التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عادل مرتيني |
| قسم: | الاسلام والمسيحية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار معد للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 09 أبريل 2008 |
| الصفحات: | 150 |
| ترتيب الشهرة: | 440,595 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بحث علماء أوربا في الأناجيل الأربعة فبيوا أنه لا يعرف متى كتبت ولا بأي لغة ألفت وقال بعضهم أن مؤلفيها غير معروفين وأتهم بعضهم بولس بوضع أكثرها كما ترى ذلك في دائرة المعارف الفرنسية ومنهم من جعل أصولها وتعاليمها مأخوذة من الأديان الوثنية ولعل البابليون هم أول من قال بالثالوث حيث نظموا الآلهة ثلاثاً ثلاثاً جعلوها ضمن مجموعات فالمجموعة الأولى إلـه السماء فإلـه الأرض فإلـه البحر والمجموعة الثانية إلـه القمر فإلـه الشمس فإلـه العدالة والتشريع أما الوحدة في التعدد فقد قال بها الهنود قبل المسيح بألف عام فكان عندهم ( برهما ) و ( قشنو ) و ( وسيفا ) وكانوا يعدونها ثلاثة جوانب لإله واحد. فهو براهما من حيث هو موجود وقشنو من حيث هو حافظ وسيفا من حيث هو مهلك. أما في اليونان فكان أشهر علمائها أفلاطون 427 ق.م. – 347 ق. م. الذي يقول أن قمة الوجود واحد هو الأول وفيضه يحدث شيئاً غيره هو مبدأ الوجود والشيء المحدث عنه " عقل " شبيه به. أما غوستاف لوبون فقد لاحظ تشابهاً غريباً بين المسيحية والبوذية في الشكل والمضمون حيث صام عيسى في البرية وحاول الشيطان أن يغويه ثلاث مرات وصام بوذا في الآجام حيث حاول الشيطان أن يغويه ثلاث مرات وحدث ما حدث مع المرأة من الطبقة الدنيا التي حاولت أن تسقيه مع ما حدث لعيسى مع السامرية وما قاله لها. وكلتا الديانتين أمرتا بالإحسان والزهد وكلتاهما إعتمدت الخطيئة بالنية وكلتاهما إبتدعتا الرهبانية. وبما أن إنجيل برنابا قد خالف الأناجيل الأربعة فقد شككت به المسيحية في روما إلا أن الدكتور ( مر جليوث ) الإنكليزي قد دحض الشبهة عن كونه من وضع عربي مسلم وأكد ذلك الدكتور خليل سعادة مترجم الإنجيل إلى العربية وإستدل من كونه وضع القرون الوسطى حيث ذكر اليوبيل ( الإحتفال ) الذي يأتي كل مائة سنة في ذلك الزمان وأن فيه قوة الحجة وشدة العارضة وجلاء البيان وهو من أسمى ما كتب الباحثون الدينيوت في هذا المجال. إذ حتى يومنا هذا لم نجد من يقول أن هذا هو إنجيل عيسى عليه السلام. وفي هذا الكتاب توضيح التناقض داخل كل إنجيل والتناقض بين باقي الأناجيل مع بحث بسيط في التوراة لتفي بالغرض المطلوب ليعرف القارئ بعض جوانب عصر التوراة وما نشأ فيها وما نتج عنها ثم عصر الأناجيل وما حدث فيه وما نتج عنه ليصل بالنتيجة إلى حال الفلسفة المسيحية التي وضعها بولس الرسول فأخرج الدين النصراني عن مقاصده تماماً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".