التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف زيدان |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار مدارك للنشر |
| ردمك ISBN: | 9789948496359 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 322 |
| ترتيب الشهرة: | 596,940 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حي بن يقظان ؛ النصوص الأربعة ومبدعوها والمؤلف لـ 97 كتب أخرى.
يوسف محمد أحمد زيدان أستاذ جامعي كاتب وفيلسوف مصري، ومتخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه، له عدة مؤلفات وأبحاث علمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي، وله إسهام أدبي في أعمال روائية منشورة، وله مقالات دورية وغير دورية في عدد من الصحف العربية. عمل مديراً لمركز المخطوطات بالإسكندرية في مكتبة الإسكندرية.
النشأة والتعليم
ولد يوسف زيدان يوم 30 يونيو 1958 في مدينة سوهاج، مركز ساقلتة بقرية العوامية نجع الساقية بصعيد مصر وانتقل إلى الإسكندرية مع جده وهو طفل صغير ودرس في مدارسها.
التحق بقسم الفلسفة في كلية الآداب في جامعة الإسكندرية ولقد حصل يوسف زيدان على:
وحصل على درجة الأستاذية في الفلسفة وتاريخ العلوم عام 1999. ومما يذكر أيضاً ان الدكتور يوسف زيدان أنشأ قسم المخطوطات في مكتبة الإسكندرية عام 1994 وعمل رئيساً له. وتم فصله من وظيفته عقب نشوب خلاف بينه وبين الدكتور إسماعيل سراج الدين رئيس مكتبة الإسكندرية في وقتها.
مؤلفات ودراسات
كتب يوسف زيدان العديد من المؤلفات في مجالات متعددة منها ما يتصل بالتراث الإسلامي، كذلك الإنتاج الأدبي. وتتوزع أعماله على فروع: التصوف الإسلامي والفلسفة الإسلامية وتاريخ العلوم الطبية والرواية والقصة القصيرة وكذلك فهرسة المخطوطات التراثية. قائمة مجمل أعماله:
تتركز أعمال زيدان في موضوع التصوف الفلسفي في مرحلة النضوج، وهو أحد أكثر مباحث التصوف الإسلامي تعقيدا، نظرًا لتواشجه بالعديد من الأفكار والمذاهب الفلسفية. لذا نجده يكتب عن الشيخ الأكبر ابن عربي كتابه "شرح مشكلات الفتوحات المكية لابن عربي"، ثم يتناول عبد الكريم الجيلي في "عبد الكريم الجيلي فيلسوف الصوفية" و"الفكر الصوفي عند عبد الكريم الجيلي" ثم يتناول عبد القادر الجيلاني في "ديوان عبد القادر الجيلاني" و"عبد القادر الجيلاني باز الله الأشهب". وتمثل هذه المؤلفات التيار السائد في تأليف زيدان فيما يتعلق بالتصوف، فمؤلفاته هي أقرب إلى التصوف الفلسفي من فروع التصوف الأخرى.
أهم ما يميز إنتاج زيدان فيما يتعلق بالفكر الفلسفي في الإسلام هو اهتمامه بالفلسفة المشرقية التي تعبر عن الفكر الفلسفي العربي الذي نزع عن نفسه ربقة الفكر المشائي اليوناني. لهذا نجد أهم أعماله في هذا السياق "حي بن يقظان، النصوص الأربعة ومبدعوها". لقد أخرج في هذا الكتاب النصوص التي تتناول قصة حي بن يقظان وتجلياتها المختلفة عند ابن سينا وابن طفيل والسهروردي وأضاف إليه نصًا آخر لم يكن قد حظي بشهرة سابقيه وهو نص فاضل بن ناطق لابن النفيس. وهكذا يكون هذا الكتاب أشمل إخراجٍ لواحدة من أعمق التيمات الفلسفية في التراث العربي. كما أن له كتاب آخر له أهمية كبيرة من زاوية مناقشة علم الكلام الإسلامي وأصوله وجذوره، وهو كتاب اللاهوت العربي، وجذور العنف الديني. والكتاب أيضاً يعد محاولة جديدة لفهم جذور العنف الديني في الديانات السماوية الثلاث: اليهودية، والمسيحية، والإسلام.
تاريخ العلوم عند العرب، وبخاصة تاريخ الطب العربي، هو فرع من الفروع التي أسهم فيها يوسف زيدان إسهامًا كبيراً في إطار رؤيته للتراث العربي. فقد ألف وحقق عددًا من النصوص التراثية الهامة في هذا المجال. وهو يعد واحدا من أكبر الدارسين لعلاء الدين بن النفيس صاحب موسوعة "الشامل في الصناعة الطبية" التي تعد من أكبر الموسوعات الطبية وأشملها في القرون الوسطى. وقد قام يوسف زيدان بتحقيق هذه الموسوعة الضخمة ونشرها في ثلاثين مجلدا ضمن إصدارات المجمع الثقافي في أبي ظبي. وبنشرها حصل على جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي (للمرة الثانية) بعد أن كان حصل عليها من قبل على دراساته عن ابن النفيس. ومن مؤلفاته وتحقيقاته في تاريخ الطب العربي نذكر:
"الفهرسة واحدة من أشق العمليات التراثية وأقلها مجدا" هذه هي عبارة يوسف زيدان الأثيرة عند حديثه عن الفهرسة. فالفهرسة هي العملية التراثية الأساس التي لا تكتمل، بل لا تبتدئ، العملية التراثية دونها. وانطلاقًا من هذا الوعي قام زيدان بفهرسة ما يربو على 18000 مخطوطة من المخطوطات المصرية. وتتسم هذه الفهارس بأنها فهارس موضوعية تحليلية تقدم للباحث نبذة عن المخطوط وهيئه وحالته، كما تورد أول المخطوط وآخره. مع أن بعضها بها بعض الأخطاء ولكنها على العموم لا بأس بها. ومن هذه الفهارس نذكر:
يتمثل إسهام يوسف زيدان النقدي في مؤلفه "ملتقى البحرين" الذي يبسط فيه رؤيته النقدية لأعمال معاصريه من أمثال الروائي جمال الغيطاني. وله إسهاما روائيا في روايتيه "ظل الأفعى" المنشورة في سلسلة روايات الهلال، ورواية "عزازيل" التي فازت بأهم جائزة أدبية في الشرق الأوسط وفي العالم العربي الجائزة العالمية للرواية العربية لأفضل رواية عربية لعام 2009. وقد طبع من رواية عزازيل منذ وقت نشرها حتى الآن (أوائل 2010) 16 طبعة متتالية أصدرتها دار الشروق المصرية وهي من أهم الروايات العربية في تاريخ اللاهوت المسيحي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لم يتصل تراث أمة من الأمم، كما اتصل تراث الأمة العربية الإسلامية، فقد كانت الحضارات حيناً من الدهر ثمّ ولّت، أو توّلت ثقافتها، أو تبدلت لغتها، ولم يمتد منها طيلة ألف عام متصلة، إلا أقلّ القليل.. ومن هذا القليل الأقل: الحضارة العربية الإسلامية التي ظلّت حيّة، متواصلة الثقافة واللغة طوال أربعة عشر قرناً من الزمان، مرّت فيها بفترات ضعفٍ و أيام قوة، وشهدت فيها مالا حصر له من وقائع الزمان وتغلبات السلطان، وبقيت على الرغم من هذا كله، ذات سمات خاصة، وشخصية متميزة. وظهر التواصل الحضاري في العديد من مظاهر التاريخ العربي الاسلامي، مثل مظاهر التواصل في العلوم الدينية، كما وبقية الفنون والمعارف الإسلامية. فقد كان الأدب ميداناً للتواصل التراثي؛ فتوالت الأعمال الأدبية عبر تاريخ الإسلام، ففي الأدب القصصي.. الفلسفي بالذات، تواصل فكر لبمسلمين عبر مئات السنين، فكان من شواهد هذا التواصل؛ عشرات من القصص الفلسفي، من بينها رسائل الطير، ورسائل العشق..
ومن بينها فصة حيّ بن يقظان التي صيغت على يد أربعة من أعلام الإسلام، أربع صياغات؛ فكتبها ابن سينا، والسهروردمي، وابن طفيل، وابن النفيس. وفي فصول هذه الدراسة، التي تضمنها هذا الكتاب، يتتبع يوسف زيدان، المبدعين الأربعة هؤلاء، متابعاً ابداعاتهم للقصة والمرامي البعيدة التي لوّحوا بها، أو أشارو إليها. على سبيل المثال، يستهل يوسف زيدان هذه المجموعة بالقصة التي كتبها ابن سينا، وذلك بعد أن يقدم نبذة عن حياته وأعماله وأحواله. منتقلاً من ثم للحديث عن قصته التي كتبها، والتي، وكما يذكر، أن ابن سينا كتبها لتكون واحدة من أروع نصوص الأدب العربي القديم بلاغة، وأكثرها تكثيفاً وطلاوة أسلوب.
مبيّناً أنّ في هذه القصة، يحكي ابن سينا رحلة العقل الإنساني إلى الملكوت الأعلى، من خلال شخصية حيّ الذي يرمز به إلى النوع الإنساني، وهو إبن يقظان، أي العقل اليقظ في الإنسان.. وفي بداية القصة يحكي ابن سينا كيف التقى بهذا الشيخ البهي، الذي عرّفه بنفسه قائلاً: أمّا اسمي ونسبي فحيّ ابن يقظان، وأمّا بلدي فمدينة بيت المقدس، وأما حرفتي فالسياحة في أقطار العوالم، حتى أحطت بها خبراً.
ثم يترك ابن سينا (الراوي) خيط الرواية لحيّ بن يقظان، ليتحدث (وقد صار هو الرواية) بحديث الحكمة التي يريد ابن سينا التعبير عنها في هذا الشكل الروائي القصصي.. فيمضي حيّ الذي هو المعادل الموضوعي لابن سينا نفسه، فيقول: حولك هؤلاء الذين لا يبرحون عنك، إنّهم لرفقة سوء، ولن تكاد تسلم منهم.. هذا الذي أمامك باهتٌ مهذار يلفّق الباطل تلفيقاً.. وهذا الذي عن يمينك أصوج إذا انزعج هائجه لم يقمعه النصح... وهذا الذي عن يسارك قذرٌ، شَرِهٌ قرمٌ شبقٌ، لا يملأ بطنه إلّا التراب.. ولقد أُلْصِقتَ يا مسكين بهؤلاء الصامَاَ.
هنا يحاول الكاتب تحليل ما توفر إليه هذه الشخصيات التي حكى عنها ابن سينا على لسان حيّ، مبيناً بأن المقصود هنا يرفقه السوء، قوى الإنسان.. ففي الإنسان قوة الخيال والوهم التي وضعها حيّ بن يقظان بالباهث المهذار الملفّق، وفي الإنسان قوة الغضب، التي هي ذلك الأصوج الذي لا يقمعه عند هياجه نصحٌ، وفي الإنسان قوة الشهوة الحسّية، الداعية الى تحصيل اللذائذ البهيمية دون شبع، وهي في القصة: القذر، الشره، القرم، الشبق. ثم يقول حيّ للإنسان: لقد أُلصقت يا مسكين بهؤلاء إلصاقاً، لا يبرئك عنهم إلا غربة تأخذك إلى بلاد لم يطأها أمثالهم، وإذلات حين تكون حين تلك القربة...
وهنا يوضح الكاتب بأن ابن سينا يريد أن يقول على لسان راوي القصة، حيّ بن يقظان، أنّ الإنسان متلاشى الرغبات والنوازع النفسية تحت سطوة النور الإلهي، وتبقى الروح معلّقة بالجانب الإلهي وحده، وهذا ما أشار إليه بقوله غربة، وهي اللفظة التي سيجعلها السهروردي عنواناً لقصته التي عارض بها قصة ابن سينا، واستكمهها، جاعلاً قصة حيّ بن يقظان هذه المرة بعنوان: "قصة الغربة الغريبة" [...]
وهكذا يمضي يوسف زيدان في متابعته وتتبعه لهؤلاء المبدعين الأربعة متابعاً ابداعات كل واحد منهم ابداعاته الرمزية والفلسفية والادبية التي جعلت بها قصة حيّ بن يقظان لدى أعلام الاسلام الأربعة هؤلاء: ابن سينا، والسهرورد، وابن طفيل وابن النفيس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".