التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسين وهبة فران |
| قسم: | الشّعر العموديّ [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9953710570 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يونيو 2005 |
| الصفحات: | 175 |
| ترتيب الشهرة: | 570,002 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"...يحنو عليه شقاء العصور وتبكي الدهور بلا أدمع، يضم ثرى الأرض منك النجيع ويعبق بالأضوع المفجع، وذاك الزمان وسرّ الزمان، لغير ضريحك لم يخشع، فأنشأ وراء السنين العجاف، ونسغ تبارك في الأضلع، مررت بكل العصور العجاب، خطرت وئيداً ولم تسرع، وكنت رجاء العيون الضماء وشوق الغريب إلى المربع، وهبت الحياة لتعطي الحياة تسابقت للموت لم تجزع، ووجهك عطر الضياء الندي تألق في الأرحب الأوسع، سقوك اليباس وأنت الربيع تنزل من خالق مبدع، ولم يرهق الذكر منك السنين، تظهر ذكرك من منبع".
حسين وجيه فران شاعر يتأنق الشعر العربي معه، في المشاهد القصصية حيث ينهض الإنسان، سيد الدراما، في آفاق القصيدة وفي جذورها، وتظل صور، حاضرة البحر، مرساه ومنفاه إلى اللامتناهي.
المعنى في شعره -النثري، الحر، العمودي معاً- هو معاناة لا يتسع لها الكلام لذا نراه منذ بداياته في الستينات وحتى اليوم يشخص نفسه على مسرح خياله القلق، ويأخذ من غابة الكلمات العربية أرزها، ولا تكون قصيدة عنده إلا بعد أزمة معاشة. من هنا كان خطابه الشعري مرآة حياته، لا خيلاته. وكانت المشهديات الشعرية حكايات حبه للأنثى حين يحلو ذهبها لعينيه المسحورتين بما لا يقال وما يذاق، كما كانت حكايات أرضه -وصوره- وقومه، ومدائن عربية لا يخفي هواه القومي ولا انتماءه الإنساني إليه.
في كل قصيدة من قصائده شخصان: هو وآخر، وأحياناً قد يكون ألآخر هو بالذات في قصيدة "الحسين" مثلاً، يتماهى حسين صور وحسين الطفوف في كربلاء عربية متواصلة، فلا نعود نعرف -لولا شفافيته- مع أي الحسينين نتحاكى، ولا مع أية الفاطمتين نتباكى!
وها هي أعمدته مجموعة أناشيد قلبية من عالم يتهاوى رماده، إلى عالم أحوى، تتشاهى طيوره الحبيسة في "بئر عصافير" هذا الواقع الأرضي المهيض، إلى هواء حر، إلى دولاب هواءٍ يغزل النفس البشرية على مغزل أنفاس تلعب هواءها بحرية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".