيد من نصف قرن، طبق منهج درّاز في التفسير الشيخ محمد الغزالي في كتابه "نحو تفسير موضوعي لسور القرآ، الكريم" الذي اهتم فيه بدراسة الوحدة الموضوعية في كل سورة، وحاول أن يكتشف الأواصر بين ميستهل السورة ووسطها وختامها، ويوضح ما خفي من دلالات مشتركة وراء المدلول الخاص للآيات. وقد كان لسيد قطب دوراً رائداً في انتهاج أسلوب متميز في التفسير الأدبي، افتتح فيه حقلاً آخر يعالج وحدة التصوير والتعبير في نصوص القرآن.
ومن الجهود المتميزة في هذا اللون من التفسير آثار محمود البستاني، الذي نشر كتابه "في التعبير القرآني" سنة 1980، وضمنه نموذجاً تطبيقياً للتفسير البياني أو كما يصطلح عليه هو "التفسير البنائي أو العضوي" ثم واصل تطبيق منهج التفسير البنائي على القرآن الكريم في تفسيره "عمارة السورة القرآنية". فأكمله في ستة مجلدات في طريقها للصدور. كما استخلص رؤى أولية للأصول النظرية لهذا التفسير، والتي تمثل القسم الأول من كتابه هذا "المنهج البنائي في التفسير" الذي نقلب صفحاته. فيما يشتمل القسم الثاني على مجموعة نماذج تطبيقية للمنهج، تحركت مع سورة القرآن الكريم حسب مساحتها. فبدأت بأطول سورة في القرآن "البقرة"، إلى "سورة المؤمون" وتلتها بـ"سورة مريم" و"سورة تبارك"، وأخيراً اختتمت تلك النماذج بواحدة من السور القصار، هي "سورة الماعون".
وقد حرص الدكتور البستاني أن يجسد لنا ملامح منهجخه في التفسير في رحلة تواكب السور القرآنية من أكبرها إلى واحدة من السور الصغرى، موضحاً أن الحافز الذي دفعه إلى تناول النص القرآني في ضوء بنائه الهندسي أو العماري أو البنائي، يتلخص في أن القرآن الكريم ما دام قد انتظم في سور خاصة فلا بد من أسرار خاصة تكمن وراء ذلك، وإلاّ كان من الممكن أن ينتظم بصيغة أخرى، وهذا يعني أن السر لا ينحصر في مجرد تيسير عملية القراءة بقدر ما يتجاوزها إلى أسرار أخرى يكتشفها من يتدبر السور.
وكتاب الدكتور محمود البستاني هذا هو واحدة في سلسلة كتب مجلة "قضايا إسلامية معاصرة" ونشرها بغية التعريف بالاتجاهات الحديثة في التفسير والسعي لتعميق البحث فيها، واكتشاف مجالاتها وآفاقها المتنوعة، ووصلها بواقع المسلمين، ومتطلباتهم المعرفية والاجتماعية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".