التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد سويسي |
| قسم: | مهارات التفكير الناجح والإيجابي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الغرب الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 247 |
| ترتيب الشهرة: | 644,008 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا كتاب جمع فيه المؤلف محاضرات كان قد ألقاها في مناسبات متعددة، في الداخل وفي الخارج، وبحوثاً قدمها في مؤتمرات دولية، بالمشرق والمغرب، خصصت لتاريخ العلوم، ومقالات دعى إلى نشرها في بعض الصحف، الكل باللغة العربية كما كان لي عدد آخر من الفصول والبحوث، أعددها بالمناسبة بالفرنسية، وابتهج بما كان لها من صدى في مجلات علمية أجنبية وما اقتبس منها في بحوث أهل الذكر بأروبا (فرنسا وهولندا والدنمارك وإسبانيا الخ) وحتى باليابان (حيث اتخذ كتابه "تلخيص أعمال الحساب" لابن البناء المراكشي أساساً وعمدة لكتاب باللغة اليابانية)، وأعدد هذه المقالات الفرنسية للنشر بعنوان "أوراق الخريف أو من ذكرى الملتقيات والمؤتمرات الخاصة بالتراث العلمي المغربي العربي" وتتراوح المجموعة المقدمة هنا بين سنتي 1960 و1998.
هذا وقد كانت له عشرة قديمة مع العربية ومسائل التعريب، منذ عهد الاستعمار، حيث نشر سلسلة من المقالات بمجلة (المباحث)، غرة المجلات التونسية في الأربعينات، فأعلم فيها الشباب، الداني والقاصي، بما للعرب من كنوز أثرية علمية ومن إبداعات حضارية...
وكان هدفه من ذلك، أولاً، الرد على من كان من صالحه أن يغرس في أدمغة التونسيين أن العرب عنصر تخريب وتغريب، لم يكن لينشئ مادة علمية، ولا ليتصف بالإبداع في الميادين الثقافية والحضارة... وبالتالية توعية الشباب التونسي والقراء العرب بما لهم من تراث تالد ثمين ضخم، يمكنهم من رفع الرأس بين الأمم، بما قدموه من أياد في سبيل التشييد المشترك لصرح المعرفة البشرية.
وهذا وقد قسم متن كتابه هذا إلى جزءين: الأول: خصصه لمسار "اللغة العربية في مواكبة الفكر العلمي "ولمسائل المصطلحات العلمية (يجوار رسالة الدكتوراه التي ناقشها حول "لغة الرياضيات في العربية")، ونقل العلوم إلى العربية في العصر العباسي، وانتقالها من العربية إلى اللاتينية واللغات الغربية، في القرون الوسطى، والتجربة التونسية المعاصرة في التعريب، (بين المد والجزر، والإقدام والإحجام والتراجع والمشي إلى الوراء)، وآثار العلوم والاستكشافات في الحضارة الإسلامية.
والثاني خصصه لعرض نماذج محددة من التراث العلمي العربي، وتقديم علماء مغاربة في حقول الرياضيات والفلك والطب والزراعة، ونبذة مقتضبة من تصانيفهم، كما تطرق إلى مواضيع عامة وضح- فيها مسالك التفكير المغاربي في هذا الباب وما تميزت به نظرته إلى الطريقة العلمية ومنهاج البحث القويم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".