English  

كتاب جناحها الريح وغيمة ماطرة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
جناحها الريح... وغيمة ماطرة
Qr Code جناحها الريح... وغيمة ماطرة

جناحها الريح... وغيمة ماطرة

مؤلف:
قسم: علم الغيوم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 166
ترتيب الشهرة: 754,776 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"تساقط كل شيء في هذه الدار ولم يبق سوى باب سعادة يقولون أنها كانت تموج بين حيطانها. لم يبق غيرنا أبي وأمي واخوتي وأنا نمضي مثقّلين بإرث جديد نحمله دوداً مقززاً ينخرنا من الأحشاء الى الأحشاء ولعنة تلاحقنا الى حين البعث.. مللت يا صفوى.. سئمت كل شيء.. ماذا يمكن أن أنتظر من أيام قادمة لم تحفل سابقاتها بغير ضياعي والاستهزاء بأفراحي.. كم من الفواجع ستسقط هذه الذاكرة المخدوشة المتورقة غداً يا ترى؟ ماذا سينخرها من جديد المصائب التي وعدت بها؟ آ... ه... لا شيء يجعلنا نكبر في غير الأوان مثل أحزاننا الكبيرة يا صفوى. خلف هذه البوابة عالم غريب لا أدري لماذا لا ينكشف للآخرين. لا أحد سمع مرة صرير بكرة البئر عند الهزيع الأخير من الليالي الكأداء التي أقضيها وحيداً لا رفيق لي في هذا الكون الزاخر غيرهم. لا أحد سمع الماء يدلق على الأرضية الرخامية ولا أحد أنصت الى غناء وأحاديث أهل الدار الخلفية. هم جماعة يعيشون على الانبساط الدائم المتواصل يا صفوى، وكأني بهم اعتصبوا كل أفراح هذا البيت الكبير الذي يقول الجميع أن خلدون الذي هو جدي بناه بثورة هرب بها من بلاده البعيدة، ثروته التي لا يعلم مصدرها الحقيقي غير كاشف الأسرار وقليلين من ذريته الذين ستظل لعنة الدم المسفوك تلاحقهم الى يوم ينشرون. أجل ثروته المهولة التي تعيشنا في بحبوحة اليوم وحتى الأيام البعيدة القادمة. ما أكبر شقاءنا رغم هذا الرخاء العميم يا صفوى!" الحكاية لم تنته بعد وهي ربما لا تنتهي أبداً، حكاية اسدلت ستائر الكآبة على فصولها الراقية. حكاية امرأة وحيدة، أنثى قد شبّت، تتغبأ ظلال معان عميقة. وتمضي في رواية قصتها التي تتشظى أحداثها كتشظي تجربتها العاطفية وكتشظي أحلامها في حياة ملأى بالمفارقات.

تسع سنوات مرت على أول لقاء لي بك يا امرأة الموانئ المهجورة... يا امرأة أعشقها من الوريد إلى الوريد.. يا امرأة يحدث أحياناً أن أكرهها كما كرهت أمي إذ سلمتني راضية لقمة هنيئة لليتم والفجيعة.

تسع سنوات وأنا أعيشك... أنثى تيممين بتحد في لحظة معطاء منيرة أحلام العالم كلها وفي اللحظة ذاتها تنقلبين إلى لبؤة هائجة أفلتت من قبضتها المتشنجة جل الأماني. كيف يمكنك بكل تلك البساطة أن تنقلبي من حالة الامتلاء إلى حالة الخواء المدمر المرعب.

خائف أنا عليك من هول الانفجار يا امرأة الجنون المر... يا امرأة تشتعل من رماد الروح وتضيء في تخوم العتمة... يا امرأة تورق مهما كانت الفصول خريفاً ممتداً... يا امرأة مقدسة تتطهر في أدغال الخطيئة والرفض.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "جناحها الريح... وغيمة ماطرة"

اقتباسات كتاب "جناحها الريح... وغيمة ماطرة"

كتب أخرى مثل "جناحها الريح... وغيمة ماطرة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا