التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | آسية السخري |
| قسم: | علم الغيوم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| تاريخ الإصدار: | 23 مارس 2007 |
| الصفحات: | 166 |
| ترتيب الشهرة: | 754,776 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"تساقط كل شيء في هذه الدار ولم يبق سوى باب سعادة يقولون أنها كانت تموج بين حيطانها. لم يبق غيرنا أبي وأمي واخوتي وأنا نمضي مثقّلين بإرث جديد نحمله دوداً مقززاً ينخرنا من الأحشاء الى الأحشاء ولعنة تلاحقنا الى حين البعث.. مللت يا صفوى.. سئمت كل شيء.. ماذا يمكن أن أنتظر من أيام قادمة لم تحفل سابقاتها بغير ضياعي والاستهزاء بأفراحي.. كم من الفواجع ستسقط هذه الذاكرة المخدوشة المتورقة غداً يا ترى؟ ماذا سينخرها من جديد المصائب التي وعدت بها؟ آ... ه... لا شيء يجعلنا نكبر في غير الأوان مثل أحزاننا الكبيرة يا صفوى. خلف هذه البوابة عالم غريب لا أدري لماذا لا ينكشف للآخرين. لا أحد سمع مرة صرير بكرة البئر عند الهزيع الأخير من الليالي الكأداء التي أقضيها وحيداً لا رفيق لي في هذا الكون الزاخر غيرهم. لا أحد سمع الماء يدلق على الأرضية الرخامية ولا أحد أنصت الى غناء وأحاديث أهل الدار الخلفية. هم جماعة يعيشون على الانبساط الدائم المتواصل يا صفوى، وكأني بهم اعتصبوا كل أفراح هذا البيت الكبير الذي يقول الجميع أن خلدون الذي هو جدي بناه بثورة هرب بها من بلاده البعيدة، ثروته التي لا يعلم مصدرها الحقيقي غير كاشف الأسرار وقليلين من ذريته الذين ستظل لعنة الدم المسفوك تلاحقهم الى يوم ينشرون. أجل ثروته المهولة التي تعيشنا في بحبوحة اليوم وحتى الأيام البعيدة القادمة. ما أكبر شقاءنا رغم هذا الرخاء العميم يا صفوى!" الحكاية لم تنته بعد وهي ربما لا تنتهي أبداً، حكاية اسدلت ستائر الكآبة على فصولها الراقية. حكاية امرأة وحيدة، أنثى قد شبّت، تتغبأ ظلال معان عميقة. وتمضي في رواية قصتها التي تتشظى أحداثها كتشظي تجربتها العاطفية وكتشظي أحلامها في حياة ملأى بالمفارقات.
تسع سنوات مرت على أول لقاء لي بك يا امرأة الموانئ المهجورة... يا امرأة أعشقها من الوريد إلى الوريد.. يا امرأة يحدث أحياناً أن أكرهها كما كرهت أمي إذ سلمتني راضية لقمة هنيئة لليتم والفجيعة.
تسع سنوات وأنا أعيشك... أنثى تيممين بتحد في لحظة معطاء منيرة أحلام العالم كلها وفي اللحظة ذاتها تنقلبين إلى لبؤة هائجة أفلتت من قبضتها المتشنجة جل الأماني. كيف يمكنك بكل تلك البساطة أن تنقلبي من حالة الامتلاء إلى حالة الخواء المدمر المرعب.
خائف أنا عليك من هول الانفجار يا امرأة الجنون المر... يا امرأة تشتعل من رماد الروح وتضيء في تخوم العتمة... يا امرأة تورق مهما كانت الفصول خريفاً ممتداً... يا امرأة مقدسة تتطهر في أدغال الخطيئة والرفض.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".