التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بولس الفغالي |
| قسم: | أبحاث الجامعات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتبة البولسية لبنان السلسلة: المجموعة الكتابية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 242 |
| ترتيب الشهرة: | 507,570 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"باطل الأباطيل وكل شيء باطل" هكذا يبدأ "الحكيم" في سفر الجامعة، أو "المعلّم في الكنيسة" بالنظر إلى العنوان الذي انتقل من العبرية إلى اليونانية واللاتينية وسائر لغات العالم.
فالعنوان العبريّ "قهلت" يعود إلى "قهل" التي تعني الجماعة، وصار في اليونانية "إكلاسيا" أي الكنيسة، فقال الآباء هو المعلم الكنائسي...
يعني هذا الكتاب "باطل الأباطيل أو سفر الجامعة" حياة الكنيسة، فيبين كيف يحيا الإنسان المؤمن حياة فاضلة، فهدف كل ما قبل فيه هو أن يُثبت الفكر فوق الإحساس، ويُقنعه بأن يتخلى عن كلّ ما يبدو كبيراً، تماماً، في الكائنات، ولكن قد يشير العنوان أيضاً إلى موجه الكنيسة، فالمعلم "قهلت" الحقيقي، ذاك الذي يُعيد ما تشتت إلى ملء فريد، ويجمع من كنيسة واحدة البشر الذين يضلّون مراراً لهوى ضلالات مختلفة.
وبناءً على ما تقدم يصف الخوري بولس الفغالي كتابه هذا بقوله: "... ذاك هو سفر الجامعة، بعد المقدمات والشروح، التي اعتدنا عليها في "المجموعة الكتابية"، كانت ثلاث محطات جديدة، الأولى، ترجوم سفر الجامعة، أي القراءة الآرامية للنص العبريّ، لا الترجمة الحرفية التي نعرفها في أيامنا.
وهكذا بدا الكتاب وكأنه دُوِّن بعد أجيال وأجيال، والثانية، شرح خاص قدمه أوغريس البنطي المتأثر بالتعليم الأوريجانيّ، جُعلت في هامش النص الكتابي، فوصلت إلينا مع الآيات مترجمة عن اليونانية، لا عن العبرية، والثالثة عظتان من العظات حول سفر الجامعة، تركها لنا القديس غويغوار النيصيّ من بلاد الكبّادوك، الذي كان الدور الكبير في المجمع المسكونيّ الثاني، في القسطنطينيّة، سنة 381، وانتهى الكتاب بثلاثة مواضيع: الزمن، عطيّة الحياة، ثمّ مكانة سفر الجامعة في مجمل الأدب الحكميّ.
ويتابع المؤلف كتاب سفر الجامعة... دخل بصعوبة في "القانون" أو اللائحة القانونية للأسفار المقدسة، واليوم نستعيد قراءته ولكنه كتاب حديث، لا يكتفي بأن يقدم النظريات الفلسفية، بل يفرض علينا أن نفكر في معنى الوجود وفي حياتنا، يطرح الأسئلة التي تحرك أعماقنا، كما الطبيب يسعف الجرح وينزع القيح، فهل نحن مستعدون أن ندخل هذه المسيرة؟".
يتألف الكتاب من مقدمة تتضمن تعريف بالكتاب ولائحة بالأسفار المقدسة مع مختصراتها، يتبع ذلك ستة أقسام جاءت تحت العناوين الرئيسية الآتية: القسم الأول: مدخل إلى سفر الجامعة، القسم الثاني: تفسير سفر الجامعة، القسم الثالث: ترجوم "قهلت" أو سفر الجامعة، القسم الرابع: دراسات سفر الجامعة، أوغريس النبطي، القسم الخامس: غطات في سفر الجامعة، غريفوار النيصيّ، القسم السادس: مواضيع مختلفة ذات صلة بــ سفر الجامعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".