English  

كتاب ما ورائية التأويل الغربي الأصول المناهج المفاهيم

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ما ورائية التأويل الغربي: الأصول، المناهج، المفاهيم
Qr Code ما ورائية التأويل الغربي: الأصول، المناهج، المفاهيم

ما ورائية التأويل الغربي: الأصول، المناهج، المفاهيم

مؤلف:
قسم: علم الأصول [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف
ردمك ISBN: 9786140209336
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 215
ترتيب الشهرة: 383,777 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إن البحث عن مكنونات وما ورائيات الفلسفات الحديثة التي دخلت إلى حقل النقد الأدبي وأدت إلى إحداث ثورة في مجال مقاربة النص الأدبي ولا سيما في المقاربات الأدبية التي ظهرت فيما يسمى نقد ما بعد الحداثة التي عملت بدورها على إقصاء سلطة المؤلف والنص وركزت على دور المتلقي في إنتاج المعنى والدلالة مما عملت على تقويض وتفكيك منظومات معرفية كثيرة ظلت لفترة طويلة تمثل مركزية معرفية تؤمن بسلطان العقل والمنطق.

ولعل الأركانون الأرسطي ومبادئه شكل حضوراً مسلماً به في عملية التفكير المنطقي وفهم الأشياء وأحتوئها مفهومياً وواقعياً بعد أن كان التفكير الإنسانية ميتافيزيقيا في منطق سقراط وأفلاطون، فركزت المعرفة الإنسانية عبر تاريخها الطويل على قدرة العقل في فهم الذات والأشياء، إلا أن اصطدمت بالنصوص المقدمة وفكرة الإلهام والحدس والوحي التي تبلورت في المدونات الهرمسية والغنوصية التي اشتغلت بمنظومة فلسفية تناقض وتقوض مبادئ حدود العقل والمنطق الأرسطية: مبدأ الهوية، ومبدأ التناقض، والثالث المرفوع، والنسقية الخطية للسببية أو العلة والمعلول، وأن سبب تقويض أو هدم المنطق الأرسطي هو في لحظة التقاء الدين بالفلسفة، ووساطة الوحي أو النبي التي كانت لها أدواتها الذوقية والحدسية والإيمانية التي تناقض مبادئ العقل، وأمام هذه الإشكالية التي تلاقت وامتزجت بين الديانة المسيحية واليهودية والفلسفات الإلحادية الأفلاطونية والأرسطية، متطلباً الأمر وجود وسيط آخر يمكن من خلاله الوصول إلى الحقيقة المدونة في النصوص المقدسة المتبئرة في مركزية اللغوية ومنطقها والمرتبطة بعصور وظروف ثقافية وفكرية.

لذلك كانت الفلسفة التأويلية والمؤولين يفسرون ويعيدون إعادة إنتاج دلالتها من خلال فك رموز ومجازية الخطاب المقدس الذي تمكن في باطنه الحقيقة، وإن الإقصاء والتهميش الذي كان يمارسه العقل الأرسطي على العقل التأويلي والتفكيكي وفكرة الإختلاف أحتاج منا إلى إجراء بحث أركيولوجي في هذا الكتاب عن أصول ومفاهيم ومناهج الفلسفة التأويلية في بيئتها، وحاضناتها الفلسفية والمعرفية الغربية في جميع تلقباتها التاريخية والأرسطورية والدينية الأبستومولوجية والأنطولوجية والنقدية.

وعليه، قامت خطة الكتاب على تمهيد وفصلين، تناول التمهيد ماورائية (التأويلية أبنية المفاهيم، وأنظمة الخطاب العربي والغربي) كاشفاً عن بداية تشكيل مفهوم ومصطلح التأويلية وسيرورة تحوله المعرفية والفلسفية عند العرب، واشتمل الفصل الأول على مبحثين تضمن البحث الأول ماورائية الأصول التاريخية للتأويلية الغربية، أما الفصل الثاني فقد خصص لماورائية التأويل في الأصول الأنطولوجيا والنقدية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ما ورائية التأويل الغربي: الأصول، المناهج، المفاهيم"

اقتباسات كتاب "ما ورائية التأويل الغربي: الأصول، المناهج، المفاهيم"

كتب أخرى مثل "ما ورائية التأويل الغربي: الأصول، المناهج، المفاهيم"

كتب أخرى لـ "محمود خليف خضير الحياني"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا